مؤتمر موسيماني: لماذا أغير مركز الشحات؟.. افتقدنا للطاقة وعلينا تقبل الهزيمةأحمد ناجي: كنت أرى أن علي لطفي يجب أن يشارك ضدنا.. والهاني سليمان مميزالنصر يتخذ الإجراءات القانونية ضد المقاصة بسبب مروان حمديمنافس مصر - مدرب الأرجنتين الأولمبي: اختيار اللاعبين كبار السن يعتمد على كوبا أمريكاارتفاع الذهب 1.87% وانخفاض الدولار لأقل مستوى خلال 4 أسابيعماذا يعني نظام التسجيل المًسبق الجديد للشحنات (ACI)؟.. رئيس الجمارك يجيبقرار حكومى مرتقب بترحيل إجازة تحرير سيناء للخميس واتجاه لضم إجازتى عيد العمال وشم النسيمغدا نشاط رياح وطقس مائل للحرارة بالقاهرة والعظمى 29 درجةصندوق مكافحة الإدمان يطلق ورش تدريبية لطلاب لكليات التمريضالقوى العاملة: صرف مستحقات مالية متأخرة لمصرى بالكويتتعرف على النسبة المسموحة لحضور صلوات أسبوع الآلام بالكنيسة الأسقفيةاجتماع لمسئولين من مصر وقبرص واليونان لتنسيق أنشطة مواطنيهم بالخارج29 مايو.. محاكمة عمرو أديب في اتهامه بسب وقذف الفنان محمد رمضانضبط نجار مسلح يدير منظومة اتصالات غير شرعية لخدمات الإنترنت بالجيزةبالصور.. مجلس الدولة يستقبل وفد شباب الدارسين بالخارج بحضور وزيرة الهجرةالنيابة تأمر بحبس سائق قتل زوجته بـ17 طعنة: "كانت بتتكلم في التليفون كتير"انتشال جثة غريق بنهر النيل في البدرشينروسيا تنهي مناوراتها العسكرية قرب أوكرانيا وتأمر جنودها بالعودةتجدد التوتر بين الصين واستراليا بسبب إلغاء اتفاق "طرق الحرير الجديدة"الحريري: بابا الفاتيكان سيزور لبنان بعد تشكيل الحكومة

ألكساندر الذى لا يعرفه أحد

-  

لكل إنسان بطولته الخاصة التى يحاول تحقيقها حتى إن لم يقتنع بها أى أحد غيره.. وليس مهما متى ينجح فى تحقيق بطولته حتى لو كان نجاحه فى آخر العمر.. وليس مهما أيضا أن تكون هناك عند الفوز ميداليات وكؤوس وشهادات تقدير، إنما الأهم هو أن يصفق الإنسان لنفسه بعدما تعذب وصبر وحاول وتحدى وانتصر على ضعفه وكل مخاوفه.. ودروس أخرى سيجدها كل من يعرف حكاية لاعب أو عاشق التجديف البولندى ألكساندر دوبا، الذى مات منذ يومين فوق قمة جبل كليمينجارو فى إفريقيا.. ولم يقع ألكساندر فى حب التجديف إلا وهو فى الرابعة والثلاثين من العمر.. أحب الكانوى وتعلمه ومارسه وتفوق فيه أيضا.. ولم تكن من أحلامه وقتها أن يفوز ببطولة أو ميدالية وكأس.

إنما قرر أن يعبر المحيط الأطلنطى فى مركب صغير بدون موتور أو شراع معتمدا فقط على ذراعيه ومجدافيه.. وظل يستعد ويخطط لذلك حتى أصبح فى الرابعة والخمسين من عمره حين أبحر من السنغال إلى البرازيل وحده فى رحلة استغرقت 99 يوما وسط الماء.. ووصل إلى شاطئ البرازيل مريضا غطى الملح جسده وفقد أظافر يديه وقدميه.. ولم يكن هناك فى استقباله على الشاطئ إلا السفير البولندى فى البرازيل وصحفى واحد كتب عنه خبرا قصيرا.. ولم يهتم ألكساندر بذلك، فالمهم كان نجاحه هو أمام نفسه.. وبعد ثلاث سنوات أراد تكرار الرحلة، ورفضت زوجته جابرييلا، لكنه لم يهتم وأبحر بالفعل بنفس مركب الكاياك من لشبونة فى البرتغال إلى فلوريدا فى الولايات المتحدة قضى فيها 74 يوما بدون أى اتصالات بعدما نسى صديقه أن يدفع فاتورة تليفونه المحمول المتصل بالأقمار الصناعية.

وهذه المرة تم تكريمه قليلا واعتباره بطلا واقتنعت زوجته بما يقوم به.. وفى 2017 قام بالرحلة الثالثة من نيوجيرسى إلى فرنسا فى رحلة استمرت 110 أيام ليصل إلى البر، وقد أصبح حاملا لعشرة أرقام قياسية.. وبعد الثلاث رحلات عبر المحيط الأطلنطى.. قرر ألكساندر أن يتسلق جبل كليمينجارو أعلى جبال إفريقيا دون أن يشرح لأحد لماذا انتقل من المحيط إلى الجبل.. لكنه أراد خوض هذا التحدى رغم أنه أصبح فى الرابعة والسبعين من العمر.. وبالفعل تسلق ألكساندر كليمينجارو ليبدأ فجأة يشعر بإعياء وألم هائل فى صدره ويموت بأزمة قلبية فوق قمة الجبل.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    178,774
  • تعافي
    138,183
  • وفيات
    10,404
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    112,258,917
  • تعافي
    87,784,683
  • وفيات
    2,485,295
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم