مصر تؤكد دعمها الدائم للتحرك الأممي لتفعيل الحوار بين مختلف الأطراف السودانيةرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يبدأ زيارة رسمية إلى البحرين غدًاتطورات جامعة المنصورة الجديدة في أول عام دراسيسفيرة مصر في دكار تؤكد دعم مصر المستمر للسنغالسفارة مصر في الدوحة تفتح باب الحجز الإلكتروني للمعاملات الأحد«الأعلى للجامعات» يناقش تنفيذ التكليفات الرئاسية وامتحانات الترم.. غدًا«التعليم العالي»: 10 مليارات تكلفة إنشاء الجامعة اليابانية.. ومعمل لشبكات اتصالات الجيل الخامسمفتي الجمهورية: ينبغي أن تكون العلاقة بعد الطلاق راقية وحضارية بعيدًا عن النزاع والتناحرشوقي علام: التعامل مع حالات الطلاق داخل دار الإفتاء يتم وفق طريقة منظمة ومنضبطة تمر بثلاث مراحلالمفتي: لا يؤخذ بالطلاق عن طريق الرسائل الإلكترونية إلا بعد التحقق منها ومعرفة مقصد الزوج ونيتهحبس صاحب مخزن لاتهامه ببيع مستحضرات تجميل «مجهولة المصدر» بالظاهرغدًا.. استكمال محاكمة عبد المنعم أبو الفتوح ومحمود عزت في «الانضمام لجماعة إرهابية»النقل العام بالقاهرة: 10 جنيهات تذكرة موحدة لركاب معرض الكتابرئيس جامعة الأقصر يشارك في ورشة عمل على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة أسوان|صورتموين البحيرة: ضبط 58 طن مخصبات زراعية مجهولة المصدرسيوة: مشاركة 92 عارضًا من منتجي ومصنعي التمور من 5 دول في مهرجان التمور الدولي الخامس | فيديو«تموين البحيرة»: تحرير 10 محاضر للمخابز في المحموديةمصرع طفل وإصابة والدته وآخر على يد طبيب في سوهاجمحطة مياه «الصباح» بالقليوبية تحصل على الشهادة العالمية للإدارة الفنية المستدامة "TSM"ضبط ربة منزل حاولت إدخال مواد مخدرة وهاتف محمول لسجين بقسم شرطة ثان شبرا الخيمة

بورشارت يكتشف رأس جميلة الجميلات.. من الذى نحت رأس نفرتيتى؟

-  

تمثال نفرتيتى أحد أشهر الأعمال الأثرية المصرية القديمة، وهو عبارة عن تمثال نصفى مصنوع أو تم نحته من الحجر الجيرى، يعود عمره لأكثر من 3300 عام، وقد أصبح التمثال الذى تم اكتشافه فى مثل هذا اليوم 6 ديسمبر من عام 1912م، على يد العالم عالم الآثار لودفيج بورشارت رأس نفرتيتى، فى تل العمارنة، فمن النحات الذى صنع التمثال، وأصبح فيما بعد  التمثال أحد رموز الجمال الأنثوى؟.

يقول عدد من المؤرخون أن من نحت التمثال هو النحات المصرى القديم تحتمس، وكان ذلك فى عام 1345 ق.م تقريبًا، وكان تحتمس سيد الحرف  كما أطلق عليه، ويعتقد المؤرخون أن تحتمس كان النحات الرسمي لبلاط الفرعون إخناتون، وتم العثور على رأس نفرتيتى داخل ورشة تحتمس.

جدير بالذكر أن رأس نفرتيتى خرجت بطريقة التدليس والخدعة، من خلال خداع عالم الآثار مكتشف القطعة، ففى 20 يناير 1913م، عندما عقد اجتماع بين لودفيج بورشارت وبين مدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر لمناقشة تقسيم الاكتشافات الأثرية التى عثر عليها فى عام 1912م، بين ألمانيا ومصر، وكان ذلك يحدث وفقًا لقانون الآثار آنذاك من خلال "حصص متساوية" بين مصر والبعثة التى قامت بأعمال الحفائر، عن طريق لجنة مشتركة برئاسة ممثل مصلحة الآثار عن الحكومة المصرية.

وجاءت لحظة التقسيم ووقتئذ قال بورشارت لمدير تفتيش آثار مصر الوسطى جوستاف لوفيفر، إن التمثال مصنوع من الجبس، غير أنه مصنوع من الحجر الجيرى الجيد، وكان القانون المصرى يحظر خروج أى قطعة مصنوعة من الحجر الجيرى.

وبعد توقيع لوفيفر على القسمة تم اعتماد ذلك من مدير مصلحة الآثار آنذاك وهو جاستون ماسبيرو، ليتم شحن رأس نفرتيتى بعدها مباشرة إلى برلين، ووصل التمثال إلى ألمانيا فى نفس العام 1913م، وقدمت إلى هنرى جيمس سيمون وهو فى الأصل تاجر خيول يهودى والذى عمل بعد ذلك فى تجارة الآثار وكان الممول لحفائر بورشارت فى تل العمارنة، وغيره من القطع الأثرية التى عثر عليها فى حفائر تل العمارنة إلى متحف برلين.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة