محمد سلامة مخرج مسلسل "موسى" يكشف كواليس مشهد الفيضان على الراديو 9090شيخ الأزهر: المسائل السياسية لا تصلح أن تكون فتنة بين مذاهب المسلمينوزير العدل العراقي يبحث مع السفير المصري التعاون القضائياسعار ومواصفات «أوبل كروس لاند» 2021.. بعد زيادة «الأوفر برايس»فودة يعطي إشارة البدء لإنشاء كورنيش بمدينة رأس سدربعد نجاح التجربة.. خطة للجمع السكني للقمامة بحي ثالث الإسماعيليةالسيسي يوجّه بتسخير الإمكانات المصرية لدعم الأشقاء في ليبيا«مطوري القاهرة»: نسعى لتحقيق أهداف التنمية المستدامة ورؤية مصر 2030زعيم الأغلبية يهنئ الرئيس السيسي بذكرى العاشر من رمضان: معجزة شاملةطلب احاطة لوقف هدم مستشفى مغاغة بالمنياموعد عرض مسلسل الاختيار 2 الحلقة 10: خطبة يوسف وعلياءمصر فى أولمبياد طوكيو.. تعرف على مكان إقامة الأولمبياد الأصلىسفير إندونيسيا من "الأعلى للثقافة": نتشابه مع الشعب المصرى فى الكثير من العادات"اللى مالوش كبير" يتصدر مؤشرات بحث جوجل للمرة الثامنة منذ بداية رمضانأحمد الرافعى الأخ الندل الذى يبيع شقيقته بسبب الفلوس فى "اللى مالوش كبير"اليوم.. نيللى كريم أجازة من تصوير مسلسلها "ضد الكسر"عارفه عبد الرسول عن مشهد وفاتها فى موسى: "كنت خايفة الباروكة تقع"125 % زيادة بمخصصات مكافآت مساعدي ومعاوني الوزراء بمشروع الموازنة الجديدةأسعار الذهب في السوق المحلي تتراجع خلال تعاملات مساء الخميسالاتصالات: مصر تتقدم 5 مراكز في مؤشر "إيكونومست" للإنترنت الشامل 2021

ملك الإنجاز والدهاء والمواجهة

-  

في درج مكتبه الأيسر ترك المهندس حسين صبور، نحو ١٥٠ ورقة، معنونة بـ(سرى جدا.. مذكرات حسين صبور)، كان كلما همّ بنشرها ضغطت عليه السيدة حرمه والأبناء للحيلولة دون ذلك، فنقلها من البيت إلى المكتب وأغلق عليها.

الآن من الذي استراح: الأسرار أم حسين صبور؟ ترك الاستشاري الكبير ميراثا ضخما من الإنجازات الاستشارية والتخطيطية والسياحية والعقارية والبنكية والإعلامية والرياضية والاجتماعية وما يصعب حصره، لكن ربما يكون أهم ما قام به وأهم ما يجب أن نتدارسه في سيرته هو تلك القدرة الفريدة على التعايش مع أصعب الظروف والتحديات، والمرونة الفائقة في مواجهة أي تقلبات أو طوارئ، وكأنه قد تكثفت فيه كل حنكة المصريين عبر تاريخهم في التعامل مع نوائب الزمن وأحوال البلاد والعباد.

بدأ حياته العملية في ١٩٥٧ بتصميم مقبرة مقابل ١٥٠ جنيها، وأنهاها بالعمل كاستشاري في أحد جوانب أخطر مشروع بمصر وهو محطة الضبعة النووية. الرجل المؤمن بالنظام الملكي والحرية الاقتصادية والذي يرى أن عبدالناصر حطم مصر، كان عليه من أول يوم أن يواجه قوانين يوليو والتأميمات ونتائج كارثة ٦٧، على عمله وحياته كلها. أحد المخارج كان السفر إلى ليبيا في ١٩٦٨، ثم العودة مع انفتاح السادات، انتقد السداح مداح وقتها لكن عمله انتعش.

رأى أن مبارك كان متوسط القدرات، وبلا طموح، لكن أعمال صبور توسعت أفقيا ورأسيا في عهده. أيّد السيسي بنسبة ١٠٠ ٪ لأنه أزاح غمة الإخوان ولما قام ويقوم به في العمران والمشاريع القومية ومكافحة العشوائيات وفيروس سي، لكنه مع ذلك يختلف مع ما يسميه احتكار الدولة للأراضي وإسناد الكثير من الأعمال إلى الجهات السيادية.

واجه الإخوان بشجاعة منقطعة النظير داخل القصر المرسوى، أو في تركيا، أو في حضور أردوغان نفسه حين زار جمعية رجال الأعمال وكان يرأسها صبور، كل ذلك ولم يخسر صبور شيئا من أعماله، وربما كانت أكثر الفترات التي حوصر فيها هي فترة تولى الكفراوى وزارة الإسكان، وكان يرى أن الوزير يريد تحطيمه لأنه تصور أنه ينافسه على الحقيبة الوزارية. قال رأيه بصراحة في الجميع، سواء كانوا مسؤولين أو رجال أعمال، وبنبرة هادئة كأنه يلقى تحية الصباح إليهم رغم الفضح الصادم للكثيرين منهم.. كره أن يتم إجباره على التبرع، بينما أحب أن يعمل بلا أجر في كثير من المؤسسات ودفعها لكي تنجح. كان يعتقد أن الاستشاري مثله نصيبه من الكعكة محدود، لكن المقاول هو الذي يقش. ومع ذلك أحب عمله لأنه هو صوت المالك في مواجهة المقاول، ويستطيع أن يبهدل الأخير، إذا لم يلتزم، ولذا فتلك السلطة التي يمتلكها تغنيه عن المال الكثير.

أحب دائما أن يكون صاحب نفوذ واقترب بطريقة بارعة من كل أجهزة الدولة، لكنه هرب دائما من أن يكون وزيرا. يبقى أنه كان الصوت الأقوى والأنضج في التعبير عن مهنة التطوير العقاري، وشجب دخلائها، وطالب مبكرا باتحاد للمطورين على غرار اتحاد المقاولين. إنجاز إلى أن يكون النيل والبحر ملكا للجميع، وكره التصالح الحكومي مع مخالفات البناء لأنه يكره الغلط. يبقى التأكيد على أنه لم يحدث أن ترأس أو عمل في اللجنة العسكرية المصرية الأمريكية رغم أن كل المواقع تنشر ذلك حتى بعد موته. رحم الله الفقيد.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    178,774
  • تعافي
    138,183
  • وفيات
    10,404
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    112,258,917
  • تعافي
    87,784,683
  • وفيات
    2,485,295
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم