دراسة تكشف السبب الرئيسي الثالث للوفاة في العالم: ليس كما تتوقعإرشادات الإدارة العامة للمرور للقيادة الآمنة خلال الشبورة المائيةمينا مسعود يعلق على وجود فيلمه في "Top 10" على "نتفليكس"الصحة توجّه رسالة لكبار السن بشأن اللقاح: "أول خطوة للحماية"طبيب يحذر: هناك مضاعفات نادرة لكنها خطيرة لكوروناتجديد حبس المتهم باصطناع كارنيهات «مزورة» منسوبة لجهات حكومية بالموسكيتجديد حبس المتهم بهتك عرض طفل داخل محل بحلوانسيمون تنشر صورة من كواليس مسلسل "عائلة شمس"دروس اللغة العربية عرض مستمر خلال مناقشة مشروعات القوانين بـ"النواب"رئيس "كهرباء القناة": تصنيع وإنتاج المهمات يوفر للشركة 100 مليون جنيه سنويًالا تجاوز 30 يومًا.. برلماني يطالب بتحديد مدة البت في تظلمات تراخيص المنشآت الفندقيةالخميس.. "رحلة الزمن الجميل" يعود من جديد على خشبة مسرح العرائسالصحة: تسجيل 1651 إصابة جديدة بكورونا .. و 28 حالة وفاة6 أهداف لقانون المنشآت الفندقية والسياحية الجديد4 فبراير.. انطلاق فعاليات إيجيبت أرت فير في التجمعمدير "المحاصيل السكرية" يكشف تفاصيل الاعتماد على تكنولوجيا الشتلاتمواقيت الصلاة اليوم الثلاثاء 25 يناير 2022 في القاهرة وعدد من المحافظاتوكيل حقوق إنسان النواب: انتشار المقاهي يؤرق كل بيتشمال فنلندا.. سحر الشفق القطبيتضم 4 آلاف مشترك.. ضبط شبكة لبث القنوات الفضائية المشفرة من أعلى سطح عقار بالهرم

كلمة أمين مجلس وزراء الداخلية العرب بالمؤتمر العربي 45 لقادة الشرطة والأمن العرب

-  

بدأت اليوم الأربعاء، جلسات المؤتمر العربي الخامس والأربعين لقادة الشرطة والأمن العرب المنعقد، بالمملكة الأردنية الهاشمية، بحضور توفيق شرف الدين وزير الداخلية في الجمهورية التونسية، والفريق الحقوقي مهدي هادي علي الفكيكي رئيس المؤتمر، ورؤساء وأعضاء الوفود العربية والسفراء. 

واستهلت الجلسة بكلمة الدكتور محمد بن على كومان الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الذي وجه الشكر والتقدير لدولة تونس العزيزة التي تحيط مجلس وزراء الداخلية العرب بكل الرعاية وكامل العناية، كما ثمن عناية الرئيس قيس سعيِّد، بالعمل العربي المشترك، مقدرا كل التقدير بوضع هذا المؤتمر تحت رعايته.

كما وجه الشكر لنجلاء بودن، رئيسة الحكومة للدعم البناء الذي توليه الحكومة التونسية للأمانة العامة وأنشطتها المختلفة، مما سيكون دون شك دافعا لنا لمزيد من الجد والعمل، مقدرا كافة العناية الكبيرة التي تولونها للتعاون الأمني العربي.

وأعرب كومان، عن جزيل الشكر لسامي الهيشري المدير العام للأمن الوطني عن الإمكانات الكبيرة التي تم تسخيرها من أجل راحة المشاركين وطمأنتهم. 

كما توجه كومان بعبارات الشكر والعرفان إلى الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف بن عبد العزيز آل سعود وزير الداخلية في المملكة العربية السعودية، وإلى سائر وزراء الداخلية العرب، لدعمهم السخي المستمر للعمل الأمني العربي المشترك.

وقال الدكتور كومان: إن اجتماع اليوم في مؤتمركم الخامس والأربعين، وما تزال جائحة كورونا تُخيم بظلالها القاتمة على المنطقة والعالم، ولئن كان الوضع الوبائي قد سمح لنا بلقاء أغلب الوفود اليوم وجهاً لوجه بعد أن حُرِمنا ذلك في المؤتمر الماضي، مشيرا إلي أن متحور أوميكرون المستجد ـ ينذر بعودة أجواء التباعد الاجتماعي والحجر الصحي بل الإغلاق التام وربما حظر التجوال، وهو ما يعيد ترتيب مسئوليات كبيرة على عاتق أجهزة الشرطة والأمن.

أوضح كومان أن تداعيات هذه الجائحة على الصعيد الأمني موضوع حاضر لا فقط على جداول أعمال المؤتمرات والاجتماعات التي انعقدت في نطاق الأمانة العامة خلال هذا العام فحسب، بل كذلك على جداول أعمال الاجتماعات المشتركة التي نظمناها بالتعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

وبالحديث عن التعاون مع المنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالشأن الأمني، أشار كومان إلى تسارع وتيرة هذا التعاون سواء مع مكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب في إطار السعي لوضع إستراتيجية عربية لمكافحة الإرهاب تتماشى مع استراتيجية الأمم المتحدة العالمية أو مع المنظمة الدولية للشرطة الجنائية والمنظمات الشرطية الإقليمية، من خلال استضافتنا للجولة الخامسة من الحوار الرامي إلى إيجاد بنية فعالة ومتعددة الأطراف للعمل الشرطي من أجل مواجهة التهديدات العالمية، أو مع التجمعات الإقليمية خاصة الاتحاد الأوروبي من خلال وكالاته ومشاريعه الأمنية.

وأشار كومان إلي حدثين مهمين سيُعززان الحضور العربي على الصعيدين الدولي والإقليمي.

أول هذين الحدثين هو انتخاب أول مرشح عربي رئيسا للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية الإنتربول، ونعني به اللواء الدكتور أحمد ناصر الريسي المفتش العام لوزارة الداخلية في دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي يمثل انتخابه في الدورة الأخيرة للجمعية العامة التي انعقدت في إسطنبول في أواخر الشهر الماضي، تقديراً لما يمتاز به من كفاءة وخبرة ثرية، واعترافاً بالمستوى المرموق الذي بلغته أجهزة الأمن والشرطة الإماراتية بفضل ما تتمتع به من كفاءات بشرية عالية وتجهيـزات عصرية متطورة، فضلا عن أن هذا الانتخاب يترجم التقدير الذي بات يحظى به المرشحون العرب والذين تم انتخاب عدد كبير منهم في مناصب مهمة خلال تلك الدورة.

أما الحدث الثاني فيتمثل في انعقاد أول مؤتمر أمني يجمع بين الدول الأوروبية والعربية، هو المؤتمر الأورو – عربي الأول لأمن الحدود الذي عقد بالتعاون مع الوكالة الأوروبية لحرس الحدود والسواحل، وباستضافة من مديرية الأمن العام في المملكة الأردنية الهاشمية، وقد شارك في هذا المؤتمر ممثلون عن أكثر من أربعين دولة عربية وأوروبية فضلا عن عدد من المنظمات الإقليمية والدولية، اتفقوا في ختام مداولاتهم على إعلان مشترك تضمن التأكيد على أهمية التعاون الأورو-عربي في أمن الحدود والتصدي للتحديات الإجرامية على أساس المسئولية المشتركة واحترام سيادة الدول، مثمنين سعي الأمانة العامة ووكالة فرونتكس إلى إيجاد منصة للتعاون وداعين الى عقد المؤتمر بصورة دورية كل عامين وإلى تشكيل فريق عمل من الدول الراغبة لتسيير التعاون المستقبلي بين الجانبين ووضع الآليات والأدوات اللازمة لذلك.

وأكد كومان أننا نحتفل العام القادم بمرور خمسين عاما على عقد أول مؤتمر لقادة الشرطة والأمن العرب بمدينة العين بدولة الإمارات العربية المتحدة في الثامن عشر من ديسمبر عام 1972م، وهو اليوم الذي بات عيداً للشرطة العربية نحتفل به كل عام.

وسينظر مؤتمركم اليوم في تصور للاحتفال بهذا اليوبيل الذهبي أعدته الأمانة العامة في ضوء مرئيات الدول الأعضاء، آملين أن يشكل هذا الاحتفال مناسبة لتمتين الأواصر بين رجال الأمن والمواطنين وتعزيز الشراكة بين الشرطة والمجتمع.
 

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة