المكتبة الرقمية بجامعة الإسكندرية تعقد ورشة اعتماد السجلات الببليوجرافية على نظام EULC (صور)بشرى سارة..توجه لفتح الطيران المباشر بين الكويت ومصر«النواب» الأمريكي يقر مشروع قانون يقيد صلاحيات الرئيس بسبب الأديانالجيش الإسرائيلي يعترف بفشل التصدي للصاروخ السوري.. وليبرمان: «نشهد تآكلًا لقوة الردع»امرأة ثانية تتقدم بطلب الترشح لمنصب رئيس سورياالدكتور سعيد المصري يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتابمنظمات يهودية متطرفة تستهدف سكان القدس.. والخارجية الفلسطينية تطالب العالم بالحماية«فيس بوك» يعتزم إطلاق عملته الرقمية العام الجاريمباحثات بين وزيري خارجية فلسطين وروسيا في 4 مايو المقبلمؤتمر موسيماني: لماذا أغير مركز الشحات؟.. افتقدنا للطاقة وعلينا تقبل الهزيمةأحمد ناجي: كنت أرى أن علي لطفي يجب أن يشارك ضدنا.. والهاني سليمان مميزالنصر يتخذ الإجراءات القانونية ضد المقاصة بسبب مروان حمديمنافس مصر - مدرب الأرجنتين الأولمبي: اختيار اللاعبين كبار السن يعتمد على كوبا أمريكاارتفاع الذهب 1.87% وانخفاض الدولار لأقل مستوى خلال 4 أسابيعماذا يعني نظام التسجيل المًسبق الجديد للشحنات (ACI)؟.. رئيس الجمارك يجيبقرار حكومى مرتقب بترحيل إجازة تحرير سيناء للخميس واتجاه لضم إجازتى عيد العمال وشم النسيمغدا نشاط رياح وطقس مائل للحرارة بالقاهرة والعظمى 29 درجةصندوق مكافحة الإدمان يطلق ورش تدريبية لطلاب لكليات التمريضالقوى العاملة: صرف مستحقات مالية متأخرة لمصرى بالكويتتعرف على النسبة المسموحة لحضور صلوات أسبوع الآلام بالكنيسة الأسقفية

البحث عن حلول فى مسألة سد النهضة

-  

مسألة مفاوضات سد النهضة بين مصر وإثيوبيا والسودان كأطراف رئيسية، طالت أكثر من اللازم. أولاً، لأن الوضع التفاوضى ليس مريحا بشكل كبير من الجانب الإثيوبى، الذى لا يزال مصرا على اتخاذ قرارات أحادية تضر بمصالح الأطراف الأخرى، التى طالما اشتكت من تعنت ومماطلة عجيبة.

ثانيا، لأن إثيوبيا بالفعل تكمل بناء السد، بل تسرع فى إجراءات الملء التى تتحفظ عليها مصر على وجه الخصوص، فقد أعلنت منذ أيام قليلة أنها ماضية فيما كانت تخطط له، دون النظر للمسار التفاوضى، وهو أمر عهدناه على أديس أبابا فى هذه القضية.

ثالثا، لأن المؤسسات الإقليمية والدولية، ومعها الأطراف المشاركة والضامنة لمسار المفاوضات، فشلت مساعيها، أو بالأحرى لم تستطع ضمان حفظ حقوق كل الأطراف، وعدالة مطالب كل منها، وهو أمر تساوت فيه وساطات وضمانات الاتحاد الإفريقى والمسؤولين الدوليين والأمريكيين.

رابعا، أن التغير الذى طرأ على كرسى البيت الأبيض، برحيل دونالد ترامب، الذى كان متفهما للموقف المصرى بشكل كامل، بل هو كان صاحب التصريح الأشهر بحق مصر فى الحفاظ على حقوقها المائية بأى طريقة، ربما يكون الجانب الإثيوبى قد فهمه بطريقة تصعب المفاوضات أكثر، وتؤزم الموقف أكثر وأكثر.

هذه نقاط واضحة أمام الجميع، أمام الإثيوبيين قبل المصريين، وأمام القاصى فى أبعد بلاد الدنيا قبل الدانى الذى يسكن فى قرى مطلة على النهر فى بلاد الحوض ذاته.

الحلول السياسية مستمرة بكل تأكيد، والوساطات ربما لا تنتهى قريبا، ولكن كما قلت فى البداية المسألة طالت أكثر من اللازم.

جربت مصر آليات مختلفة، اعتمدت على وعود بتقديم حزم مساعدات فيما كان ينقص الأشقاء فى أديس أبابا. على مستوى الكهرباء والزراعة، ومجالات التنمية المختلفة، وذلك كجزء من استراتيجية مصرية شاملة بالتوجه نحو القارة السمراء.

حاولت مصر أن تساعد بشكل مباشر وغير مباشر، ولكن المسألة طالت أكثر من اللازم.

أود هنا التأكيد على ضرورة أهمية السعى المصرى لدى كافة الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة، وتحديدا تلك التى لها مواقف داعمة للجانب الإثيوبى، وكذلك الممولة لبناء سد النهضة، من أجل أن تراجع مواقفها تلك، سواء بالدبلوماسية المنطقية الهادئة والمتوازنة التى تمارسها القاهرة مع الجميع، أو حتى بوسائل ضغط بما تملكه القاهرة من أوراق، كحل آخر وليس أخيرًا بكل تأكيد.

menawy@gmail.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    178,774
  • تعافي
    138,183
  • وفيات
    10,404
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    112,258,917
  • تعافي
    87,784,683
  • وفيات
    2,485,295
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم