توجيهات في الجامعات بسرعة إعلان نتائج امتحانات الترم الأولالسفير المصري في الإكوادور يبحث مع رئيس غرفة تجارة كيتو سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدينفي غرب السويس.. هزة أرضية بقوة 3,5 ريختر تضرب البلاداللجنة المشتركة بين مصر وعُمان تستأنف أعمال الدورة 15 غدًاشكري يتطلع لمساهمة مجلس الأعمال المصري العماني في دعم جهود دفع قاطرة التنمية في البلدينتوجيهات بتطوير مواقع الجامعات ومنظومة الإعلامساوثهامبتون يقطع سلسلة انتصارات مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزيإشبيلية يتعادل مع سلتا فيجو في الدوري الإسبانيإبراهيم حسن ينضم لصفوف زعيم الثغر إلى نهاية الموسم.. وبند بالعقد لانتقاله بصفة نهائيةجرونينجين يفوز على فيتيسه في الدوري الهولنديقائمة يوفنتوس لمباراة ميلان في الدوري الإيطاليطائرة الزمالك يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة بورسعيد في كأس مصرموعد مباراة الجزائر والكاميرون في تصفيات كأس العالم 2022موعد مباراة تونس ومالي في تصفيات كأس العالم 2022مجلس الأهلي يوافق علي رئاسة العامري للمكتب التنفيذي والخطيب لشركة الإنتاج الإعلاميضبط 6394 قرصًا مخدرًا خلال يومينخلال 10 أيام.. إجراء فحص المخدرات لـ 532 سائقًا على الطرق السريعةتأمين تنفيذ 112ألفًا و352 حكمًا بالغرامة في 3 أيام«الداخلية» تعلن تنفيذ 713 حكم جناية خلال أسبوعتحرير 67 قضية سلع مجهولة المصدر خلال 3 أيام

حكاية صورة.. سعاة وفراشو محكمة باب الخلق في أربعينات القرن الماضي

-  
وقف الخلق ينظرون جميعا.. هكذا تعبر تلك العبارة عن مدى النظام والنظافة والرقى الذى تمتع به عمال وسعاة وفراشين محكمة باب الخلق فى أربعينات القرن الماضى.


مجرد صورة لمجموعة من السعاة وفراشين المحكمة، لكنها في الحقيقة تحمل الكثير من المعانى والرقى الذى كان يعيش هؤلاء عليه في هذا الزمن، والذى ربما قد فقدناه اليوم في كثير من الأحيان.


هي صورة بالفعل لكن حكاية عصر ورقى ومبدأ عاشوا عليه وكان كالنور يضىء لهم حياتهم حتى فى أصغر المواقف فى التقاط صورة تذكارية ظهر النظام والملابس النظيفة المتشابهة، فبمجرد رؤيتك للصورة دون أن تقراء تعليقها ستفكر على الفور أن من بالصورة مجموعة من القضاة أو الوزراء القدامي، لكن حقيقة الأمر والسر فيه هو النظام الذى حيا عليه أولئك فى جميع أمورهم ليكونوا منبر مميز بعد مرور عشرات السنين.



كل ما تحدثنا عنه كان عن مدى الرقى الذى ظهر بصورة مجموعة من السعاة والفراشين بمحكمة باي الخلق، والتى تعرف أيضا بمحكمة جنوب القاهرة، و تقع بجوار مديرية أمن القاهرة بشارع بورسعيد، ويرجع وجودها إلى عام 1884 مع ظهور المحاكم الأهلية فى مصر، وكان أول رئيس لها هو القاضى إبراهيم فؤاد باشا، وحملت وقتها اسم "محكمة مصر الأهلية" ثم أصبح اسمها "سراى القضاء العالى"، بعد أن ضمت بين جدرانها محكمة استئناف مصر ومحكمة النقض، ومقر النائب العمومى.


واختارها الملك فؤاد ليحتفل فيها مع القضاة ووزارة الحقانية عام 1933 بالعيد الذهبى لمرور 50 عاما على إنشاء المحاكم الأهلية فى مصر، وتم تجسيد وقائع الاحتفال فى لوحة تشكيلية كانت توجد فى مدخل المحكمة، التى تتميز بأعمدتها وممراتها وزخارفها.






لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة