مسؤلو الصحة فى أيرلندا يبحثون إعطاء الأولوية لتطعيم الأشخاص الأقل من 30 عاماحادثة طبية نادرة.. أمريكية تفاجأ بجنين داخل رحمها بعد مرور شهر على الحملبعد جدل شرب الحشيش في رمضان.. علي جمعة في فتوى سابقة: تجارة المخدرات حراممواعيد إعادة مسلسل الاختيار 2 الحلقة 5.. أحداث فض اعتصام رابعةحسن شاكوش يعتدي على محمد الشرنوبي بسبب مقلب «خمس نجوم» (فيديو)بشرى للفلاحين.. استراتيجية جديدة لاستقبال توريد القمح: استلام النقود بعد يومينمصمم معارك «الاختيار 2»: قدمنا الحقيقة في مشاهد الفض.. وهي ليست الأصعببعد عرض «الاختيار 2» لفض اعتصام رابعة.. 7 دول هرب إليها قيادات الإخوان«الوطن» ضمن مصادر حلقة «الاختيار 2» في فض اعتصام رابعةبعد عرض «الاختيار 2» لمذبحة كرداسة.. قائمة مجرمي «الإرهابية» في القضية«التعليم»: تعليمات مشددة بمنع دخول الطلاب الامتحان التجريبي دون كمامةداخلين بعيال ليه.. كواليس استخدام الإخوان الأطفال والنساء دروعا بشريةليبيا وروسيا يبحثان تعزيز العلاقات الثنائيةمشاهير يطالبون في رسالة لبوتين بتوفير العلاج للمعارض نافالنيبعد ٤ أيام من البحث.. انتشال ٣ جثث من قارب انقلب قبالة لويزيانا الأمريكيةمنيو سحور سادس يوم رمضان.. بطاطس بانيه وباذنجان مقلى وسلطة حمصشاب روسى يضحى بنفسه لإنقاذ كلب سقط فى بحيرة متجمدة.. فيديو«وسط توتر مع إسرائيل».. المرشد الإيراني يطلب رفع جاهزية الجيشموسكو : التشيك تدرك عواقب طرد 18 دبلوماسيًا روسيًاميانمار.. العفو عن أكثر من 23 ألف سجين بمناسبة العام الجديد

الوزيرة تبكي.. في حضور الرئيس!

-  

■ المشهد.. كان فى المجمع الطبى بمدينة الإسماعيلية..

■ الرئيس عبدالفتاح السيسى يفتتح عددا من المشروعات القومية الطبية فى مدينة الإسماعيلية..

■ وكان من الطبيعى بعد زيارته للمجمع الطبى أن تقف وزيرة الصحة لتحيى الرئيس على دعمه ومساندة وزارة الصحة على أداء رسالتها وخاصة بعد نجاحها فى جميع المبادرات التى كانت بتكليف الرئيس وآخرها مبادرة «١٠٠ مليون صحة».. الشهادة لله لقد أبدعت هالة زايد، بل تفوقت على نفسها، فى جميع التكليفات.. لذلك كان من الطبيعى أن تحتفل بالرئيس على مباركته الإنجاز العظيم لوزارة الصحة، وافتتاحه للمشاريع الطبية العملاقة..

■ لقد اعتلت المنصة وكان بجوارها إكليل ضخم من الزهور فيه صور شهداء الجيش الأبيض.. والشىء الذى كان لافتا للنظر وجود صورتين كبيرتين.. بين صور الشهداء.. سألت نفسى لمن هاتين الصورتين، ولماذا تختلفان فى الحجم عن بقية صور الشهداء، ويبدو أن الوزيرة وجدت هذا السؤال فى عيون الحاضرين، وجمعت أعصابها ثم طلت فى الوجوه.. وبدأت تتكلم..

■ وتتحشرج الكلمات فى حلقها، وهى تشير لواحدة من الصورتين، فتقول إنها صورة الشهيد «السيد المحسناوى» الذى كان رئيسا للتمريض بمستشفى النجيلة بمرسى مطروح.. وفى صوت حزين تقول.. هذا السيد المحسناوى رأيته فى مستشفى النجيلة بمحافظة مطروح، حينما وصلت إلى هناك الساعة الثانية والنصف فجرا يوم ٣١ يناير من العام الماضى، رأيته هو والدكتور حمدى الطباخ.. فهمنا أن الصورة الثانية للدكتور الطباخ.. وقالت: فى لقائى بهما قلت لهما إننا نفكر فى تحويل المستشفى ليصبح أول مستشفى عزل فى مصر، وناقشته فى الأمر ثم سألت المحسناوى فى ماذا تفكر؟، وقد أعربت له عن قلقى الشديد، مما قد نواجهه خلال تلك الجائحة.. فرد قائلا: ما تقلقيش..

■ وتترغرغ عيونها بالدموع وهى تقول.. للأسف سيد فقد حياته عندما كان يحاول إنقاذ حياة أول حالة وفاة بالنجيلة، كان يجرى لها إنعاشا قلبيا رئويا ولم يتخذ الإجراءات الاحترازية الكافية، لقد أصيب بالكورونا وبعد أيام توفى.. ثم أخذت تتحدث عن الدكتور حمدى الطباخ، والذى كانت تعتبره بطلاً من أبطال وزارة الصحة، فقد أصيب بالكورونا، ورفض أن يدخل مستشفى العزل الذى أشرف على تأسيسه، وكان يقول «سأعمل حتى آخر لحظة فى حياتى» وتشاء العناية الإلهية أن يلقى نهايته فى المستشفى الذى أسسه..

■ وتجمع الدكتورة هالة زايد أعصابها وهى تقول.. سأظل أشكرهم حتى بعد استشهادهم وأشكر أسر شهدائنا الذين تصدوا لمخاطر الجائحة فى وقت كان البشر يفر منها، لكن شهداءنا الأبرار خاضوا أقسى المعارك الإنسانية لتوفير الأمان لأهالينا المصريين، لن أنساهم.. وأقول إن التاريخ سيذكرهم ويذكر كل من تلقى الشهادة من أبطال الأطقم الطبية..

■ وتلمع الدموع فى عيون الوزيرة وهى تقول.. شكرا لدعم السيد الرئيس لنا، ومشاعره نحو شهدائنا يوم قال «بالأصالة عن نفسى وبالنيابة عن الشعب المصرى العظيم.. أقدم تحية وتقديرا واحتراما للعاملين فى مجال الرعاية الصحية ممن يقدمون تضحيات غالية من أجل تلك الرسالة الإنسانية النبيلة»..

■ شكرا سيادة الرئيس..

ghoneim-s@hotmail.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    178,774
  • تعافي
    138,183
  • وفيات
    10,404
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    112,258,917
  • تعافي
    87,784,683
  • وفيات
    2,485,295
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم