تصادم «موتوسيكلين» .. إصابة شخصين بحادث طريق في البحيرةاليوم .. ثانى جلسات محاكمة 5 متهمين بـ«داعش الزاوية الحمراء»اليوم .. محاكمة 5 طلاب بالانضمام لتنظيم داعش الإرهابىشلل مرورى على طريق «بنها - المنصورة» وانقلاب سيارة نقل (صور)تعرف على أبرز مطالب المصريين في الخارج من قانون الهجرة الجديدموعد مسلسل نسل الأغراب الحلقة 7 بطولة أحمد السقا وأمير كرارةأسعار الدواجن اليوم الإثنين 19-4-2021.. البيضاء بـ 33 جنيها«الداخلية» تحصّل 562 ألف جنيه غرامة كمامة في يوم واحدأزهر شمال سيناء يفتح باب التقدم لأعمال امتحانات الشهادة الثانويةمصادر مصرفية: تراجع الإقبال على التمويل العقاري انتظارا لمبادرة الـ3%مواعيد مباريات الإثنين 19 أبريل 2021.. قمة اليد الفاصلة وليفربول في الدوري الإنجليزيوزير النقل ومحافظ القليوبية يتابعان إحلال وتجديد قضبان موقع حادث قطار طوخانخفاض الحرارة وأمطار ورياح وأتربة.. ننشر خريطة الظواهر الجوية حتى الجمعةشلل مروري بطريق «بنها - كفرشكر» بعد تصادم سيارتي نقل ثقيلموعد عرض مسلسل المداح الحلقة 8.. كيف يفلت «صابر» من قضية قتل «غالب»؟وزير النقل: تحقيقات حادث قطار بنها مستمرة.. وحساب عسير للمتقاعسينحملة مكبرة لتعقيم وتطهير القرى ومراجعة الإجراءات الاحترازية بدمياطدورية لـ«الوزراء» تضم رؤية اقتصادية لوزير الثقافة الأسبق: كتبها قبل وفاته بشهرالانتهاء من 8 مشروعات لرصف الطرق بتكلفة 23 مليون جنيه في الفيومالأرصاد: انتهاء الموجة الحارة اليوم وانخفاض الحرارة 10 درجات غداً

«زي النهارده».. وفاة الناصر صلاح الدين الأيوبي 4 مارس 1193

-  
صلاح الدين الأيوبي - صورة أرشيفية

فيما كانت مصر تمر بفترة اضطرابات وفيما كانت الحملات الصليبية على العالم العربى لاتتوقف،وفى فترة ران فيها الظلام على العالم الإسلامى وسيطر فيها الصليبيون على بيت المقدس وفلسطين وتحديدا في عام ١١٣٩ ولد الرجل الذي كان مقدرا له أن يسترد بيت المقدس ويعيد النظام والأمان إلى مصر ويوحد بين الشام ومصر ذلكم هو يوسف صلاح الدين بن نجم الدين أيوب، وكان مولده في قلعة تكريت بالموصل، ولما كان نور الدين زنكى مهتما بتوحيد مصر والشام وكان العاضد واليا على مصر وشاور وزيرا عليها أرسل نور الدين جيشا كان على رأسه أسد الدين شيركوه ومعه صلاح الدين ابن أخيه وتولى شيركوه الوزارة، وأمكن له الانتصار على الصليبيين في بلبيس ولما توفى شيركوه أوصى بالوزارة من بعده لابن أخيه صلاح الدين الذي بدأ رحلة صعوده بالقضاءعلى الجبهة الشيعية داخل مصرالمتمثلة في رجال القصر وعلى رأسهم مؤتمن الخلافة الذي تخلص منه مما أثارالجنود السودانيين الذين كانوا تحت إمرته،لكن صلاح الدين دحرهم في منطقةبين القصرين،كماهزم الصليبيين في دمياط بدعم من نورالدين وكان لنجاح صلاح الدين في الداخل والخارج عظيم الأثر في توطيد سلطانه نهائيا في مصر، وكان العاضد قد ولى صلاح الدين الوزارة ومنحه لقب الناصر صلاح الدين.وفى ١١٧٢م أرسل إليه نورالدين بأن يقطع الخطبة عن العاضد وبنى عبيد وأن يخطب لبنى العباس ففعل ووصل الخبر إلى العاضد الذي لقى ربه بعد الخبر بقليل، وبموت العاضد تكون فد انتهت الخلافة الفاطمية في مصروتوفى نورالدين زنكى وسارصلاح إلى دمشق وحلب واستولى عليهما وواجه من واجه وتصالح مع من أراد الصلح وتزوج من أرملة نورالدين زنكى(خاتون عصمة الدين)وقضى على الإسماعيلية وسارع الخليفة العباسى بإقرارصلاح الدين على مصر والشام،وفى ١١٧٧م كانت أولى المواجهات مع الصليبيين في عسقلان حيث انتصر الصليبيون،وبعد عامين انقض هو عليهم منطلقا من دمشق وانتصرعليهم وفى عام ١١٧٨م كانت هناك هدنة بين صلاح الدين والصليبيين غيرأنهم نقضوها باعتداء الأميرأرناط على إحدى قوافل المسلمين ساخرامنهم قائلا:«أين محمدكم دعوه يأتى لنصرتكم» فخاض صلاح الدين حربا فاصلةمعهم في حطين على مقربةمن بحيرة طبرية ،وذكر الأميرالصليبى بمافعله واقتص منه بنفسه ثم اتجه صلاح الدين لبيت المقدس والتى لم يطل حصاره لهاو«زي النهارده»فى٤مارس ١١٩٣ م وبعد صلاة الصبح لقى صلاح الدين ربه.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    183,010
  • تعافي
    141,347
  • وفيات
    10,736
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    114,986,806
  • تعافي
    90,695,683
  • وفيات
    2,549,725
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة