مران الأهلي – عودة الشناويجمال حمزة لـ في الجول: 3 أخطاء لـ كارتيرون مع الزمالك ضد الأهليأبو الدهب لـ في الجول: علي لطفي نجم القمة وشريف سيكون متعب الجديد.. ورسالة إلى الشحاتورشة تصنيع فوانيس رمضان في قصر ثقافة دسوقمنير مكرم يكشف تفاصيل مشاركته في فيلم «التجربة الدنماركية»من هو الشهيد نبيل فراج بطل الحلقة السادسة من الاختيار 2 وماذا قالت المحكمة في القضيةمباشر القمة الفاصلة لدوري اليد.. الزمالك 11-10 الأهليالري: السد الإثيوبي غير جاهز لتوليد الكهرباء وأديس أبابا تسعى لفرض الأمر الواقععاجل.. مصر ردا على بدء إثيوبيا إجراء الملء الثاني: الوضع سيكون أكثر تعقيداالاختيار 2.. هؤلاء منفذو حادث اغتيال اللواء نبيل فراج.. صوروزارة الرى تصدر بياناً حول قيام إثيوبيا بفتح المخارج المنخفضة لسد النهضةكيف تحميك ابأطعمة الغنية بمركبات الفلافونويد من السرطان وأمراض القلب؟موعد اذان الفجر ثامن أيام شهر رمضان في جميع محافظات مصرخبير مناخ يوضح أثر الموجة الحارة على النباتات والمحاصيل الحقليةتوريد 4 آلاف و579 طنا من القمح إلى صوامع المنيامحمود كهربا: أفضل طريقة حياة محمد صلاح عن أسلوب أحمد حسام ميدو«المصري للتأمين» يعقد ندوة «القيادة الرشيدة لتحقيق السلامة الصناعية»مساعد وزير الخارجية الأسبق عن جولة «شكري» التفقدية: توقيتها هام للغايةجامعة دمياط تقفز 11 مركزا في تصنيف «Scimago 2021»كهربا: لم أخرج كل ما لدي مع الأهلي.. وأدخلت خزينة الزمالك 84 مليون جنيه

قرأت لك.. "كلمات فى مبادئ علم الأخلاق" كيف نظر العالم لهذا العلم؟

-  
عرف الإنسان منذ فجر التاريخ القيم والأخلاق التى اختلفت من مكان إلى آخر، وتشكلت عبر مفاهيم كل مجتمع وبيئة، ومع تطورالبشرعبر التاريخ، أصبح هناك ما يعرف بعلم الأخلاق، من جانب عدد من فلاسفة وعلماء الغرب، ولعل من الكتب التى حاولت تفسير هذا العلم والانتقادات التى واجهها منذ نشأة هذا المصطلح، كتاب "كلمات فى مبادئ علم الأخلاق" تأليف محمد عبد الله دراز.

وقد سعى المؤلف فى هذه الدراسة إلى مناقشة أهم الاعتراضات والإنتقادات التى وجهت لعلم الأخلاق النظرى من قبل عدد من علماء الغرب وفلاسفته فى القرن التاسع عشر، لا سيما "إميل دوركايم" أكبر دعاة "المدرسة الاجتماعية"، فضلا عن إيضاح أهم أوجه الاختلاف التى رصدها فلاسفة العصر الحديث للتمييز بين قوانين علم الأخلاق الفلسفية والأخلاق الدينية، خاصة من حيث الموضوع والسلطة القائمة على حماية هذه القوانين وتنفيذها، والأساس الذى تستند إليه، وكذلك الأهداف التى ترمى إليها.



ووفقا للكتاب، يقول صاحب القاموس: الخلق هو الطبع والسجية.. ويقول ابن الأثير فى النهاية: حقيقة الخلق أنه لصورة الإنسان الباطنة ـ وهى النفس وأوصافها ومعانيها ــ بمنزلة الخلق لصورته الظاهرة، ويقول ابن مسكويه: الخلق حال للنفس داعية لها إلى أفعالها من غير فكر ولا روية.

ويوضح المؤلف أن الخلق إذن هيئة أو صفة للنفس، غير أن النفس قوى مختلفة، ووظائف متنوعة، فهناك ملكات الإدراك، والتفكير، والحكم، والتخيل، والتذكر، وهناك الوجدانات والإنفعالات، وهناك الغرائز والنزعات، فإذا كانت هذه القوى النفسية كلها تصدر عنها آثارها فى سهولة ويسر، هل يسوغ لنا أن نسمى شيئًا منها خلقا؟ … كلا!.

نحن بحاجة إذن إلى مزيد إيضاح وتحديد، تتميز به حقيقة المقصود من هذه التسمية، وينجلى به الإبهام الذى تنطوى عليه التعريفات السابقة، ونبادر فنقول: إن الخلق ليس صفة للنفس فى جملتها، ولكن فى جانب معين من جوانبها، وليس هذا الجانب هو جانب العقل والمعرفة، ولا جانب الشعور والعاطفة، وإنما هو جانب القصد والإرادة.

ونضيف إلى هذا التقييد تقييدًا آخر، فنقول: إن الخلق يتعلق بنوع خاص من الأهداف الإرادية، وهو تلك الأهداف التى ينشأ عن اختيارها وصف يعود على النفس بأنها خيرة أو شريرة.

أما فيما يخص علم الجمال فيقول المؤلف، قد يكون فى وسع الإنسان أن يستغنى طول حياته عن بعض مسائل العلم والمعرفة، فلا تخطر له ببال، بل قد يستطيع أن يستغنى عنها جميعها فترة طويلة أو قصيرة من عمره، ولكن أحدًا لن يستطيع أن يخلى همه من المسألة الأخلاقية طرفة عين.

إنها ضرورة الحياة العملية: عند كل حركة أو سكون، وعند كل نطق أو سكوت، وعند كل هم بفعل أو قول،يلجأ كل واحد منا أن يستفتى نفسه: هل يحسن به أن يقدم أو يحجم، وإنها ضرورة الحياة العملية، تطالب كل وأحد منا بالجواب السريع على هذا الاستفتاء، قبل أن يفوت وقت العمل، وتطالبه بأن يكون جوابه مسببًا، معتمدًا على مبدأ يرضاه قاعدة لسلوكه، ومعيارًا لحكمه وتقديره، أخطأ فى ذلك أم أصاب، أساء أم أحسن فى اختيار القواعد والأسباب.

من هنا مست حاجة كل عاقل إلى أن يكون عنده قانون حاضر يلقنه الجواب الصحيح عند كل استفتاء، ويعصم إرادته عن الخطأ فى التوجه والاختيار.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة