مصراوي يحاور محمد الدعيع.. عن محمد صلاح وأفضل حارس في مصرأتلتيكو مينيرو بطلا للدوري البرازيلي للمرة الثانية في تاريخهبالهدف الـ801.. رونالدو يدخل تاريخ كرة القدمرانجنيك: كيف يمكن رفض منصب كهذا في مانشستر يونايتدبالصور.. مصر بالطاقم البديل أمام السودان في كأس العرببالأسماء.. التشكيل الجديد لاتحاد طلاب جامعة العريش بشمال سيناءطقس الشرقية الآن.. شمس ساطعة وسحب فى السماء وتراجع الشبورة.. لايفالحريت بـ40 جنيها والكشر بـ70.. انخفاض أسعار الأسماك بحلقة سمك الغردقة.. لايفضبط 7 أطنان أرز متحجر وعلف وكلور خام مجهول المصدر بحملة تموينية بالقناطر الخيريةطقس شمال سيناء الآن.. سماء صافية من الغيوم واعتدال درجات الحرارةمباشر من سوق الأسماك بالإسماعيلية.. شاهد البورى المبطرخ والسعر مفاجأة.. لايف وصورحياة كريمة بالمنيا.. بدء تشغيل مكتب السجل المدنى بقرية قلندول بملوى بشكل تجريبىجامعة بنها تحقق تقدما بمؤشر تأثير الاستشهادات المرجعية للبحوث بأهداف التنمية المستدامةتنفيذ 1054حكما قضائيا وضبط أسلحة و25 لفافة شابو بحملة أمنية فى سوهاجمحافظ الفيوم يكرم الطالبة سعاد مصطفى صابر مخترعة الثلاجة المتنقلةتوكيل صرف المعاش.. هدية الشهر العقاري إلى كبار السنمن هاتفك المحمول.. كيف تستعلم عن الاستئناف أمام المحاكم؟نابولي يواجه أزمة الغيابات قبل مواجهة أتالانتاالجزيري يقود تشكيل تونس المتوقع أمام سوريا في كأس العرباستقالة مدرب منتخب الصين من منصبه

مناقشة رواية "22 درجة مئوية" للكاتب محمد عبدالرحيم في ورشة الزيتون.. الإثنين

-  

تستضيف ورشة الزيتون بالقاهرة فى السابعة مساء غد الإثنين 25 أكتوبر الكاتب الروائي محمد عبد الرحيم، لمناقشة روايته "22 درجة مئوية - من سيرة الآنسة ألف والسيد المعتوه ميم".

تدير الندوة وتقدمها الكاتبة إيناس فيليب فكر، ويشارك فى المناقشة كل من: الكاتبة الروائية د.صفاء النجار، والكاتب الروائي د.محمد إبراهيم طه، والكاتب الروائي محمد علي إبراهيم.

كانت الرواية قد صدرت حديثًا عن دار "ابن رشد" للنشر والتوزيع بالقاهرة، في 164 صفحة من القطع المتوسط.

من أجواء الرواية، نقرأ:

"خَطَتْ البنت الصغيرة صاحبة الشعر الأسود القصير والقرط الصغير على الطريق نفسه، الذي أهدته إليها الدولة بعد ذلك، وقد أنارته حتى لا تضطر حينما تكبر إلى الاختباء، بل وللفرار منه إلى الأبد، البنت كانت مثالاً حيًّا للصخب، بدءًا من خطواتها وصوتها العالي جدّا أثناء سيرها بين أمها وأبيها، رغم تعودهما الصمت التام في هذا الطريق، الذي كان دومًا مُظلمًا.

هكذا الثلاثة الآن.. الأم والأب كل منهما ينظر في اتجاه يُخالف اتجاه الآخر على جانبي الطريق، يرقبان الناس في صمت.

والبنت الصغيرة التي احتوتها قلوب الجميع تسير في صخب حاد يملؤها تمامًا، وذراعا أمها وأبيها يمتدان ليُمسِكا بها خِشية أن تفر وميعادها لم يحن بعد.

مع ملاحظة أن تاريخ الأم والأب كان الصمت، وقد حكى شهود العيان ــ بما أننا نتحدث عن ظرف تاريخي ــ أن الأم قبلما تكون أمًّا كانت تقف في البلكون، الذي يستطيع أن يراه الأب قبلما يكون أبًا، وذلك عندما يجلس بزاوية مُعينة بجوار شبّاك حجرة نوم أمه، هي الآن تقف في البلكون ليلاً، هو يجلس بزاوية بجوار شبّاك حجرة نوم أمه".

يُذكر أن محمد عبدالرحيم، خريج المعهد العالي للسينما بالقاهرة، حاصل على الماجستير في علوم السينما من أكاديمية الفنون حول "تقنيات السرد في الفيلم الوثائقي"، كتب العديد من السيناريوهات الروائية القصيرة والوثائقية، منها سيناريو فيلم "النهارده 30 نوفمبر"، 2005، وله قيد النشر كتاب في النقد السينمائي بعنوان "أساطير من صلصال"، وسيناريو بعنوان "صخب الكائنات الوحيدة.. شذرات من رحلة السوريالية المصرية".

لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة