مدحت صالح وريهام عبدالحكيم يلتقيان من جديد في "صوت السينما"إيمي ودنيا سمير غانم تحضران فعاليات حفل "joy awards"ماس كهربائي وراء اندلاع حريق شقة سكنية بشبرا بدون إصاباتالقبض على 3 أشخاص لتنقيبهم عن الآثار في الدرب الأحمرطفلك مصاب بالتهاب الجلد العصبي؟ هذه الملابس تناسبهماذا تعرف عن سرطان الفم؟إصابة 6 أشخاص من أسرة واحدة في انفجار أسطوانة بوتاجاز بكفر الشيخالسبت.. مسرح الجمهورية يستقبل فرقة نور بروجيكتمنتخب الأرجنتين يفوز على تشيلي بثنائية في تصفيات كأس العالمالشحن والأعطال والرصيد.. "الكهرباء" توضح تفاصيل التعامل مع العداد الكارتتشريح جثة عامل سقط من أعلى عقار بدار السلامتجديد حبس مسجل خطر لحيازته كمية من «الأستروكس» بالبساتينالسبت.. بدء عرض مسلسل "نقل عام" لمحمود حميدةبلومبرج: إعطاء أكثر من 10 مليارات جرعة لقاحات مضادة لكورونا حول العالممواقيت الصلاة اليوم الجمعة في القاهرة وعدد من المحافظات«ناسا»: صاروخ «سبيس إكس» يرتطم بالقمر في مارسالأجهزة الأمنية تضبط 310 قطع سلاح محلي خلال 72 ساعةضبط 26 طبنجة خلال حملات أمنية في 3 أيامالتصريح بدفن جثة طفل سقط في بالوعة بمنطقة المعصرةطقس اليوم.. الأرصاد تحذر من صقيع وانخفاض درجات الحرارة

تمثال في متحف الحضارة.. كيف كان الغسل "التطهر" عند قدماء المصريون

   -  
متحف الحضارة
​اهتم قدماء المصريون بالنظافة الشخصية وبالتطهر بشكل كبير، ولذا كان لهم طقوس خاصة سواء في الاسغتسال في الحياة، أو بالنسبة للغسل بعد الوفاة.

وكان الرجال والنساء على حد السواء يغسلون أجسادهم بعناية قبل الأكل، مستخدمين أوانٍ كبيرة وأوعية بمزاريب لصب المياه؛ واتخذت النظافة الشخصية بعدا مقدسا لدى الفراعنة، باعتباره نوعا من التطهر.

وفي فاترينة كاملة يرصد المتحف القومي للحضارة القومية، فكرة "التطهر"، أو "التطهير بالمياه"؛ وعنها يقول الدكتور حسين عبدالبصير مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، في تصريحات خاصة: لقد كان التطهير بالماء أمر عظيم في الحضارة المصرية القديمة، وكان للماء مدلول سحري.

وأضاف عبدالبصير: "كان الماء أحد المقومات الأساسية لتطهير المتوفى سواء كان شخص عادي أو ملك مثل أمنحتب الثاني كما في التمثال الذي أمامنا، ويطهره الإلهين ست وحورس، رمزا الخير والشر، وهما يمثلا ثنائية الجنوب والشمال، وهذه الثنائية بشكل عام موجودة ومن خلال التعبير عن ذلك يتم تطهير المتوفى كي يتطهر وكي يبعث في العالم الآخر من جديد، وكي يتحد مع إله الشمس عند إشراقه في الصباح، وعند الشروق تولد الحياه ويتحول الموتى من عالمهم، عالم الموتى، كي يصيروا أحياء في عالم الأحياء في الشرق وتلك هي قصة الحضارة وقصة البعث".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة