أحمد موسى: «هجمة مرتدة» يعد امتدادًا لمسلسل رأفت الهجان (فيديو)محامي وفاء عامر يكشف حقيقة تحريضها على اقتحام فيلا ريهام حجاج (نص البلاغ)زيدان يستعين بـ4 لاعبين من "كاستيا" في آخر لحظة قبل مواجهة خيتافيميسي: إنه لقبي الأول كقائد لـ برشلونة.. وخسرنا الكثير بسبب السذاجةفي الجول يكشف – كيف يفكر بيراميدز لمصير أروابارينا "مباراة نكانا فاصلة"كومان: في برشلونة مصير المدرب يتوقف على البطولات.. هذا اللقب مهم ليلابورتا: ميسي يرغب في البقاء بـ برشلونةناقد فني: الاختيار 2 يوثق لمرحلة مهمة في تاريخ الشعب المصريمحمد يسري: عملي مع الفخراني وأنوشكا شرف ومتعة كبيرةخالد عيد: تعادل المحلة مع بيراميدز مرضي لناكرة طائرة – الزمالك بالمجموعة الرابعة في بطولة إفريقيا للأنديةكرة سلة – الاتحاد والزمالك والجزيرة يحققون الفوز الثاني.. والأهلي يعادل النتيجةمجاهد: غياب الجماهير يسهل مهمة حكم القمة.. والحضور 50 فردااتحاد الكرة: حسم مصير دوري الشباب بعد شهر رمضانشرطة «أوماها» الأمريكية: حادث إطلاق النار في المدينة فرديعاجل.. «واشنطن» تدعو موظفيها غير الأساسيين في تشاد إلى مغادرتهامؤلف مسلسل «هجمة مرتدة»: آليات التخابر اختلفت وأطراف الصراعات زادتفي الحلقة 6 مسلسل كله بالحب.. مشاجرة بين السعدني وصابرين بسبب «كراكيبو»القبض على سائق «توكتوك» سار على قضبان القطار بفاقوس بحجة اختصار الطريقمسلسل الاختيار يستعين بأخبار وفيديوهات اليوم السابع فى فض رابعة .. وأسرة العمل تشكر الجريدة

لماذا تستهزأ «الجهاد الإسلامي» بـ«حماس» وتصفها بالخاضعة لسياسة «الجزرة والعصا»؟

-  
عناصر القسام وسرايا القدس التابعين لحركتي "حماس" و"الجهاد" داخل أحد الأنفاق في غزة "رويترز" - صورة أرشيفية

«إذا ظنت حماس أنها تستطيع أن تمسك بزمام القرار الوطني الفلسطيني، فهي واهمة، والمهم البيزنس تبعهم ما يوصلناش».. بهذه الكلمات، استهزأ، الامين العام السابق الراحل، لحركة الجهاد الإسلامي، رمضان شلح، عام 2013 أثناء أحد اللقاءات التلفزيونية، بحركة حماس، ليبدأ ظهور الخلاف الكبير الذي دب منذ ذلك الحين بين الحركتين الأقوى تسلحيا في فلسطين بسبب الرؤى حول مفهوم الجهاد ومفهوم المقاومة، وأراد شلح وقتها إيصال رسالة لحماس بأنهم ليسوا حركة تجاهد لتحرير الأراضي الفلسطينية بل هي حركة «مقاومة» ترد فقط على أي عدوان بدون أي فكر تحرري.

ورغم محاولات عديدة على مدار سنوات لمنع صدام بين الحركتين، إلا أن موقف الجهاد الإسلامي من الانتخابات وعدم الانضمام لحماس في أي انتخابات فلسطينية سواء كانت تشريعية أو رئاسية، كان واضحا وهو عدم المشاركة، بل لم تكتف الحركة بذلك، بل ظهر الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، منذ يومين، وقال خلال لقاءه في قناة الميادين في برنامج «كلنا فلسطين» مستهزئًا بما تفعله حماس،: أقولها بصراحة أن تقديمات المساعدات لحماس هي احتواء حالة المقاومة في قطاع غزة، بعدما وافقت إسرائيل بادخال 30 مليون دولار شهريا لحماس عن طريق مطار بن جوريون بتل أبيب«.

وتابع:«ان الهدف الأساسي لإسرائيل هي ترويض مقاومة حماس ومحاولة تقديم هذه الاغراءات حتى تقبل حماس بأنها تشعر إنها إذا أرادت حرب أو مشكلة مع إسرائيل فستخسر حماس 30 مليون دولار شهريا، وهذا قانون مسألة الاحتواء، لأن إسرائيل وافقت بشروط وهو ترويض المناخ السياسي والعكسري وإيصال رسالة لحماس بأنها إذا أخطأتوا أو فعلتوا معنا مشاكل سنقفل عنكم المساعدات ونمنعها».

واستهزأ النخالة في حديثة بالمقاومة المسيطرة على غزة وكان يشير بالطبع إلى حماس لأولاة الأمر والحاكم في القطاع المحاصر، بأنها وافقت على سياسة «الجزرة والعصا» من جانب إسرائيل.

ولم يكن هذا التقليل من «حماس» من قبل النخالة في هذا اللقاء فقط، بل خرج في السابق بعد الحوار الوطني للفصائل في القاهرة عبر قناة «فلسطين»، وقال إن الذين حضروا للحوار من الضفة الغربية، جاؤوا بتصاريح إسرائيلية، وحتى الذين يتحركون بين غزة والضفة، يتحركون تحت السيطرة الإسرائيلية«في إشارة إلى حركةحماس لأنه يعلم مسبقا أن حركة فتح وباقي الفصائل بينها وبين إسرائيل تنسيق لكن»حماس«وهو ما جعل النخالة يهاجم»حماس«.

وأضاف: «عندما وجدنا مراوحة للوضع الفلسطيني، عادت الجهاد إلى ثوابتها بالالتزام بعدم الاعتراف بـ»إسرائيل«واتفاق أوسلو»، موضحا: «ما لم تنسحب السلطة من اتفاق أوسلو لن نكون في أي جزء من هذه السلطة، لأنها تعبير غير واقعي عن طموحات الشعب الفلسطيني».

وأكد النخالة، أن أي لقاء فلسطيني، فإن حركة الجهاد معنية بها بشكل مباشر، مشيراً إلى أنه لا يجوز استثناء الحركة، حيث إن مسؤوليتها ألا تغيب عن أي طاولة حوار تقرر بالشأن الفلسطيني، لافتاً في الوقت ذاته إلى أن حركته ذهبت إلى القاهرة بعقل وقلب منفتح على الحوار بدون أي قرارات مسبقة.

وأضاف أن مصر أرادت أن تخرج باتفاق موحد للفصائل وهذا يعتبر انجازا طيبا من القاهرة وهو محاولة لتدوير الزوايا بالرغم من وجود خلافات كبيرة وتصورات متناقضة بين الفصائل«.

وأوضح أحد النشطاء الفلسطينيين أن الجهاد الإسلامي عبر تاريخه ضد حماس وضد المشاركة في أي شيء من افرازات أوسلو، سواء انتخابات مثلما فعلت حماس أو أي تعاون وتنسيق أمني بين السلطة وإسرائيل أو بين حماس وإسرائيل لذلك فهو قام بمهاجمتها عبر التصريحات.

وأوضح أن أساس الخلاف الكبير جدًا بين الجهاد وحماس هو نفهوم المقاومة، فالجهاد تمشي بعقيدة الجهاد أي الحرب دون توقف وبفكر تحريري، اما حماس تسير بمفهوم المقاومة اذا استدعت الحاجة للدفاع فقط.

وذكر مراقبون قريبيون من «الجهاد الإسلامي»، أن المشاكل كانت تظهر دائما عندما كانت حماس تتفق على هدنة مع إسرائيل دون مراجعة الجهاد واستشاره الحركة الجهادية، وهو ما كان يثير غضب الجهاد، والذي يجعلها دائما مات قصف إسرائيل دون مراجعة «حماس» وهنا تظهر المشاكل لعسكرية بين الحركتين، لأن الجهاد ترى أنها برؤيتها فقط ستسير في نهجها، بينما «حماس» ترى أنها الحاكمة وأن الجهاد تحرجها مع إسرائيل وامام الوسطاء في أي هدنة.

ويرون أن الجهاد الإسلامي وهو تنظيم مسلح كبير وثاني أقوى تنظيم بعد حماس، ووبسبب تهميش «حماس» لهم في الاتفاقيات، كانا القادة الميدانيين للجهاد يضربو صواريخ على إسرائيل ويخربو أي هدنة تفعلها حماس لحث حماس على اشراكهم في اتخاذ أي قرار في التعامل العسكري ضد إسرائيل.

ولكن «حماس» لم تخضع لضغوط الجهاد بل من هذه النقطة صارت حماس «تجري ورا كل واحد بيضرب صاروخ في أي هدنة مع إسرائيل وتعتقلو وتحبسو وتعذبه وعلى رأسهم أولاد الجهاد الإسلامي».

ولكن بتجديد قرارات الغرفة المشتركة عام 2018 والتي يشارك فيها 14 جناح عسكري باستثناء «فتح»، صارت الأمور أهدأ فيما معناه أن الحركتين «بيوزعوا التورتة على بعضهم البعض».

ويشير غزيون إلى أن الغرفة المشتركة في الظاهر هي تضم أكصر من 10 فصيل له جناح عسكري ولكن في باطن الأمر فإن الغرفة تخدم مصالح الجهاد وحماس فقط وتستثني باقي الفصائل في أي قرار تنفيذي ولكنها فقط تطلعهم.

ولكن الأهم أن الجهاد لا تزال تضرب من دون علم «حماس» في اوقات الهدنة مما يحدث تصعيد بين إسرائيل والقطاع، وهذه تعتبر نقطة خطير لحماس.

وتابعوا: بأن قادة داخل الجماح العسكري لحركة الجهاد «سرايا القدس»، يرفضون دائما التعامل مع حماس ومع أي هدنة فيها إسرائيل وسيط«.

ومن أبرز هذه الأسماء هو القيادي في الجهاد الإسلامي، بهاء أبوالعطا، قائد الوحدة الصاروخية في حي الشجاعية شرق غزة، والذي اغتالته إسرائيل عام 2019، بعدما أطلق صواريخ بالقرب من تجمع انتخابي لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بينيامين نتنياهو، مما جعله يفر إلى الملاجئ وهو ما أثار استفزاز إسرائيل، حتى وصل الأمر بأن الشارع الغزي صار يردد بأن أحد أنصار «حماس» هو من أرشد عليه لتغتاله إسرائل دون أن تصعد في غزة، وأيضًا ليهدأ بال حماس من صداع اسمه «ابو العطا».

وذكروا أن أنصار «حماس» في الشوارع في غزة، كانوا يرددون، بأنها كان يضع القيادة السياسية للجهاد الاسلامي في موقف محرج جدًا مع حماس «خاصة في وقت ما يتفقوا مع حماس على أي هدنة يروح هوا يخربها ويقول لأتباعه يضربوا صواريخ على إسرائيل»، موضحين ان بعدها وقبل اغتياله بأيام قليلة للغاية صعدت إسرائيل ضد غزة هجماتها ووقتها لم تدخل «حماس» هذا التصعيد وهو ما جعل الجهاد الإسلامي تنتقد حماس لهذا الموقف خاصة بعد اغتيال أبوالعطا ظل الجميع يردد ان حماس هي السبب.

وقال أحد القادة في حركة الجهاد- رفض ذكر اسمه- أن أبوالعطا تم اغتياله في 12 نوفمبر 2019 عن طريق معلومات مجانية قدمتها حماس لإسرائيل عنه.

وأكد ان من وقتها تستهزأ عناصر الجهاد بـ«حماس» من باب فرض العضلات، خاصة بعدما أصبحت «حماس» اكثر دموية وشراسة تجاه أبناء الجهاد بمبدأ: «أنا الحكومة ولا حدا يعتقد أنه قادر يفعل أي شئ من تحت دراعي».

ودائما ما كانت حماس لم ترد اعلاميا على الجهاد بل كانت ترد على الأرض وكانت تعتقل افرادهم في وقتها وتحبسهم في سجونها حتى لا يفعلون أي شئ ضدها.

وتابع ناشط من داخل قطاع غزة مطلع على ما يجري بين الحركتين تنظيميا بأن الأمور عمرها ما بتهدى بين الطرفين مضيفا أن ما كل فترة والتانية تحدث خلافات عسكرية بين التنظيمين، وبعد ذلك يتدخل كبار الحركتين من القادة السياسيين وليس العسكريين ليحلوا الأمور بسرعة حتى لا يفقدون السيطرة بينهم.

وأشار إلى أن الحركتين كانولا نادرا مي قتلوان بعضهم البعض بل كانوا يصيبون بعض بالرصاص وخطف من المساجد وغيرها من الأمور التصعيدية بين الجانبين، وكثيرا لم يعلن عن هذه الأشياء بينهم، ومن ثم تعتقل حماس أفراد الجهاد الذين يسببون لهم «صداع».

وبعد ذلك تستفز الجهاد، حماس، عن طريق إسرائيل، من خلال اطلاق صواريخ على العدو الصهيوني وبالتي ترد إسرائيل على حماس كونها المسيطر على القطاع، وتابع قائلا:«وحتى لا يحدث فلتان أمني يتفق الجانبين على منع أي ناطق إعلامي من التنظيمين أي يتحدث أي صراعات داخلية بينهم».

وكان النخالة قال مؤخرًا: «نحن ذاهبون للمجهول ولا أحد يعلم ماذا سيحدث في اليوم التالي للانتخابات»، وأضاف: «فضلنا عدم المشاركة في الانتخابات ليس فقط انطلاقاً من وجود اتفاق أوسلو، بل أيضاً للمخاطر التي سوف تترتب على هذه الانتخابات أو النتائج التي ستحملها».، وهنا بيأكدلك إنه لا يوجد من الأصل أي توافق ما بين الطرفين وهو ما يتسبب في عدم وجود قرار قتالي موحد ضد إسرائيل بين حماس والجهاد إا في وقت الحروب فقط أما التصعيد فحماس تترك الجهاد وحيدا في أغلب الأحيان.

وهذا يوضح أن لا سلطة عسكرية على أي من التنظيمين على بعضهم البعض، مما يؤكد أن الجهاد في أي لحظة قادر على اشعال حرب دون الرجوع لحماس التي ستجد نفها وقتها في مأزق، وهنا في أوقات كثير تلجأ حماس لإيران لحث الجهاد على عدم إحراج حماس في كثير من الأحيان من خلال بعض الضغوط المالية.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    183,010
  • تعافي
    141,347
  • وفيات
    10,736
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    114,986,806
  • تعافي
    90,695,683
  • وفيات
    2,549,725
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة