بعد قرعة الأولمبياد.. غريب يبحث مع اتحاد الكرة برنامج إعداد المنتخب الأولمبي«رحلة سعيدة» على بيرم التونسي غدا الخميسالسودان يؤكد قدرته على حماية الأراضي المُحررة على الحدود مع إثيوبياانفجار قوي يهز موقعا لاختبار الصواريخ وسط إسرائيلالعربية: القاهرة اشترطت على أنقرة الاعتراف بثورة 30 يونيو وتركيا وافقتتركيا تقترح "صداقة برلمانية" مع مصر.. وأوغلو: نسعى للارتقاء بالعلاقاتليبيا والنيجر يبحثان تطورات الأوضاع في تشادالرئاسة الفلسطينية: القدس خط أحمر والانتخابات في موعدهاالخارجية الروسية تستدعي نائب السفير الأمريكيروسيا تطالب 10 من موظفي السفارة الأمريكية بمغادرة أراضيهارئيس الكونجرس اليهودى العالمى يثمن جهود مصر فى التصدي لخطر الإرهابرئيس الوزراء يشهد توقيع اتفاقيتين لتصنيع لقاح "سينوفاك" الصينى فى مصروزارة الرى تعلن الانتهاء من تبطين وتأهيل 1540 كيلو متر من الترعالرئيس السيسى: البنك الأوروبى لإعادة الإعمار شريك نجاح لعملية التنمية فى مصررئيسة البنك الأوروبى لإعادة الإعمار: مؤشر الاقتصاد المصرى قصة نجاح يحتذى بهاالجريدة الرسمية تنشر قرار الرئيس السيسى بالعفو عن لـ1686 محكوما عليهمرئيس الوزراء يوجه بالغلق الفورى للمنشآت المخالفة للإجراءات الاحترازية حال تكرارهاغلق مسجد أولاد شاهين بأسيوط لعدم التزام المصلين بالإجراءات الاحترازيةالقوات المسلحة تحتفل بذكرى انتصارات العاشر من رمضان 1442 هـفي ذكرى رحيلهما.. صلاح جاهين وسيد مكاوي ارتباط روحي حتى الممات

"بالسيوف والرقص الشعبي".. كيف استقبل العراقيون بابا الفاتيكان؟ (فيديو وصور)

   -  
كتبت – إيمان محمود

في زيارة هي الأولى من نوعها لبابا الفاتيكان إلى العراق، وصل البابا فرنسيس ظهر اليوم إلى العاصمة بغداد، حيث شهد استقبالاً رسميًا وشعبيًا حافلاً.

وذكرت إذاعة الفاتيكان أن الرحلة، التي تستمر أربعة أيام، تأتي بعد 15 شهرا علق خلالها البابا الرحلات الدولية بسبب وباء كورونا.

وهبطت طائرة البابا والوفد المرافق له، في مطار بغداد الدولي قادمة من مدينة روما الإيطالية، بعد رحلة استغرقت حوالي 4 ساعات ونصف الساعة.

ووسط إجراءات أمنية وصحية كبيرة، استقبله رئيس مجلس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي وكبار الشخصيات السياسية.

واصطحب الكاظمي، البابا فرانسيس إلى صالة التشريفات الكبرى بمطار بغداد الدولي وعقدا اجتماعا ثنائيا، قبل أن يتوجها إلى قصر السلام في بغداد.

وكان خروجه من قاعة الشرف في المطار وسط مراسم شعبية تراثية عراقية من موسيقى ورقص قدمتها فرقاً فنية محترفة، التي قدمت انشودة للترحيب به، بحسب "السومرية نيوز".

وفي طريق المطار، اصطف العراقيون لاستقبال بابا الفاتيكان خلال مرور موكبه الرسمي.

كما ملأت صور البابا وأعلام الفاتيكان شوارع بغداد.

وتشهد الشوارع الرئيسية التي يسلكها موكب بابا الفاتيكان فرنسيس وسط بغداد استعدادات غير مسبوقة.

ونشرت السلطات العراقية آلافا من قوات الجيش والشرطة بجميع صنوفها في الشوارع وعلى طول الطريق الرابط بين مطار بغداد وتفرعاته التي سيسلكها موكب بابا الفاتيكان خلال زيارته التاريخية

وبحسب مصادر أمنية عراقية ، فإن السلطات العراقية أقامت أطواقا أمنية متعددة لتأمين الحماية لزيارة البابا في المدن التي سيزورها في بغداد والنجف والناصرية ونينوى وأربيل، بحسب وكالة الأنباء الألمانية "د ب أ".

ومن المقرر أن يلتقي البابا فيما بعد مع السلطات الحكومية وممثلي المجتمع المدني والدبلوماسيين، في القاعة الكبرى بقصر السلام الرئاسي.

وليجتمع بعد ذلك في كاتدرائية سيدة النجاة للسريان الكاثوليك ببغداد، مع الأساقفة والكهنة والرهبان والراهبات والاكليريكيين ومعلمي التعليم المسيحي.

وتأتي هذه الزيارة بعد إصرار من البابا رغم تسجيل زيادة جديدة في أعداد الإصابات بفيروس كورونا والمخاوف الأمنية، إذ قال بعد ساعات من هجوم صاروخي استهدف قاعدة تستضيف القوات الأمريكية، يوم الأربعاء الماضي، إن المسيحيين العراقيين لا يمكن "خذلانهم للمرة الثانية".

وألقى بابا الفاتيكان، كلمة من داخل القصر الرئاسي، أكد من خلالها قناعته الراسخة بأن التعاليم الصحيحة للأديان تدعو إلى التمسك بقيم السلام والأخوة الإنسانية، بحسب ما نقلته "سكاي نيوز".

وتطرق البابا في حديثه إلى وباء كورونا، قائلاً إن الأزمة تدعو إلى القلق، لكنها تدفع أيضا إلى التفكير في نمط الحياة وفي الوجود.

وحثّ البابا فرنسيس، على توزيع اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد بطريقة عادلة.

وتحدث عن العنف والأزمات التي شهدها العالم، خلال العقود الماضية، قائلا إن الأصولية التي لا تقبل العيش المشترك جلبت الموت والدمار وأنقاضا ظاهرة للعيان.

وتطرق البابا فرنسيس إلى ما تعرض له الإيزيديون في العراق على يد تنظيم داعش الإرهابى، واصفا ما لحق بهم بالهمجية المتهورة وانعدام الإنسانية.

ونبه البابا أيضا إلى تعريض هوية الإيزيديين للخطر، قائلا إن الاختلاف الثقافي والديني يجب أن يكون عونا ثمينا ومفيدا، وليس شيئا يتم السعي إلى التخلص منه.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة