سعر الدينار الكويتى اليوم.. يسجل 49.01 جنيه "بالبنك الأهلى"سعر الذهب والعملات فى السعودية اليومالبورصة: 2.1 مليار جنيه صافى مشتريات الأجانب فى سندات الخزانةتراجع كافة قطاعات البورصة بجلسة الأربعاء باستثناء "الاتصالات"أمازون لخدمات الدفع الإلكتروني تعفي الشركات الصغيرة من رسوم خدماتها"تصرف أناني".. لماذا يرفض بعض الأفغان الانسحاب الأمريكي من بلادهم؟طالبان تحث أمريكا على الالتزام باتفاق الدوحةتواصل الاحتجاجات في مينيابوليس بعد مقتل شاب أسود بيد الشرطةبكين تحتج بشدة على إرسال واشنطن موفدين إلى تايوانالشرطة الروسية تطرد راهبات من الدير لأسباب تتعلق بالصحة والسلامةالإمارات تعلن موعد إطلاق مستكشف القمر "راشد"العربية: مصر تقيم تنفيذ تركيا شروطها للبت في عودة العلاقات وهذا أهم شرطنشاط فى حركة التداول بميناء الإسكندرية فى 24 ساعةمحافظ الغربية: نشهد هذا العام تنفيذ أكبر خطة رصف فى تاريخ المحافظةمياه القناة: صيانة محطات القنطرة الكبرى والصغرى استعدادا لفصل الصيفمحافظ المنيا يتفقد المخزن الإقليمى للأدوية للتأكد من توافر المستلزمات الطبيةضبط أغذية منتهية الصلاحية وتحرير محاضر مخالفات بيع وتداول سلع ببنى سويفتحرير 9 محاضر مخالفات لمخابز بنى عبيد بالدقهلية خلال بحملة لرئيس المدينةصرف تعويضات لـ 18 مواطنا من رفح بشمال سيناءمحافظ أسوان: "الوزراء" يوافق على تخصيص أرض النادى لصالحه بالإيجار

ذكريات المخرج المسرحي مراد منير في «الغجرى»

-  
غلاف كتاب «الغجرى»

رحلة كل إنسان تحمل النقيضين دومًا، فيها يعيش الانكسارات والانتصارات، والفرح والحزن، والنجاح والفشل، حينها تشهد حياته ثراءً وغنى، وحكايات وعبرا، من خلالها يصل إلى المعرفة والوعى. وهكذا كانت رحلة، المخرج المسرحى مراد منير، والذى سرد بيديه في كتاب ذكرياته، عارضًا فيه مراحل حياته، مسجلا خلاله شخصيات عَمِل معهم وتصادف بهم، تسببوا في نجاحه، وساهم في نجاحهم، وقد بدأه مبررًا في المقام الأول سبب تسمية كتابه الصادر عن دار الثقافة الجديدة، بـ«الغجرى».

«الغجر هم الخارجون على المألوف، هؤلاء الذين يلعبون خارج الحلبة، الذين يعيشون على الهامش. يقولون لا للعادى والمعروف، والمتواتر والنمطى، وكل ما يتحرك داخل النظام، إنهم الحياة والحب والموت، ولكن خارج المؤسسة الرسمية بكل ما تعنيه من قيود وصرامة وأقنعة زائفة».. هكذا بدأ الكاتب الكبير محمد بركات مقالا عن المخرج مراد منير، واختتمه بـ«عزيزى مراد.. كن كما أنت حرًا وغجريًا إلى الأبد»، والذى علق «منير» عليه أن المقال نفذ إلى روحه وجاءه في عز اليأس في منتصف الظلمة، ولهذا سمى كتابه به.

حكى مراد منير عن ذكرياته منذ ولادته في بورسعيد عام 1947، ومواقفه مع جده ووالديه، وقصة انتقالهم إلى القاهرة، وبداية عشقه للفن رغم أنه درس القانون، إلا أنه وقع في غرام المسرح في الخامسة من عمره، من خلال المسرح المدرسى، بيد أن خطوات البداية جاءت من خلال مسرح جمعية أصدقاء الكتاب المقدس، يقول عن المسرح: «كان صديقى المسرح، هو عامود الخصب الذي رفع جبينى عاليًا حين استندت عليه».

«الإيقاع هو جوهر الحياة».. تدرب مراد منير على المشى على خشبة المسرح على يد سمير العصفورى، يقول عنه: «ظهور سمير العصفورى قلب موازين كثيرة، لقد ناضل ضد أساليب التمثيل المفتعلة والقديمة، وخلق صورة جديدة على المسرح، مستمرًا في جنونه الجميل ليدربنا في الموسم الذي يليه على الارتجال ممتزجًا بتدريبات قاسية، ليخرج ثلاثة عروض رائعة هي نتاج الإبداع الجماعى الذي صاغه ببراعة، دربنا على المبارزة وعلى الأكروبات».

استخدم المخرج المسرحى في كتابه اللغة العامية في السرد، ولعل ذلك منح القارئ شعورًا قويًا تجاه ما عايشه مراد منير من أحداث وذكريات شيقة، جعل العمل غنيًا بالحكايات والمواقف والشخصيات والجوانب الإنسانية، التي عايشها وساهمت في تكوينه، وكيف ظل وراء حلمه متحديًا العواقب حتى صار حقيقة ترى النور، حيث كان المسرح له المتنفس الوحيد والرئة التي تعمل بحماس على خشبته.

من بين الشخصيات التي ألقى الضوء على دورها في حياته، الفنان محمود ياسين، رحمه الله، الذي كان له عظيم الأثر في تدريبه ومساعدته في بداية مشواره المسرحى، يقول: «24 يوما في بيت الأستاذ محمود يس، علمنى فيها كل شىء عن فن الممثل كما يعرفه وقد كان يعرف الكثير.. كان فخر بورسعيد وشرفها، ونجم مصر الأول بعدها بسنوات، يقتسم معى اللقمة ويراجع معى المشاهد يوميًا حين يعود للبيت وش الفجر، يناقشنى في المسرحيات التي قرأتها، فيدهشنى بثقافته».

وعن شريكة حياته، الفنانة فايزة كمال –رحمها الله، يقول: «كنت مغرمًا ممتلئًا بالأمل، فها أنا أتذوق طعم الحب الحقيقى، والحب يهب الأمل، ويقوى عزيمة القلب، فتفعل ما تعتقد أنك عاجز عن فعله. كنا قد مررنا أنا وفايزة بتجربة لذيذة جدا كانت كالبشارة»، يقول: «3 سبتمبر 1989 تزوجت حبيبتى فايزة كمال.. كنا كروح واحدة في جسدين».

والكتاب غنى بالصور له ومع أصدقائه من الوسط الفنى، وبعض صور العروض، وبعض أفيشات المسرحيات، كما تناول في كتابه ملاحق فيها بعض المقالات والأخبار التي تناولت عدة عروض مسرحية له، وبعض مما كتبه النقاد عن العروض، مسجلة الإشادات عنها وعن أداء ممثليها ومخرجها.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    183,010
  • تعافي
    141,347
  • وفيات
    10,736
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    114,986,806
  • تعافي
    90,695,683
  • وفيات
    2,549,725
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة