ساوثهامبتون يقطع سلسلة انتصارات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزيإشبيلية يتعادل مع سلتا فيجو في الدوري الإسبانيإبراهيم حسن ينضم لصفوف زعيم الثغر إلى نهاية الموسم.. وبند بالعقد لانتقاله بصفة نهائيةجرونينجين يفوز على فيتيسه في الدوري الهولنديقائمة يوفنتوس لمباراة ميلان في الدوري الإيطاليطائرة الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة بورسعيد في كأس مصرموعد مباراة الجزائر والكاميرون في تصفيات كأس العالم 2022موعد مباراة تونس ومالي في تصفيات كأس العالم 2022مجلس الأهلي يوافق علي رئاسة العامري للمكتب التنفيذي والخطيب لشركة الإنتاج الإعلاميضبط 6394 قرصًا مخدرًا خلال يومينخلال 10 أيام.. إجراء فحص المخدرات لـ 532 سائقًا على الطرق السريعةتأمين تنفيذ 112ألفًا و352 حكمًا بالغرامة في 3 أيام«الداخلية» تعلن تنفيذ 713 حكم جناية خلال أسبوعتحرير 67 قضية سلع مجهولة المصدر خلال 3 أيامالقبض على 113 متهمًا مطلوبًا خلال أسبوعضبط 80 متهمًا بالبلطجة والسرقة بالإكراه خلال 4 أيامضبط 42 حالة قيادة تحت تأثير المخدر والخمور خلال يومينللمرة الأولى.. الرقابة الإدارية تشارك في معرض القاهرة للكتاب بجناح خاصالصحة: ذروة الموجة الرابعة من كورونا لم تبدأ.. و60% من المصابين بدون أعراضالأرصاد: موجة الصقيع مستمرة.. والحرارة تحت الصفر في هذه المناطق

غيرنا سياسة التواصل والتفاعل لتفادي الأزمات.. مدير المركز الصحفي للقاهرة السينمائي يتحدث لـ«بوابة الأهرام»

-  

شهدت الدورة الـ٤٣ لمهرجان القاهرة السينمائي الدولي الذي اختتمت فعالياته بالأمس،  تغييرًا واضحًا في سياسة عمل المركز الصحفي الخاصة به،  فمع الانتشار الموسع للمنصات الإلكترونية ومواقع السوشيال ميديا، كان لابد من تغيير سياسة التواصل والتفاعل في محاولة لتفادي الأزمات والتقارب مع الجمهور بشكل أكبر. 

"بوابة الأهرام"، على هامش فعاليات ختام المهرجان، التقت الكاتب الصحفي محمد عبد الرحمن الذي تولى إدارة المركز الصحفي للدورة الحالية،  للحديث عن السياسة الجديدة التي انتهجها المركز هذا العام،  ولمعرفة أعداد الصحفيين المصريين والعرب والأجانب الذين حرصوا على تغطية فعاليات المهرجان في ظل استمرار جائحة كورونا. 

كما يتحدث عن طريقة إدارة الأزمات السريعة للمهرجان هذا العام، وطرح بوسترات الدورات كاملة عبر السوشيال ميديا والتي لاقت احتفاء كبيرًا من الجمهور قبل انطلاق فعاليات المهرجان.

ويؤكد الكاتب الصحفي الذي يتولى إدارة المركز الصحفي للمرة الأولى، أن التجربة كانت مفيدة لكونه شاهد كواليس العمل من الداخل لذلك بات الموضوع مختلفا، وهو ماكان يحاول توصيله للزملاء الصحفيين بشكل مستمر بعيدا عن صورة تصدير الأزمات. 

الحديث على لسان مدير المركز الصحفي كما يرد بالسطور التالية..

"هناك شكل جديد تم وضعه في سياسة عمل المركز الصحفي هذا العام، حيث قمنا بتزويد عدد العاملين بالفريق، وأصبح هناك فريق متواجد بشكل أكبر في جميع أرجاء المهرجان، ولم نعد نعمل بشكل فردي،  فقد أصبحت هناك مجموعة من الشباب معانا سواء في العمل معي او مع زميلتي بالإدارة المسموعة والمرئية نيفين الزهيري أو السوشيال ميديا أو المركز الصحفي.

شكلنا ما يمثل وحدة لإدارة الأزمات من خلال التواصل  مع الإدارة بشكل مباشر وسريع إذا كان هناك مشكلة في عطل التشغيل في فيلم معين أو نفاد التذاكر بفيلما ما، ما دفعنا لإقامة عروض ثانية وثالثة له، بالرغم من الحقيقة التي لا يعرفها الكثيرون بخصوص دخول أي صحفي بالعالم  جميع الافلام المهمة بالمهرجان فهذا أمر صعب تحقيقه. 
وهذا العام،  وصلت أعداد الصحفيين الأجانب في التغطية إلى عشرين صحفيًا بخلاف ٤٠٠ صحفي مصري وعربي منهم مراسلون للصحف العربية داخل مصر بجانب الذين يحضرون من الخارج. 

كان دورنا بالمركز الصحفي مع المهرجان هذا العام مختلفا، فأحد أهدافنا كانت في طريقة  جذب الجمهور لذلك بدأنا بالعمل المتواصل في توضيح معلومات عن الأفلام عبر منصات السوشيال ميديا،  فحتى اللحظة الحالية الكثيرون لا يعرفون ان المهرجان مثلا مفتوح للجمهور العادي.

كما اهتممنا بطرح جميع معلومات الأفلام وطريقة حجز الأفلام عبر جروبات السينما لانه ليس بالضرورة أن ترى كل الناس صفحة المهرجان بالفيسبوك،  بالفعل كان يأتي الينا اسئلة كثيرة،  وكل هذا كان من أجل محاولة جذب الاجيال التي انفصلت  عن المهرجان خلال العشر سنوات الأخيرة، فقد كانوا المستهدف لنا في ظل ثورة المتصات الإلكترونية التي نشهدها حاليا.

وأعتقد أن جزءًا من عمل الصحافة أن تضع  في اعتبارها السوشيال ميديا بمعنى طرح معلومات عن الأفلام عبر منصاتها وليس الاهتمام بأزياء الفنانات لأننا بالأساس مهرجان يهتم بصناعة السينما.

وهذا العام كان هناك  ما لا يقل عن عشرين فريق عمل، وكل فريق مختص بعمل ما، جميعهم تتضافر جهودهم بالعمل تحت مظلة المهرجان،  وكان لدينا اهتمام بالتواصل السريع عبر السوشيال ميديا وأبلكيشن الموبايل مثل "الواتساب"  من خلال التنويهات السريعة التي كنا نرسلها بصفة مستمرة، ودمج العمل الرقمي مع الصحافي. 

أما فكرة طرح بوسترات المهرجان، فأنا بالأساس أعمل في مجال الإعلام الرقمي، وهنا وجدت انفصال المركز الصحفي عن السوشيال ميديا،  لذلك بدأنا في رحلة البحث والمتعة عنهم حيث كان لدينا 3 بوسترات فقط وساعدنا في ذلك أحمد يوسف شريف رزق الله في تجميعهم.

وأتمنى أن يكون هذا فكر المهرجان طوال العام،  بمعنى أن يكون له دور مستمر مثل أي مؤسسة ناجحة يثري الجميع بالمعلومات والأحداث". 

ويتحدث عبد الرحمن عن دور الصحافة وشكل التغطية هذا العام،  ومحاولة حل مشاكل الحجز،  وقال: هناك اهتمام كان واضحا في التغطية الصحفية وهذا كله نضعه في الاعتبار ولكن عتبنا محاولة تصدير المشاكل فقط للجمهور التي لا يراها. 

ويضيف: ومثلا كم الأفلام التي كان فيها بعض المقاعد الفارغة لا يذكر "٢٠مقعدًا مثلا"، وهذا سببه ان هناك صحفيين يحجزون الفيلم ولا يدخلونه او لا يحضرون بخلاف أن هناك نسبة لبعض الرعاة يتم مراعاتها. 
وهذا العام تم زيادة كوتة الصحفيين ١٥ بالمئة لذلك تم تقليل جملة" كامل الحجز" كما وفرنا نداوات لكل النجوم،  والنشرة يوميا على السوشيال ميديا. 

والحقيقة أن سبب انتهاء كوتة الصحفيين في بعض الأحيان كان يتمثل في أن الزملاء كانوا يمنحون كارنيهاتهم لبعضهم البعض حتى يحجزوا الأفلام وهذا يجعل البعض يفوت عليه فرصة مشاهدة الفيلم وجارٍ دراسة أن يتم الحجز بالكارنيه للشخص فقط، وبالمناسبة أزمة الـ sold out لم تحدث إلا في الأفلام العربية هذا العام لكن لم تكن بالقدر الكبير، كما كان هناك توفير دعوات لبعض الأفلام كاملة الحجز.


لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة