حقيقة الصلح بين «الموسيقيين» ومطربي المهرجاناتافتتاح "هاملت بالمقلوب" على مسرح السلام قريباهنتأهل لـ 16 غصب عنه.. الحلفاوي يعلق على مشوار المنتخب بأمم أفريقياهشام إسماعيل يكشف حقيقة إصابته بفيروس كوروناأبراج تشعر بالتوتر والقلق أثناء الامتحانات.. اعرف إذا كان ابنك منهمفيديو.. رأس عبد المنعم تترجم أفضلية مصر على السودانتعرف على عقوبات اتحاد السلة بشأن مباراة الزمالك والأهلي«اتصالات النواب»: قرار الرئيس السيسي برفع الحد الأدنى للأجور تاريخي وينصف ملايين الموظفين«الأوقاف» تعلن موعد الاختبار التحريري لمسابقة الأسرة القرآنيةبرد قارس ورياح وأمطار.. الأرصاد: حالة الطقس غدًا وحتى الثلاثاء المقبل تستدعي الحذر«الأزهر للفتوى» ينشر 10 إرشادات حثّ عليها الإسلام لمنع تفشي وباء كوروناالبابا تواضروس يؤكد تضامن الكنيسة المصرية مع الإمارات ضد الهجوم الإرهابي لمليشيا الحوثيمستشار الرئيس: توقعات باستمرار الإصابات بـ «أوميكرون».. والموجة الرابعة لم تنته بعدمنسق الأمم المتحدة: أدعو حكومة إسرائيل إلى وقف المضي قدمًا في جميع الأنشطة الاستيطانيةمندوب مصر بالأمم المتحدة يطالب المجتمع الدولي بتوفير الحماية للشعب الفلسطيني بشكل فوريرئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة يؤكد ضرورة التحلي بالأمل في مواجهة التحديات العالميةالمجموعة العربية بالأمم المتحدة تؤكد دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني وحقه في استقلال دولتهمطالب بمساواة القطاع الخاص بالحكومة في الحد الأدنى للأجورتعمير مطروح: بدء تمهيد ورصف طريق فوكه بتكلفة 3.8 مليون جنيهمحافظ جنوب سيناء يشارك في افتتاح المعرض الدولي للسياحة والسفر بمدريد | صور

هل كان سبب نجاح أول ديوان لـ أحمد فؤاد نجم هى سهير القلماوى؟

-  

تمر اليوم ذكرى رحيل أحد أبرز شعراء العامية في الوطن العربى، أحمد فؤاد نجم، إذ رحل عن عالمنا في مثل هذا اليوم 3 ديسمبر من عام 2013، وكان للشاعر الكبير حكاية مع اول دواوينه، حيث تم إصداره وهو داخل السجن، فما قصته؟

تعود بداية القصة عندما كان يعمل الفاجومى "أحمد فؤاد نجم"، في إحدى المعسكرات الإنجليزية لمساعدة الفدائيين المصريين في تنفيذ عملياتهم ضد الاحتلال، لينتهى عمله هناك بعد أن تم إلغاء المعاهدة المصرية الإنجليزية، حيث دعت الحركة الوطنية العاملين بالمعسكرات الإنجليزية إلى تركها، واستجاب نجم ليتم تعينه بعد ذلك من خلال حكومة الوفد في ورش النقل الميكانيكى كعامل.

وخلال عمله في تلك الورش اكتشف أن هناك سرقات تحدث من خلال عدد من المسئولين عن المعدات، حيث يتم سرقتها من الورش، وعندما قام الفاجومى بالاعتراض على ذلك، قام هؤلاء المسئولين باتهامه بالتزوير في استمارات الشراء، وهذا ما أدى إلى الحكم عليه بالسجن ثلاث سنوات.

وخلال قضاء مدة العقوبة وبالتحديد خلال العام الثالث اشترك الفاجومى في مسابقة ثقافية وهى مسابقة الكتاب الأول وكان وقتها ينظمها المجلس الأعلى لرعاية الآداب والفنون، وبالفعل فاز نجم بها، ليكتب ميلاد أول ديوان بعنوان "من الحياة والسجن" وهو وراء القضبان، وساعده على انتشار الديوان ويصبح معروفًا بعد ذلك هو كتابة مقدمة ديوانة بقلم الكاتبة والأدبية الكبيرة سهير القلماوى وكانت من السيدات الأوليات اللواتي ارتدن جامعة القاهرة وفي عام 1941 أصبحت أول امرأة مصرية حصلت على الماجستير والدكتوراه في الآداب لأعمالها في الأدب العربى، ويصبح الفاجومى شاعرًا مشهورًا والبداية كانت داخل السجن.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة