هل من خطورة في شرب الكولاجين المعزز للشباب؟صندوق النقد يتوقع نمو الدول العربية بنسبة 4.3% بنهاية العام الجارىالغرف التجارية: طرح منتجات عيد الفطر داخل منافذ "أهلا رمضان" بأسعار مخفضةالضرائب: 10أيام على انتهاء مهلة تقديم الإقرارات الضريبية إلكترونيًا للممولينطارق الملا: توفير البيانات الجيولوجية للثروات التعدينية يزيد الاستثمارات بهاسعر الدولار اليوم الاثنين 19-4-2021 فى البنوكتعرف على أسعار الدواجن مع نهاية الأسبوع الأول من شهر رمضانارتفاع جماعى لمؤشرات البورصة المصرية بمستهل تعاملات جلسة الاثنينالجريدة الرسمية تنشر قرار السماح لصناديق الاستثمار بتمويل الشراء بالهامشسيدة بدعوى طلاق: أجبرت على الزواج من أرمل وبعد 12 شهرا تركني مع أبنائه الـ6مصرع شخص إثر إصابته بطلق نارى بالخطأ فى الحوامديةمدحت صالح يطرح أحدث أغانيه الوطنية "عاشقها بالمللى" .. فيديوذكرياتهم فى رمضان..خصم 3 أيام من مرتب يحيى شاهين بسبب عبارة "أنا صايم"تقرير لـ إكسترا نيوز يكشف كل المعلومات عن اتفاقية حماية تراث العالم.. فيديو"عمري بيضيع وعايزة اطلع من هنا" كواليس محاكمة مودة الأدهم بالإتجار بالبشر |فيديوبالفيديو النيابة العامة تعاين موقع حادث قطار طوخ بالقليوبية"تفاصيل حادث قطار طوخ وكواليس محاكمة مودة الأدهم بالإتجار بالبشر".. نشرة الحوادثبسبب الخلاف مع زميله.. تربى يحرق جثة ممرضة عقب إخراجها من قبرها بحلوانالقبض على تشكيل عصابى للاتجار في الأعضاء البشرية بالقاهرةالنيابة تطلب التحريات في حادث انقلاب سيارة وزير الرياضة

لماذا لا نصدق الناس؟

-  

ينهال علينا الخطاب الإعلامى دومًا ليؤكد لنا أن المجتمع جاهل لا يفهم، وأن الشعب غير ناضج وغير متعلم، فهو لا يعرف الأصلح له، كالطفل الذى يحتاج إلى ولى أمر يقرر عنه. وهو خطاب يفتح الباب لعدم التصديق فى الناس وتصوراتهم فى المطلق، مع أنهم أصحاب الشأن والحق الأصيل فى تقرير مصيرهم.

يتخذ الكثيرون من ارتفاع مستوى الجهل والفقر ذريعة لفرض فكرة ما مفادها أنه لا ينبغى الإنصات لأفكار الناس فيما يتعلق بتفضيلاتهم لطريقة معيشتهم وشكل شوارعهم ورصف طرقاتهم وأولويات حياتهم. والحقيقة هى أن مثل هذه التصورات التى لا تخلو من كبرياء غير مبرر تتناسى من ناحية، أن البلد ملىء بالأكفاء ذى العلم الوفير، ومن ناحية أخرى، أن فطرة الإنسان وتفضيلاته هى الأولى بالاحترام.

حمل كثير من سكان الأحياء المختلفة بالقاهرة أحلاما وتصورات فيما يتعلق بطريقة تطوير مناطق سكنهم ومعيشتهم، لكن لم يعبأ بها أحد، بل صارت عملية التطوير بغض النظر عن احتياجاتهم وبدون استشارتهم. ظهرت مجموعات عدة نشطت فى الأحياء التى ولدت فيها وتواصلت مع السلطات المحلية والتنفيذية من أجل الحفاظ على التراث والمساحات الخضراء فى الأحياء الأغنى، أو من أجل التبليط والإنارة والضغط من أجل التنمية والتطوير فى المناطق الفقيرة والعشوائية.

وعلى عكس ما يصور البعض أو يتصور جاءت طلبات أهالى هذه المناطق الغنى منها والأقل ثراءً مبنية على خطط مدروسة، والأهم، هى جاءت معبرة عن احتياجات الناس فى هذه المناطق وتطلعاتهم. فهؤلاء المواطنون أبدوا رغبة حقيقية فى أن يكونوا جزءًا من التخطيط والخطة، بل وتطلعوا إلى المساندة فى تطبيقها، وهو الأمر الوحيد الذى يضمن استدامتها اجتماعيًا وعمرانيًا.

أما تفضيلات الناس فكانت فى الحفاظ على الجمال (المساحات الخضراء والجمال والتناسق العمرانى) وموازنة ذلك مع تحقيق السيولة المرورية، أو تنمية مناطق المعيشة المتهالكة وغير الآدمية، خاصة فى المناطق العشوائية، بشكل يجعل سكانها جزءا لا يتجزأ من المعادلة. وهو ما يجعل التطوير لهم وبهم، هذا بدلا من التفكير فى نقل بعضهم إلى أماكن أخرى بعيدة عن سبل الرزق والعيش الكريم. فمتى نفكر فى جعل الناس جزءا من الحل لا المشكلة؟ ومتى نصدق أن الحل بهم ولهم، وأبدًا لن يكون من غيرهم؟

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    178,774
  • تعافي
    138,183
  • وفيات
    10,404
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    112,258,917
  • تعافي
    87,784,683
  • وفيات
    2,485,295
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم