التأديبية تجازى مدير عام مراقبة حسابات السكة الحديد بالمركزى للمحاسباتغرق شخص من ذوى الاحتياجات الخاصة بنهر النيل فى البدرشينحبس المتهمين بالاعتداء على فتاة من ذوى الاحتياجات الخاصة بالمطرية 4 أيامالسجن من 3 سنوات لـ10 سنوات لعصابة تهريب المهاجرين إلى ألمانياالمكتبة الرقمية بجامعة الإسكندرية تعقد ورشة اعتماد السجلات الببليوجرافية على نظام EULC (صور)بشرى سارة..توجه لفتح الطيران المباشر بين الكويت ومصر«النواب» الأمريكي يقر مشروع قانون يقيد صلاحيات الرئيس بسبب الأديانالجيش الإسرائيلي يعترف بفشل التصدي للصاروخ السوري.. وليبرمان: «نشهد تآكلًا لقوة الردع»امرأة ثانية تتقدم بطلب الترشح لمنصب رئيس سورياالدكتور سعيد المصري يفوز بجائزة الشيخ زايد للكتابمنظمات يهودية متطرفة تستهدف سكان القدس.. والخارجية الفلسطينية تطالب العالم بالحماية«فيس بوك» يعتزم إطلاق عملته الرقمية العام الجاريمباحثات بين وزيري خارجية فلسطين وروسيا في 4 مايو المقبلمؤتمر موسيماني: لماذا أغير مركز الشحات؟.. افتقدنا للطاقة وعلينا تقبل الهزيمةأحمد ناجي: كنت أرى أن علي لطفي يجب أن يشارك ضدنا.. والهاني سليمان مميزالنصر يتخذ الإجراءات القانونية ضد المقاصة بسبب مروان حمديمنافس مصر - مدرب الأرجنتين الأولمبي: اختيار اللاعبين كبار السن يعتمد على كوبا أمريكاارتفاع الذهب 1.87% وانخفاض الدولار لأقل مستوى خلال 4 أسابيعماذا يعني نظام التسجيل المًسبق الجديد للشحنات (ACI)؟.. رئيس الجمارك يجيبقرار حكومى مرتقب بترحيل إجازة تحرير سيناء للخميس واتجاه لضم إجازتى عيد العمال وشم النسيم

العتبة.. أول الميادين!

-  

كان عباس حلمى الأول، إذن، هو الذى هدم العتبة الزرقاء وأنشأ مكانها عتبة خضراء. ودخل هذا القصر ضمن ميدان العتبة، لذلك أصبح اسم الميدان هو العتبة الخضراء، وأُطلق اسم العتبة الخضراء على الميدان، وأُطلق اسم ميدان أزبك على جزء آخر من هذا الميدان. وبعد وفاة محمد على الكبير عام ١٨٤٩، حمل الميدان اسم محمد على.

ولما تزوج الملك فاروق من الملكة فريدة «صافيناز ذوالفقار»، أُطلق اسمها على الميدان، كما أُطلق اسمها- أيضًا- على شارع عبدالخالق ثروت وامتداده إلى ميدان العتبة. وتحول الميدان إلى مركز رئيسى لانطلاق خطوط الترام، بداية من عام ١٨٩٦، وظلت العتبة الخضراء هى القلب التجارى للعاصمة، وأُقيمت حوله سلسلة من العمارات الضخمة، جعلت الميدان يبدو وكأنه مربع كبير، وكانت إحداها تحتها مقهى «متاتيا»، الذى كان مركزًا للثوار أيام أحمد عرابى مجاورًا لسوق العتبة، واعتبرها المهندس الفرنسى هوسمان، الذى استدعاه إسماعيل لتخطيط القاهرة الخديوية، نقطة الوسط التخطيطى.

ومن هذا الميدان تم فتح شوارع محمد على وعبدالعزيز والأزهر وفاروق «الجيش» وكلوت بك.. وانتقل النشاط التجارى من شارع الأزهر وتابعه الحمزاوى والغورية والمعز والموسكى إلى ميدان العتبة.

وعندما قرر الخديو إسماعيل وضع عدد من التماثيل فى هذه المناطق، تم وضع تمثال محمد على- الموجود الآن فى ميدان المنشية بالإسكندرية، قبل أن يتم نقله من ميدان العتبة إلى الإسكندرية- وعندها حمل الميدان اسم: ميدان محمد على. وعندما قامت ثورة يوليو ١٩٥٢، غيرت الاسم إلى ميدان العتبة الخضراء.. إلى أن استقر الاسم على «ميدان العتبة الخضراء»، واعتُبر الميدان نقطة لقياس أطوال الطرق الخارجية.

تلك هى رحلة اسم هذا الميدان.. من أيام بانى القصر الشرايبى الكبير، قبل عصر محمد على منذ كانت عتبة هذا القصر زرقاء اللون إلى أن غيّرها الوالى عباس حلمى الأول إلى العتبة الخضراء.. وانتهى القصر ولكن بقى الاسم: مع تغيير لون العتبة.

** وأصبح هذا الميدان مشهورًا بالخضراء.. ثم امتد العمران غربًا، وزاد العمران بعد ردم الخليج المصرى الذى هو شارع الخليج الآن، أو شارع بورسعيد الذى يأخذ مسار الخليج من عند ميدان السيدة زينب إلى سوق السمك من أمام منطقة غمرة.. وتلك هى حكاية الميدان، الذى لم يكن أخضر إلا فى سنواته الأخيرة.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    178,774
  • تعافي
    138,183
  • وفيات
    10,404
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    112,258,917
  • تعافي
    87,784,683
  • وفيات
    2,485,295
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم