سعر الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أبريل 2021سعر الريال السعودي مقابل الجنيه المصري اليوم الأربعاء 21 أبريل 2021خلى التكييف على 25 وخفض فاتورة الكهرباء.. هتفرق فى استهلاكك.. اعرف التفاصيلعودة الخيمة الرمضانية لشمال سيناء بمركز شباب العريشتوفر 50 ألف فرصة عمل.. تفاصيل إنشاء منطقة لوجستية بالغربية بـ6 مليارات جنيهرئيس قناة السويس يلتقى مدير «الشؤون الاستراتيجية» بالقيادة المركزية الأمريكيةأعضاء بـ«الشيوخ» يرفضون تصريحات «شوقى» عن المجلسحبس سائق «قطارطوخ» ومساعده و2 آخرين.. وإخلاء سبيل 12تصادم ميكروباص بـ«كارو».. مصرع شخص وإصابة 6 آخرين في البحيرةوقف موظف 6 أشهر لاشتراكه فى تظاهرات إخوانية عام 2015فوائد الأناناس.. يحمى من السرطان ويُعزز المناعة ومفيد لصحة البشرة6طرق لنجاح خطة إنقاص الوزن.. حدد أهدافك وتحلى بقوة الإرادة والأهم شرب الماءصدر حديثًا"التخطيط": الحى المتنقل يقدم 120 خدمة أشهرها تراخيص المحال والإشغالاتقائمة ومواعيد القطارات المكيفة بخطوط الوجهين البحرى والقبلىحقيقة عسل الأفيون بمسلسل لعبة نيوتن.. «النحل يدينا نفعه ويجنبنا ضرره»رغم جدية الأحداث.. كريم ومكي ينجحان في رسم البسمة بـ الاختيار 2الأهلى يسعى للصدارة على حساب سموحة«يويفا» يهدد بطرد الريال ومانشستر وتشيلسى من «الشامبيونزليج»«الرياضة» تنشئ ٦ ملاعب جديدة بـ ٣٥ مليون جنيه

لهو انتهى بتفحم طفلة.. لحظات حُبست فيها الأنفاس بحريق "شقة فيصل"

-  
حريق شقة بفيصل

كتب- محمد شعبان:

طفلة صغيرة لم تتجاوز العامين، أمسكت دميتها لتلهو كما اعتادت كل صباح، لكن السيناريو اليومي كتب به بشكل مأساوي مشهدها الأخير في حياتها التي لم تبدأ بعد.

تركتها والدتها مع شقيقيها الكبيرين. تركت الثلاثة غير عابئة بما قد تؤول إليه الأمور. فاجعة كانت تلوح في الأفق بدأت بمكالمة هاتفية صادمة خارت معها قوى الأم "إلحقي البيت ولع".

هرعت السيدة المكلومة إلى مسكنها بعقار مجاور لكوبري فيصل لكن بعد فوات الأوان. فارقت صغيرتها الحياة وسط أدخنة أطبقت على الأجواء.

كان القدر رحيمًا بالأم. كُتبت النجاة لطفليها بفضل شهامة الجيران قبل وصول رجال الإنقاذ البري التابعين للإدارة العامة للحماية المدنية بالجيزة برئاسة اللواء هشام صادق.

ظهر أمس الاثنين، تلقى مسؤول غرفة عمليات الحماية المدنية إشارة من شرطة النجدة بنشوب حريق وتصاعد كثيف للأدخنة من عقار سكني مطل على كوبري فيصل اتجاه الجيزة.

على الفور، دفع اللواء هشام صادق بـ3 سيارات إطفاء بقيادة اللواءين هاني محمد وعلاء سعيد ومشاركة المقدم محمد إمام والمقدم أحمد سعيد.

مع تصاعد الأدخنة التي غطت سماء المنطقة ومراقبة العشرات لتطورات الموقف من أعلى الكوبري، أصيبت حركة المرور بشلل تام.

فور وصولهم، عمد رجال الدفاع المدني إلى معاينة موقع الحريق لاسيما صعوبة الوصول إلى العقار فجاء الحل الأمثل استخدام السلم الهيدروليكي.

شقة بالطابق الأول بعد الأرضي على مساحة 40 مترًا، تقطن فيها أسرة بسيطة. التهمت النيران كل شبر فيها، ما أسفر عن تفحم الطفلة.

حالة من الوجوم علت وجوه الحضور، صدمة ممزوجة بحسرة سادت الجميع في الوقت الذي أحكم رجال الإطفاء سيطرتهم على الموقف بمنع امتداد النيران إلى الشقق المجاورة، وتنفذ عملية التبريد لمنع تجدد الحريق.

التحريات ورواية شهود عيان كشفت عن ملابسات اللحظات الأولى للتلك الفاجعة. بينما كان يلهو طفلان بأعواد الكبريت امتدت النيران إلى محتويات المنزل ومن ثم أمسكت بجسد الصغيرة.

لم تستطع الطفلة الهرب. سقطت ضحية ألسنة النيران والأدخنة الكثيفة ومن قبلها إهمال الأم لدى ترك صغارها الثلاثة بمفردهم.

بعد هدوء الأوضاع، استخرج رجال الدفاع المدني جثة الطفلة وسط صرخات الأم التي دخلت في نوبة بكاء هستيرية وسط محاولات من النساء لمواساتها في مصيبتها.

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة