مصر تؤكد دعمها الدائم للتحرك الأممي لتفعيل الحوار بين مختلف الأطراف السودانيةرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يبدأ زيارة رسمية إلى البحرين غدًاتطورات جامعة المنصورة الجديدة في أول عام دراسيسفيرة مصر في دكار تؤكد دعم مصر المستمر للسنغالسفارة مصر في الدوحة تفتح باب الحجز الإلكتروني للمعاملات الأحد«الأعلى للجامعات» يناقش تنفيذ التكليفات الرئاسية وامتحانات الترم.. غدًا«التعليم العالي»: 10 مليارات تكلفة إنشاء الجامعة اليابانية.. ومعمل لشبكات اتصالات الجيل الخامسمفتي الجمهورية: ينبغي أن تكون العلاقة بعد الطلاق راقية وحضارية بعيدًا عن النزاع والتناحرشوقي علام: التعامل مع حالات الطلاق داخل دار الإفتاء يتم وفق طريقة منظمة ومنضبطة تمر بثلاث مراحلالمفتي: لا يؤخذ بالطلاق عن طريق الرسائل الإلكترونية إلا بعد التحقق منها ومعرفة مقصد الزوج ونيتهحبس صاحب مخزن لاتهامه ببيع مستحضرات تجميل «مجهولة المصدر» بالظاهرغدًا.. استكمال محاكمة عبد المنعم أبو الفتوح ومحمود عزت في «الانضمام لجماعة إرهابية»النقل العام بالقاهرة: 10 جنيهات تذكرة موحدة لركاب معرض الكتابرئيس جامعة الأقصر يشارك في ورشة عمل على هامش اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بجامعة أسوان|صورتموين البحيرة: ضبط 58 طن مخصبات زراعية مجهولة المصدرسيوة: مشاركة 92 عارضًا من منتجي ومصنعي التمور من 5 دول في مهرجان التمور الدولي الخامس | فيديو«تموين البحيرة»: تحرير 10 محاضر للمخابز في المحموديةمصرع طفل وإصابة والدته وآخر على يد طبيب في سوهاجمحطة مياه «الصباح» بالقليوبية تحصل على الشهادة العالمية للإدارة الفنية المستدامة "TSM"ضبط ربة منزل حاولت إدخال مواد مخدرة وهاتف محمول لسجين بقسم شرطة ثان شبرا الخيمة

"مريم المرحة" ديوان جديد لـ كريم عبد السلام.. تراجيديا الحياة على الحافة

-  
الشاعر كريم عبد السلام أحد الأصوات الأساسية البارزة فى قصيدة النثر المصرية، ومنذ بداياته الأولى يحفر لنفسه مسارا خاصا داخل القصيدة يبدأ بالجماعة الإنسانية وهمومها ومعاناتها وتطلعاتها وينتهى بفتح المجال أمام الوعى الجمالى بقصيدة النثر المصرية باعتبارها أكبر وأعمق وأشمل من مجرد وصفة نقدية راجت خلال حقبة معينة، تعلى من شأن قصيدة الاعترافات اليومية ومتلازمة الأشياء المتناهية فى الصغر ، القصيدة عند كريم عبد السلام عموما وفى ديوانه "مريم المرحة" خصوصا قصيدة الحافة ، حيث الشاعر معنى بتلك الذات المعذبة ولحظاتها القصوى، التي تجسد تراجيديا الوجود الإنسانى فى جوهره، ومتى يكون الشعر إن لم يكن فى قلب الوجود الإنسانى بأحلامه الشاهقة وانكساراته المعذبة.

ديوان "مريم المرحة" المكتوب فى العام 2004، يقع فى نحو تسعين صفحة ويتضمن ست عشرة قصيدة هي "حالة الطقس، الجميلة، فى بحيرة حمراء، جنودى الأعزاء، ملاذ اسمه حديقة، رسول، الطريق، مريم المرحة، لا أرحب من الشوارع، العداء، الطبول، عندما صار الجسم فحما، المرح الخالص، ملائكة، أعطينى الوحش ياليلى، نحن"، وبينما تبدو قصائد الديوان تقارب لقطات مختارة من الواقع الخشن، أشبه بلوحات من السينما الإيطالية، إلا أن التوقف عندها قليلا سرعان ما يكشف أن الإحالات الواقعية ما هي إلا باب لعالم جديد بين العقل والجنون، أو بين الحلم والواقع، عالم فيه من الصوفية وفيه من الرومانسية وفية من الأسى على مصير الإنسان الكثير.



فى قصيدة الطريق يقول كريم عبد السلام: 
"تجده حليقاً ونظيفاً 
 المجذوب تواً،
 عكس هؤلاء الذين توغلوا في الطريق،
حتى لتنخدع فيه عندما يسألك:
كم الساعة ؟
أو يسير إلى جانبك بخطواته المرتبكة
وهيئته المائلة إلى الأمام
من هؤلاء، من كنت أظنه على الحافة، لا يزال
وكنت أُحذّره كل صباح أمام المرآة،
وتخيّلتُ أن باستطاعتي جذبه
للداخل مرة أخرى،
لكن يده أفلتت،
فاتسخت ملابسه تدريجياً
وطالت لحيته
وهاجم التراب مسامه
ثم تقوست أظافره
واختفي في الطريق"

أي طريق يوغل فيه كريم عبد السلام خلال ديوان مريم المرحة، أهو طريق الحقيقة أم طريق الوعى المغاير؟ طريق الانجذاب نحو أطياف الرؤى الصوفية بعيدا عن الواقع المملوء بالقبح والعنف أم طريق البحث عن الجنة المفقودة؟ فقدان الصلة بالواقع الذى ندعى معرفته إلى ترتيب جديد لواقع مغاير، يظهر بوضوح فى عديد من قصائد الديوان، جنبا إلى جنب مع لحظات المواجهة الحادة مع انكسار الحلم أو مع الإقرار بالهزيمة أو مع الموت الذى يلوح فى ذروة الحياة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة