أسرار تكشفها فصيلة دمك عنك.. هل أنت أكثر عرضة للأمراض؟مباشر في الدوري - سيراميكا (0) (0) الجونة.. العارضة تمنع الهدف الأوليويفا يعلن شكل دوري الأبطال الجديد ابتداء من موسم 2024/2025الخطيب للاعبي الأهلي: لم نحسم تأهلنا بعد.. والحديث عن ملعب النهائي "مرفوض"رسميًا.. أسوان والدخلية يحجزان بطاقتي الصعود للدوري الممتازأوبل كروس لاند 2022 بزيادة سعرية رسمية قدرها 10 آلاف جنيههل تخرج الانتخابات النيابية لبنان من عنق البنكوقراطية؟رئيس بيلاروسيا: روسيا ستساعدنا في إنتاج صواريخ من بينها "إسكندر"مسؤول أوكراني: العثور على 44 جثة تحت أنقاض مبنى دمرته روسيا في مارس الماضيزيلينسكي يستقبل وزيرة الخارجية الألمانية في كييفرئيس الحكومة الليبية يعلن طرح مبادرة تستهدف كل القوى السياسيةلافروف: نعمل مع الجزائر على مبدأ المساواة في سيادة الدولبايدن: الحرب الأوكرانية سببًا في التضخم وارتفاع أسعار الغذاء عالميًالافروف: الاتحاد الأوروبي لم يعد لديه سياسة خارجية مستقلةالرئيس الصيني: المواجهات الناشئة عن الأزمة الأوكرانية تهدد السلام العالميتجديد حبس المتهم بقتل ابنة عمته في المطريةضبط 6 عناصر شديدي الخطورة في أسيوط"البوليس عايز يقبض علينا".. مايان السيد وأميرة أديب تثيران الجدل في المكسيكأنغام تكشف عن أحدث أغانيها "لوحة باهتة"أحمد حلمي: "كنت متوقع ربع الإيرادات اللي حققها فيلم واحد تاني"

"مؤمن" جمع أهالى منطقته على مائدة إفطار رمضان عشان يقرب الجيران لبعضيها

   -  

شهر رمضان يحرص الجميع على تقديم الخير فيه بكثرة، وإعطاء الفقير والمحتاج ما يحتاجه في هذا الشهر الكريم، وكل الأشخاص يبادرون بفعل الخير، ويحرصون عليه بشدة سواء كان في السر والعلانية، بشتى أنواعه من توزيع المشروبات في الشارع للصائمين أو توزيع التمر وحتى عمل موائد للإفطار.

ومؤمن شاب مصري أقدم على مبادرة يفعلها منذ سنوات لإطعام الصائمين في منطقة مساكن عثمان عزبة النخل، طوال الشهر الكريم هو ومجموعة من الشباب، الذين يعطوا مثال للشباب المصرى المعطاء.

قال مؤمن حسن خريج نظم ومعلومات إدارية، وصاحب مبادرة الإفطار الجماعى، أن الفكرة بدأت من رمضان 2019، وفكر كيف يجمع أهالى المنطقة السكان الجديدة بالقديمة، من باب تأليف القلوب حتى يصبحوا سند لبعض، خاصة بعد أنهم وجدوا المسافات بين الجيران تزيد بشكل غير طبيعى، ولا يعرف كلاهما الأخر، ويجعلهم يقتربوا من بعض.

وأضاف مؤمن كانت الطريقة هي عمل الإفطار الجماعى في الشارع، ليجمع فيه أهل المنطقة بمختلف أعمارهم من شباب و رجال ونساء وأطفال، و لأدخال الفرحة والسرور بين العائلات ويكون لها ذكريات جميلة في الشارع.

وقال إنهم عملوا حملة باسم "شقر على جارك"، فكانوا ينفذوا زيارات عشوائية للناس في المنطقة، وكانوا يظنوا أن الناس ستشعر بتطفل ولكن الناس استقبلتهم بترحاب وسعادة كبيرة.

وأضاف بأن الفكرة نجحت ولكن العدد لم يكن كبيرا، ثم جاءت أحداث كورونا، وتم وقف الإفطار الجماعى سنتين، وخلال التوقف كان العمل على الفقراء والمحتاجين، فكانوا يوفروا لهم شنط رمضان اشتغلنا علي الفقراء والمحتاجين، وأنهم أعادوا فكرة طبق رمضان الذى يلف البيوت ولا أحد يعرف هو جاء من أين ومازالوا مستمرين على شنط رمضان منذ خمس أعوام وحتى الأن.

وأكد أنه بعد التوقف طرحوا الفكرة مرة أخرى فلاقت إقبال واستحسان من أهل المنطقة بشكل كبير، وكان يوجد ازدياد في العدد بشكل ملحوظ.

وصرح بأن المتطوعين لهذه المباردة في ازدياد، حتى اليوم بشكل كبير، ويساهموا في البحث عن الذى يريده أهل المنطقة غير القادرين من كرسى بعجل، وشهريات لأشخاص ليس لها دخل ثابت والعلاح والتحاليل للمرضى أيضاً، وعملوا رحلات للأطفال اليتامى والفقراء وهذا غير العمال التطوعية في المنطقة.

واختتم قوله  بأنهم يقيمون حفلة في العيد الصغير والكبير بعد صلاة العيد مباشرة، ويكون عليها إقبال كبير عن طريق المتطوعين مادياً من أموالهم الخاصة، لكى تسعد الأطفال، وأنه عرف من أبيه، أن جده كان يقوم بتجمعات مماثلة في شهر رمضان الكريم في السيدة زينب.

افطار
افطار1
افطار2
افطار3
الفطار4
افطار
لمطالعة الخبر على اليوم السابع