محمد يرسم لوحات بحجم عقلة الإصبع على الـ 10 قروش وودن الفنجانالقصر الملكي يحتفل بعيد ميلاد إليزابيث الـ95 على انستجرام بسبب فترة الحدادقارئ شفاه يكشف الحوار الذي دار بين وليام وهاري بعد جنازة الأمير فيليبوعجبى حتى فى الحزن.. 21 أبريل يجمع بين مؤلف "الليلة الكبيرة" وملحنها فى الموتحفل توزيع جوائز ساويرس الثقافية.. 21 مايو بمسرح النافورة بالأوبراالأسعار والفعاليات.. كل ما تريد معرفته عن معرض فيصل للكتاب × 10 نقاط"صباح الخير يا مصر" يستعرض حالة الطقس.. أمطار خفيفة ورعدية على جنوب البلادليل ناز إكس ضيف شرف الموسم الثانى من Daveمحمود وحيد يعود لتدريبات الأهلي بعد أسبوعاليوم.. بيراميدز يبحث عن تصحيح المسار أمام نكانا الزامبى بالكونفدراليةقصة صور.. أيمن أشرف بطل تحدى الإرهاقالتشكيل المتوقع لبيراميدز أمام نكانا.. رمضان صبحى والسعيد وأنطوى فى الهجومالإنتاج الحربى يخسر جهود أحمد على أمام الزمالك بسبب الإيقافالتشكيل المتوقع للأهلى أمام سموحة.. على لطفى يواصل الظهور وشريف فى الهجوممعلومة رقمية.. 9 بطولات أفريقية تزين مسيرة محمد بركات مع الأهلي والفراعنةالإسماعيلى يستقر على استبعاد حسين السيد مارسيلو من معسكر الإسكندريةالمنتخب الأولمبى بعد تواجده مع الأرجنتين وإسبانيا فى أولمبياد طوكيو: جاهزونالداخلية تحرر محاضر لـ11 ألف شخص بسبب عدم ارتدائهم الكمامات الواقيةسحب 6921 رخصة سيارة لعدم تركيب الملصق الإلكترونى خلال 24 ساعة13 يونيو نظر دعوى عدم دستورية قانون الخدمات الصحية لأعضاء الهيئات القضائية

ترجمات.. هل يمكن للموت أن يعيدك إلى الحياة؟: «بعد».. كتاب أمريكى مثير لم يترجم إلى العربية

-  
غلاف الكتاب

«بعد» هو عنوان كتاب مثير للكاتب والنفسانى الأمريكى الدكتور بروس جريسون، وهو صادر عن دار نشر بانتام فى الولايات المتحدة ولم يترجم هذا الكتاب بعد إلى العربية، وقد كتب عنه كيرستفور ستيفنز مقالا فى الديلى ميل ترجمه إلى العربية المترجم العراقى أحمد فاضل.

ومما جاء فى المقال، قضى أستاذ الطب النفسى الدكتور بروس جريسون 50 عامًا فى دراسة قصص فى تجارب الاقتراب من الموت، فقد تحدث مع أشخاص مروا بتجربة الاقتراب من الموت.

ويشارك كتاب «بعد» عشرات القصص من الأشخاص الذين مروا بهذه التجارب.. فى صباح أحد الأيام، حضر سائق الشاحنة آل سوليفان البالغ من العـمر 56 عامًا للعمل، لكنه أصيب بنوبة قلبية شديدة مما تطلب سرعة نقله إلى المستشفى، الشىء الوحيد الذى يتذكره هو النظر إلى جسده على طاولة العمليات، وأن يرى أن صدره قد شق، وكُشف قلبه، كانت عيناه مغمضتين بشريط لاصق، وهو شىء يتم فعـله غالبًا عندما يكون المريض فاقدًا للوعى، لكنه كان أكثر حيرة عندما رأى رجلًا يرتدى ملابس الجراح يتبختر فى الغرفة ومرفقاه بارزان، يهتز ويخفق بهما مثل الدجاجة.نجا آل من جراحة المجازة التاجية الرباعية، روى آل لبروس جريسون هذه الحكاية الغريبة، وهو الآن أستاذ فخرى فى الطب النفسى وعلوم السلوك العصبى فى جامعة فيرجينيا بالولايات المتحدة.

جمع الدكتور جريسون تقارير عن تجارب الاقتراب من الموت لمدة 50 عامًا، بصفته طبيبًا نفسيًا متدربًا، واجهته مريضة بقصة مشابهة بشكل غريب، كان اسمها هولى، وهى طالبة تبلغ من العمر 20 عامًا، وتم نقلها فى غيبوبة إلى المستشفى فى فرجينيا بعد تناول جرعة زائدة من حبوب منع الحمل، استعادت هولى وعيها فى اليوم التالى عندما قدم الطبيب نفسه بجانب سريرها، تمتمت قائلة:

- أعرف من أنت، أتذكرك من الليلة الماضية.

ثم أخبرته أنها «تبعته» هو وصديقها فى الممر وحلقت فوقهما أثناء حديثهما، وعلى الرغم من أنها لم تتحدث إلى صديقها منذ تناولها للجرعة الزائدة، تمكنت هولى من إعادة سرد المحادثة بالضبط، ولا يزال الأمر أكثر غرابة، وقد ألهمت هذه الحادثة التى لا يمكن تفسيرها تحقيق الأستاذ فى تجارب الاقتراب من الموت وخروج الجسد التى ستمتد طوال حياته المهنية. يتضمن هذا الكتاب الذى تم سرده بلغة الشخص العادى الذى أصبح من أكثر الكتب مبيعًا، إصرار كاتبه على أن أى شىء اكتشفه هو دليل على البعـد الروحى، لكن أبسط تفسير، كما يقترح، هو أن هذه التجارب تبدو مقنعة جدًا لأنها حقيقية من الناحية الموضوعية وليست هلوسة، أما سائق الشاحنة آل سوليفان تعلم ألا يقول أى شىء لزوجته خلال الجراحة، مع أنه علم بوجود والدته بجانبه التى ماتت فى الخمسينيات من عمرها، قبل 20 عامًا، والآن ظهرت أصغر مـن ذلك بكثير، بالطريقة التى يتذكرها بها عندمـا كانت طفلة، تحدثت إليه ووجهت يدى الجراح، ولقد تأثر بها بشدة لأنـها كانت تراقبه، وأثناء شفائه شعرت بسعادة غامـرة لمعرفة أنه سيراها مرة أخرى عندما يموت فى النهاية، لكن زوجته لم ترغب فى سماع أى شىء عن هذا، ومنعته من التحدث عنه.

هذه اللمحات من الحياة بعد الموت لها تأثير عميق ودائم على معظم الذين يبلغون عنها، كجون ورين لويس الذى كان مسافرًا فى تايلاند عندما قام لص فى إحدى الحافلات بالتحايل عليه بإعطائه السم لسرقته فأغمى عليه، وعندما توقف نبضه أوقفت زوجته الحافلة، وبقى جون فاقدًا للوعى لمدة سبع ساعات، كان لديه خلالها ما يمكن أن يصفه فقط بأنه «وعى الخلود» لبقية حياته، تتعلق إحدى الحالات المأساوية بشكل خاص برجل يدعى هنرى، عاش مع والدته فى مزرعة العائلة غير قادر على التأقلم، بعد وفاتها استلقى على قبرها وأطلق النار على رأسه، لم يمت، لكنه رأى والدته مرة أخرى، قالت له بحزن:

- يا هنرى، انظر الآن إلى ما فعلته.

عندما استعاد هنرى وعيه، بعيدًا عن الشعور بالذنب أو الاكتئاب، شعر بالارتياح، ومن المفارقات أن ذلك منحه القوة للاستمرار فى الحياة.

نقلا عن صحيفة ديلى ميل البريطانية.. ترجمة أحمد فاضل.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    183,010
  • تعافي
    141,347
  • وفيات
    10,736
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    114,986,806
  • تعافي
    90,695,683
  • وفيات
    2,549,725
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة