مؤتمر توخيل: كانتي مثل سوبر مان.. وهؤلاء سيغيبون أمام زينيتدليل آخر على عدم سحبها؟ كأس بطولة أمم إفريقيا يصل الكاميرونمباشر كأس العرب – المغرب (0)-(0) السعودية.. الأردن (2)-(1) فلسطينمدافع ليفربول: نستهدف إسقاط ميلان في ملعبه رغم تأهلنا المبكرلأول مرة في مصر.. مكادي تستضيف أقوى عرض موتوركروس للسيارات والدراجات الناريةالرجاء لـ في الجول: طلبنا تأجيل السوبر الإفريقي لسببين«سفاح الفيوم» يذبح زوجته وأبناءه الـ6 لكثرة ديونه.. والقضاء يحكمإصابة شاب صدمه قطار بأوسيمالسيطرة على حريق داخل شقة بالدقيإعادة 45 سيارة مُبلغ بسرقتها وكشف غموض 308 حوادث بإجمالي 451 متهمًا خلال شهرخلال شهر.. ضبط 9066 قضية تهرب ضريبي بحوالي 17 مليار جنيهضبط 213 قطعة سلاح ناري على مدار 24 ساعةمصرع عامل وإصابة اثنين آخرين في انفجار دانة من مخلفات الحرب بدهشورضبط 52 بندقية آلية وخرطوش خلال 24 ساعةضبط 150 فردًا محليًا خلال 24 ساعةضبط 224 قطعة سلاح أبيض خلال 24 ساعةالفريق أسامة ربيع يشارك فى المنتدى الاقتصاد العربى اليونانى العاشرمحافظ الإسكندرية :مصر حققت نتائج غير مسبوقة فى مجال مكافحة الفسادإزالة 28 لافتة إعلانية مخالفة وبدون ترخيص بمدينة قناأسوان تدشن حملات توعوية عن أهمية التطعيم ضد شلل الأطفال

قرأت لك.. هاروكى موراكامى يمزج الفانتازيا بالواقع فى "مقتل الكومنداتور"

-  

يواصل الكاتب الياباني هاروكى موراكامى إبداعاته فى روايته "مقتل الكومنداتور" التى ترجمها إلى العربية ميسرة عفيفى ونشرت ترجمتها دار الآداب، حيث يضع الأحجية وراء الأحجية باستخدام شخصيات حية، ثم يعيد فك الألغاز التى صاغها عبر مراحل الرواية المختلفة.

الكاتب الياباني هاروكى موراكامى يمضى وراء الألغاز عبر الأماكن كما اعتاد، فالمكان الغامض الذى يلجأ إليه بطل الرواية ليتخذه مسكنا بعد ترك منزله يتحول إلى محل اللغز فمنزل الرسام الكبير الذى أقرضه أياه صديقه يحتضن لوحة تسمى مقتل الكومنداتور وهي لوحة رسمها رسام شهير ومن هذه اللوحة تبدأ عقدة الرواية.

بطل الرواية الذي لم يرد اسمه فيها، هو رسام متخصص بالصور الشخصية يعانى الملل لكنه بعد سكنه في المنزل القديم الذى يعود للفنان اليابانى الشهير "أمادا توموهيكو" تنقلب حياته رأسا على عقب خصوصا بعد عثوره على لوحة مقتل الكومنداتور.

ويكتشف رسام البورتريهات الذى هو بطل الرواية أن لوحة ”مقتل  الكومنداتور“ هي أحد أعمال أمادا غير المكتشفة والتي تصور مشهدا دمويا من ”دون جيوفاني“ في اليابان القديمة، ويصور العمل الفني المرسوم وفق نمط ”نيهونجا“ الياباني التقليدي أربع شخصيات رئيسية، حيث يصور شاباً غرس سيفه بعمق في صدر رجل عجوز بلحية بيضاء، بينما ينظر كل من خادم وشابة بذهول للمشهد.

لكن الفانتازيا كلها تبدأ في المشهد التالى من الرواية عندما تبدأ اللوحة في الحديث إلى  بطل الرواية رسام البورتريهات كما يجرب بطل الرواية أيضا أن يتبادل معها الحديث فتقع المفاجأة حين تبادله اللوحة الكلام أو على وجه التحدي حين يبدأ الكومنداتور (الشخصية الأساسية في اللوحة) في التحدث إليه.

في هذه الأثناء تظهر شخصية غامضة هي شخصية "منشكى" الذى يعرف بطريقة غامضة أن رسام البورتريهات يسكن البيت المهجور ومن هنا يطرق هذا الرجل الغامض فاحش الثراء باب رسام البورتريهات ويطلب منه رسم بورتريه مقابل أي ثمن يطلبه وهو ما يفاجئ الرسام الذى كان قد قرر في وقت سابق إنه لن يعود لرسم البورتريهات مرة أخرى.

ولا تبدو الحوارات بين رسام البورتريهات والكومنداتور ذات قيمة كبرى غير أنها تستمر على مدار النصف الثاني من الرواية لتتحول في النهاية إلى نوع من الحوارات التي تجلب نوعا من الونس لبطل الرواية رسام البورتريهات بعد أن يعتاد عليها، ويتبين بعد ذلك أن الرجل الغامض منشكى يريد من رسام البورتريهات رسم بورتريه لابنته بأى ثمن بسبب قصة قديمة سببت له الكثير من المعاناة.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة