أسرار تكشفها فصيلة دمك عنك.. هل أنت أكثر عرضة للأمراض؟مباشر في الدوري - سيراميكا (0) (0) الجونة.. العارضة تمنع الهدف الأوليويفا يعلن شكل دوري الأبطال الجديد ابتداء من موسم 2024/2025الخطيب للاعبي الأهلي: لم نحسم تأهلنا بعد.. والحديث عن ملعب النهائي "مرفوض"رسميًا.. أسوان والدخلية يحجزان بطاقتي الصعود للدوري الممتازأوبل كروس لاند 2022 بزيادة سعرية رسمية قدرها 10 آلاف جنيههل تخرج الانتخابات النيابية لبنان من عنق البنكوقراطية؟رئيس بيلاروسيا: روسيا ستساعدنا في إنتاج صواريخ من بينها "إسكندر"مسؤول أوكراني: العثور على 44 جثة تحت أنقاض مبنى دمرته روسيا في مارس الماضيزيلينسكي يستقبل وزيرة الخارجية الألمانية في كييفرئيس الحكومة الليبية يعلن طرح مبادرة تستهدف كل القوى السياسيةلافروف: نعمل مع الجزائر على مبدأ المساواة في سيادة الدولبايدن: الحرب الأوكرانية سببًا في التضخم وارتفاع أسعار الغذاء عالميًالافروف: الاتحاد الأوروبي لم يعد لديه سياسة خارجية مستقلةالرئيس الصيني: المواجهات الناشئة عن الأزمة الأوكرانية تهدد السلام العالميتجديد حبس المتهم بقتل ابنة عمته في المطريةضبط 6 عناصر شديدي الخطورة في أسيوط"البوليس عايز يقبض علينا".. مايان السيد وأميرة أديب تثيران الجدل في المكسيكأنغام تكشف عن أحدث أغانيها "لوحة باهتة"أحمد حلمي: "كنت متوقع ربع الإيرادات اللي حققها فيلم واحد تاني"

سمير مرقص يناقش تطور الكنيسة بالمركز الثقافى الأرثوذكسى

-  
قال الدكتور سمير مرقص، رئيس مجلس أمناء مؤسسة المصري للمواطنة أن هناك مراحل انتقالية مرت بها الكنيسة القبطية منذ عهد محمد على خلال القرن الـ 18 حتى يومنا هذا، لافتًا أن تركيزه على فترة محمد علي لأنها جاءت بتغيير حقيقي في التاريخ المصري الحديث وانتقلت مصر من دولة ما قبل الحداثة إلى الدولة الحديثة.
وأضاف خلال ندوة "التطور المؤسسي للكنيسة القبطية في سياق الدولة الحديثة.. من محمد على إلى يومنا" أن الفارق بين دولة ما قبل وبعد الحداثة ومن أهم مؤشراتها أن المجتمع قبل الحداثة يتصف بمجتمع الأهل والأقارب والعشيرة ويكون فيه رابطة الدم كعامل أساسي لاختيار الأشخاص في المناصب القيادية، فضلا عن سيادة التقاليد والعرفّ وغيرها من السمات ـ أما الدولة الحديثة فهي تقوم على المواطنة واختيار الأشخاص على حسب الكفاءة وتصبح الدولة عبارة عن مؤسسات ويكون القانون هو الفصل والحكم بل هو السيد على حد تعبيره.
وتطرق "مرقس " إلى العلاقة الوطيدة التي تربط بين الكنيسة والدولة، في أزهى وأسوأ عصورها، واستشهد بمثال لذلك حيث أنه في ظل حكم محمد على، رائد التغيير بمصر عاصره في الكنيسة البابا كيرلس الرابع والملقب بـ (أبو الإصلاح) لما شهدته الكنيسة من تقدم روحي والتعليمي لانه شيّد 6 مدارس على مستوى الجمهورية بالمجان، مما ساهم في خروج رجال لهم تاريخهم كـ(بطرس غالي باشا وعبد الحميد باشا وثروت باشا) وغيرهم ممن ساهموا في حياة مصر والمصريين، إلى جانب، تأسيسه ثاني مطبعة على مستوى مصر.
واستطرد مرقص قائلا: " إن المراحل الحديثة بالكنيسة بعد ذلك وتطورها المؤسسي حيال بناء ثلاثة مؤسسات يعدون " رأس الزاوية " على حد قوله، وهم " المجلس الملي، الكلية الإكليركية، مدارس الأحد " ولكل مؤسسة مساهمون في تطورها مرورًا بالبابا شنودة الثالث والأرشيدياكون حبيب جرجس وغيرهم حتي يومنا هذا.

لمطالعة الخبر على جريدة فيتو