إيرينا شايك تعود لدور الأمومة من جديد وتقضى أوقاتها مع ابنتها "ليا".. صوريسرا تبرز تصدرها تريند جوجل بمسلسلها "حرب أهلية"أحسن أب الحلقة 5 .. على ربيع ينجح فى البحث عن الطفل زيكاهيلين ماكرورى تخسر معركتها ضد السرطان قبل عرض الموسم الأخير من Peaky Blindersفيولا ديفيس: الممثلون ذات البشرة السمراء فى هوليوود "بقايا طعام"مسلسل موسى الحلقة 5 .. محمد رمضان يوزع أموال الإنجليز على الفقراءلعبة نيوتن الحلقة 5.. منى زكى فى قسم الشرطة لاستلام "الباسبور" وظهور محمد فراجنسل الأغراب الحلقة 5.. غفران يصفع جليلة على وجهها بعد مقابلتها عسافمسلسل "هجمة مرتدة" التريند الأول لليوم الخامس.. ومغردون: مصر مليانة أبطالنسل الأغراب الحلقة 5.. عساف يرفض العفو عن أخيه دميرى وأخته مريضة بالقلب"مسحراتى رمضان" يحصد أعلى نسب متابعة ويهدف إلى استلهامً روح المجتمع المصرى المعروفإنبي يشكو الظلم التحكيمى ويؤكد: لنا ضربة جزاء أمام الجونةأنطوى وفاروق يقودان هجوم بيراميدز فى مواجهة غزل المحلةالإسماعيلي يقرر إعفاء مدحت الوردانى من منصبه باللجنة الفنيةعصام الحضرى يدعم حارس الأهلي قبل القمة: أنت قدها يا بطلحصاد الرياضة المصرية اليوم السبت 17 / 4 / 2021حكومة الوحدة الوطنية الليبية: نرحب بدعم واعتراف مجلس الأمنبيلاروسيا تعلن عن اعتقال «خلية مدعومة أمريكيًا» تخطط لاغتيال «أطفال الرئيس»التشيك تتجه لطرد 18 دبلوماسيا روسيارئيس الوزراء الأرمني: لم يكن هناك مفر من التصعيد في قره باغ

المخرجة شهربانو سادات لـ"بوابة الأهرام": فيلم رقصة الفتيان يرصد الأوضاع في أفغانستان

-  
فيلم رقصة الفتيان

حصل الفيلم الأفغاني "رقصة الفتيان" للمخرجة شهربانو سادات على إعجاب الجمهور المصري والذي اتضح من خلال الإقبال الملحوظ الذي شهده شباك تذاكر سينما زاوية في عروض الفيلم التجارية والتي استمرت أربعة أسابيع، ونال الفيلم شهرة عالمية بعد أن شارك في عدد كبير من المهرجانات منها مهرجان كان الذي شهد عرضه العالمي الأول ومهرجان ميونخ السينمائي الدولي، ومهرجان شيكاغو السينمائي الدولي، ومهرجان كولون السينمائي، ومهرجان الفيلم الآسيوي في برشلونة، مهرجان لندن السينمائي، مهرجان بوسان السينمائي الدولي، مهرجان روتردام السينمائي الدولي ، وحصل على عدة جوائز، بينها جائزة أفضل فيلم من مهرجان ريكيافيك السينمائي الدولي.
 

"بوابة الأهرام" التقت كاتبة سيناريو الفيلم ومخرجته شهربانو سادات، التي تحدث عن كواليس تصوير الفيلم ورحلته في المهرجانات الدولية وكيفية تلقيها رد فعل الجمهور المصري على الفيلم .. في الحوار التالي ..
حدثينا عن مشوار الفيلم في المهرجانات الدولية ورد فعل الجمهور؟

الفيلم شهد عرضه العالمي الأول في مهرجان كان، واستمرت جولته بعدها بين ميونخ وشيكاغو وبرشلونة ولندن وروتردام وفلسطين، وعدة مهرجانات أخرى، ورحلتي مع هذا الفيلم حول العالم كانت أكثر الرحلات إثارة في حياتي، وارتفاع درجة حماس الجمهور مع كل بلد جديدة غمرني بالسعادة والمسئولية تجاه أفلامي القادمة في آن واحد.
الفيلم عرض تجارياً مؤخراً في مصر، هل وصلك رد فعل الجمهور؟
نعم، تابعت بشكل يومي من خلال صفحة سينما زاوية التي عرض فيها الفيلم تعليقات الجمهور ممن شاهد الفيلم، وازداد حماسي بمد عرض الفيلم لأربعة أسابيع، كان منها بعد العروض كاملة العدد، وهذا كان مفاجئا بالنسبة لي خاصة بسبب ظروف كورونا. الفيلم مقتبس من ذكريات صديقك أنور الهاشمي، فما العناصر التي شجعتك على تحويل هذه الذكريات إلى فيلم؟ لقد وجدت أن قصته جمعت بين الصدق والبساطة والثراء في آن واحد، فقد أخذتني قصته في رحلة زمنية من منظور بريء لفتى يتيم عبر تاريخ أفغانستان على مدار الأربعين عاماً الماضين، فقد كان طفلا عالقا في حرب ليست حربه، وهذا بالضبط ما أشعر به الآن وأنا أعيش في أفغانستان. كانت خطتك الأصلية هي إخراج خمسة أفلام مستوحاة من يوميات صديقك أنور. .هل لا يزال هذا المشروع سارياً؟ أم أنك لديك تطلعات أخرى؟ لقد انتهيت من الجزء الأول (ذئاب وقطعان) والجزء الثاني (رقصة الفتيان)، أنا حاليا أعمل على الجزأين الثالث والرابع، كل هذه القصص مستوحاة من مذكرات أنور، فهو يحاول نشر مذكراته، وبداخلي رغبة ملحة في صناعة فيلم ليس له علاقة به، سأقوم بهذا ذات يوم، ربما عندما أنهي هذا الخماسية. لقد استخدمتي في الفيلم أسلوب بوليوود كثيراً، كيف فكرتي في أن تخلقي سلسلة بوليوودية خاصة بك؟ بوليوود اسم ضخم في مجال صناعة السينما في عالمي، والصداقة التي تجمع بين أفغانستان والهند وطدت هذا الشيء أكثر،و معظم الشعب الأفغاني يستطيع التحدث باللغة الأردية لأنهم يشاهدون العديد من الأفلام الهندية، ربما كانت الثمانينيات هي العصر الذهبي لهذا، هذا لأنه كان هناك سينمات وسلام على الأقل في كابول ، اليوم في أفغانستان يتم إنتاج أفلام منخفضة التكلفة الواحد تلو الآخر وهذه الأفلام متطبعة بأفلام بوليوود، فلم تكن الفكرة بعيدة عني، وأيضا فكرة أن أنور كان يبيع تذاكر أفلام في السوق السوداء وفكرة أنه كان من محبي بوليوود جعلت الفكرة تناسب الفيلم.

المخرجة شهربانو سادات
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة