رسميا.. المدن المستضيف لـ"يورو 2020".. بقاء ميونيخ واستبعاد دبلن وبلباومولودية الجزائر يعلن عن مديره الفني الجديدالزمالك يتأهل لنصف نهائي بطولة إفريقيا للأندية للكرة الطائرةليفاندوفسكي يعود لبايرن في مباراة "التتويج" المنتظرشوقي غريب يكشف 3 أسماء جديدة مرشحة للمشاركة بالأولمبيادالنني يوجه رسالة لجماهير آرسنال.. وينتقد مدربه السابقغريب: 30 يونيو سأكشف عن قائد المنتخب في الأولمبياداتحاد الكرة يرفض تأجيل مباراة بيراميدز والاتحادلماذا لم تشمل زيادة أسعار البنزين السولار ؟ ..خبير يجيبوزير الخارجية التونسي يؤكد على متانة العلاقات التي تربط بين مصر وتونس"مصر للطيران" تسير غدًا 57 رحلة دولية تقل 4285 راكبا إلى دول مختلفةمطار القاهرة ينقل 20 ألف راكب على متن 203 رحلة سفر ووصولشيخ الأزهر: ثنائية الثوابت والمتغيرات مكنت شريعة الإسلام من قيادة الأمة 13 قرناضبط عصابة تخصصت في سرقة مهمات شركات الكهرباء في الإسكندريةسقوط عصابة "أسطوانات الهيروين والحشيش" في الإسكندريةضبط مسجل انتحل صفة أمين شرطة لسرقة المواطنين بمنطقة مصر الجديدةكل ما تريدين معرفته عن إكستنشن الرموش.. أسعارها ومدتها ومدى أضرارهاجامعة جنوب الوادي تحتفل بمركزها الجديد في تصنيف التايمز البريطاني للجامعاتمحافـظ المنوفية: متابعات دورية لأعمال رصف الطرق وتبطين الترع بنطاق المحافظةمجلس أمناء الجامعة الألمانية بالقاهرة يناقش الإستعدادات للعام الدراسى المقبل

قرأت لك.. "الآثار المصرية فى الأدب العربى" كيف تحدث عنها الشعراء العرب

-  
الحضارة الفرعونية القديمة، هى مصدر إلهام لشعوب العالم، وفخر للمصريين على مر العصور، وكما كانت آثار هذه الحضارة العظيمة ملهمة للمصريين والبشر فى مختلف بقاع الأرض، كانت ملهمة أيضا للشعراء والأدباء، وكان لها صداها فى الأدب العربى منذ القدم، خاصة الأهرام، الحظ الأكبر مما قيل فى الآثار المصرية من قصائد الشعر العربى الرائعة التى كتبها العديد من الشعراء والأدباء البارزين، ومن الكتب التى تناولت وجود الآثار المصرية فى الأدب العربى، كان كتاب "الآثار المصرية فى الأدب العربى" للكتاب أحمد أحمد بدوى.

وبحسب الكتاب لعل الأهرام صاحبة الحظ الأوفر مما قيل فى الآثار من الشعر العربي، ولعل هذا الشعر من أول ما قيل فى الأهرام، لأنه يتحدث عن ملاستها، والغالب أن يكون ذلك قبل أن يحاول المأمون فتح باب فيها عند زيارته لمصر، والشعر ينبئ عن حيرة للعقول يومئذٍ فى الأهرام، وما وقع فى نفس الشاعر لها من الإكبار والإجلال، والبيت الأخير يدل على بعض ما كان يدور حول الأهرام من آراء.

كما كان لأبو الهول تواجدًا فى الأدب العربى، إذ أن الشعراء يعدونه من العجائب، ورأينا بعضهم يتخيله كأنه رقيب على حبيبين يركبان هودجين، وهو خيال مجدب لا يحرك النفس، ولا يثير وجدانها؛ لأن هذا الجسد الضخم لأسدٍ رأسه رأس إنسان أكبر من أن يقف عند حدِّ رقيب على عاشقَين. فهو خيال مصنوع دفع إليه الشبه البصرى بين الهودج والهرم، والذى يركب فى الهودج إنما هى المرأة، فلتكن عاشقة، وليكن أبو الهول رقيبًا على العاشقين.

وتخيله البارودى كأنه مشتاق إلى مطلع الفجر. وإذا كان الشاعر يرمز بذلك إلى مطلع فجر المجد للوطن كان الإحساس عميقًا، ولعل خير قصيدة أنشئت فى أبى الهول هى تلك التى أنشأها فيه أحمد شوقي، وقد قسمها الشاعر فقرات، كل فقرة تدور حول معنى، فجعل الفقرة الأولى تتحدث عن طول بقاء أبى الهول، حتى جعله الشاعر قد ولد مع الدهر، وبرغم بلوغه فى الأرض أقصى العمر، وما مر عليه من عصور متطاولة، لا يزال أبو الهول كما كان فى أول العهد به حدثًا صغير السن.

واسترعت معابد مصر المقامة على ضفتى الوادى أنظار بعض الشعراء، وبخاصة إسماعيل صبرى وشوقي، أما إسماعيل صبرى فيرى تلك الهياكل المقامة فى المدن المصرية تشهد بما للمصريين من سبق فى المدنية، ومبالغة فى إتقان العمل، ويرى أن مجد إقامتها وما تدل عليه من الحول والمقدرة يتقاسم الفخر فيه فرعون وقومه المصريون، والشاعر بذلك يرد الفضل إلى أصحابه، ولا يبخس الذين شادوا تلك الهياكل بسواعدهم حقهم من الثناء والتبجيل.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة