الزمالك يصطدم بكليوباترا في لقاء الفرصة الأخيرة بكأس الرابطةالكشف عن حكام مباريات الجولة الرابعة بمجموعة الزمالك في كأس الرابطةشكري ونظيره الأمريكي يبحثان هاتفيا تعزيز التعاون بين القاهرة وواشنطنتقرير مغربي: بيراميدز يسعى لضم أزارو.. والتفاصيل المادية تعيق الصفقة"عن العاديِّين أبطال الحياة اليومية".. "خمس ورقات" مجموعة قصصية في معرض القاهرة للكتابأول صور من محطة شارع السودان ضمن المرحلة الثالثة من مترو الأنفاقنائب رئيس هيئة الكتاب: اهتمام جماهيري بفعالية الاحتفاء بمسيرة يحيى حقيهيثم الحاج: إقبال جماهيري غير مسبوق على إصدارات هيئة الكتاب بأول أيام المعرضعمرة رجب.. طرق الإبلاغ عن مخالفي حقوق المعتمرينبعد قفزة الأسعار.. هل تتوسع الدولة في زراعة القطن؟36 وفاة.. الصحة تعلن بيان كورونا ليوم الخميسمحافظ القاهرة يتفقد بعد غد امتحانات الشهادة الإعداديةرامز جلال يسجد شكرا لله بعد فوزه بجائزة البرنامج الأكثر مشاهدة (صورة)رامز جلال يعتذر لمن وقعوا ضحايا لمقالبه: "أنا آسف وليا طلب"متفوقا على السقا وبيومي.. فوز هنيدي بجائزة أفضل ممثل في joy awards بالسعوديةشيرين عبد الوهاب تعلن وفاة جدة طليقها حسام حبيب"وقفة رجالة" أفضل فيلم في joy awards بالسعوديةأصالة بالقفطان المغربي وسمية الخشاب وسط الصحراء.. 10 لقطات لنجوم الفن خلال 24 ساعةكارمن بصيبص أفضل ممثلة عن "العارف".. هذا ما قالته قبل التكريمالنشرة الفنية| وفاة فنانة وإصابة نجمة بكورونا وحفل "joy awards"

الإبداع الأول.. وليد منير يكتب عن "الراعى الذى فاجأ السهل"

-  

أصدر الشاعر الراحل وليد منير ديوانه الأول "الرعوى الذي فاجأ السهل بين الدم الضال والراكز المستحيل" عام 1984، وقد أتبعه بديوانه الآخر "النيل أخضر في العيون"، في العام التالى، وقد ضم الديوان مجموعة من قصائد النثر التى تحمل بصمة الشاعر المميزة.

يقول وليد منير في إحدى قصائده:

واقفٌ...

ودمي في الفيافي يسيلْ

واقفٌ

والمدى مدية في جبيني

والسماء حصاة توشوش خطوي

وقلبي حقول الصهيلْ

ناوشتني سيوف الأغاني

وقرون الغزالات حين اختفت في البعيدْ

ناوشتني مراعي النخيلْ

والبحار التي هاجرت في ضفاف الزمان السعيد

ها دمي في الجهات جميل جميلْ

هل تصالحه وردة

أم تصالحه الريح حين تكابد صوت الهديلْ؟

ها دمي في المواقيت ميقاتها

وفي جوهر الروح نسْغٌ

فلا تنكصوا عن دمي

إنه شاهدٌ وبديلْ

ولد وليد منير عام 1957 بالقاهرة، تخرج في كلية الهندسة 1980، وفي أكاديمية الفنون 1984، ونال درجتي الماجستير والدكتوراه في الأدب من أكاديمية الفنون.

عمل مدرساً للدراما الشعرية بكلية التربية النوعية بالدقي، وعمل محرراً أدبياً وعضواً بهيئتي تحرير مجلّتَي القاهرة، وفصول، وهو عضو مؤسس للجمعية المصرية للنقد الأدبي، وعضو بإتيليه القاهرة للكتاب والفنانين.

من دواوينه الشعرية: والنيل أخضر في العيون 1985 ـ قصائد للبعيد البعيد 1989 ـ بعض الوقت لدهشة صغيرة 1994، ومسرحية شعرية بعنوان: حفل لتتويج الدهشة 1995، ومن مؤلفاته الأخرى كتاب "فضاء الصوت الدرامي ـ ميخائيل نعيمة".

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة