الحادثة السابعة..عامل يقتل زوجته بسبب 1000جنيه و 4شياطين يحرقون مسنة (فيديو)أبو شقة يستعرض وفاة سيدة بحادث في اليوم التالي لبراءتها من تهمة قتل الزوجالقبض على عاطلين كونا أخطر تشكيل عصابى لسرقة الدراجات النارية في المنوفيةجامعة أكسفورد تطور لقاحا للملاريا بفاعلية 77% والنتائج النهائية خلال عاممَنْ الأمير "عبدالله بن مساعد" الذي دعاه الزمالك لزيارة النادي؟مقطوعة من القرن الـ 19 تحل محل النشيد الوطني الروسي في الأولمبياد (فيديو)سيد عبدالحفيظ يكشف أكبر غرامة وقعها على لاعب في الأهلياللجنة المنظمة لأولمبياد طوكيو: لا نفكر في إلغاء الدورةتأجيل عقوبات الأندية المشاركة في دوري السوبر الأوروبي6 زيادات للوقود والبنزين في 7 سنوات (تسلسل زمني)ارتفاع أسعار النفط عالميًاأسعار البنزين في مصر بعد ضريبة القيمة المضافةأعلاها 80 وأقلها 92 .. تعرف على نسبة الزيادة في أسعار البنزينفتح باب التقدم لقبول الطلاب بالمستوى الأول لمرحلة رياض الأطفال فرع العاشرمبادرة للتبرع برسالة على رقم 9509 للمشاركة فى مشروعات "حياة كريمة"صندوق مكافحة الإدمان ينظم حفل إفطار للمتعافين من تعاطى المخدرات.. صورالقوى العاملة توفر 20 فرصة عمل للمصريين راغبى نقل الكفالة بالسعوديةالمصريون يحتفلون بانتصار العاشر من رمضان بهاشتاج "جيشنا قادر اوعى تنسى خليك فاكر"بالفيديو.. انتشار أمني مكثف خلال شهر رمضان وتوزيع وجبات على الصائمينوزير الداخلية يهنئ السيسي وقيادات القوات المسلحة بمناسبة عيد تحرير سيناء

وسائل تنظيم الأسرة بريئة.. أخطاء تؤدى للحمل «الغلطة»

   -  
وسائل تنظيم الأسرة

تواجه مشكلة الزيادة السكانية تحديات كبيرة، لا تتوقف عن حدود الموروثات المغلوطة عن «العيل اللى بييجى برزقه» أو عن خلفة الولد وصعوبة إقناع بعض السيدات باستخدام وسائل تنظيم الاسرة لاعتقادهن فى خطورتها على الصحة، بالاضافة إلى مفاهيم مغلوطة أخرى عن الصحة الإنجابية للمرأة ونقص المعلومات الصحيحة عن الاستخدام الصحيح لوسائل منع الحمل، مما يؤدى إلى حدوث الحمل غير المخطط له او الحمل «الغلطة» رغم استخدام الأم للوسيلة الطبية
وهو ما يطلق عليه د. عمرو حسن أستاذ مساعد أمراض النساء والتوليد والعقم بكلية طب قصر العينى والمقرر السابق للمجلس القومى للسكان الخرافات الشعبية عن وسائل تنظيم الأسرة ويؤكد أن الحمل غير المخطط يحدث بكثرة فى مصر فإذا سألت أى أم لأربعة أطفال لوجدت أن اثنين منهم كانوا «غلطة».
وهذا يحدث عندما لا تقوم المرأة باستخدام وسيلة منع حمل مناسبة أو الاعتماد على فترات الأمان الشهرية قبل التبويض وبعده وهو ما لا يمكن احتسابه بدقة بأى حال أو تتصور أن الرضاعة تمنع الحمل، فقد تأتى إلينا سيدة بعد ثلاثة أشهر من ولادتها تشكو من ألم فى البطن وعند الكشف عليها بالسونار يكتشف الطبيب أنها حامل وأنها كانت تعتقد أن المرأة التى تقوم بالرضاعة طبيعيا لا تحمل ونحن كأطباء نؤكد على السيدات أن عليهن فى حالة الرغبة فى تنظيم الإنجاب أن يقمن باستخدام أحد وسائل منع الحمل بدءا من اليوم الأربعين بعد الولادة، حيث إن عملية الرضاعة تقلل فرص الحمل ولا تمنعها تماما.
كذلك من الأخطاء التى تؤدى إلى الحمل غير المخطط قيام المرأة بعد بلوغها سن الأربعين بالامتناع عن استخدام وسائل منع الحمل، ظنا منها أنه لا توجد فرصة للحمل بعد هذه السن فيحدث الحمل، لذا ننبه على كل سيدة بألا تتوقف عن استخدام وسائل منع الحمل مهما يكن عمرها طالما دورتها الشهرية مستمرة ولا تريد أطفالا.
خطأ آخر قد يؤدى إلى الحمل غير المخطط ويحدث عندما تعانى المرأة التهابات أو تقرحات فى عنق الرحم وتكون معتمدة على وسيلة موضعية لمنع الحمل فيخبرها طبيبها بأن عليها أن تستغنى عن وسيلتها لفترة لحين اتمام العلاج دون أن يحدد لها بديلا فيحدث الحمل غير المرغوب فيه. د. عمرو خضير، أستاذ ورئيس قسم أمراض النساء والتوليد بكلية الطب جامعة قناة السويس ورئيس مركز صحة المرأة بمستشفى وادى النيل، يؤكد أن هناك سوء فهم كبير لدى الاسر عن الصحة الإنجابية للمرأة التى تؤدى إلى انتشار المفاهيم المغلوطة والمعلومات الخاطئة بالاضافة إلى عدم تعامل الاعلام بصورة صحيحة مع موضوع تنظيم الأسرة من حيث توصيل الرسالة والمفهوم والهدف والفائدة كذلك التعامل بغير احترافية مع موضوع تنظيم الأسرة وعدم الوصول إلى المستهدف الأساسى من الرسالة خاصة فى الريف وأيضا عدم اختيار الوسيلة السليمة المناسبة لكل زوجين مما يؤدى احيانا إلى أعراض جانبية تجعل السيدة تتوقف عن استعمال الوسيلة وخصوصا مع انتشار بعض الشائعات غير الصحيحة عن بعض الوسائل ويلفت الانتباه إلى أن أماكن تقديم الخدمة فى مصر تحتاج إلى تطوير تكنولوجى وتدريب لمقدمى الخدمة وعقد ندوات مستمرة فى أماكن وجود السيدات للتوعية بأهمية الموضوع. أما عن أكثر الوسائل نجاحا فى مصر فهى اللولب الرحمى بأنواعه المختلفة وأقراص منع الحمل أحادية وثنائية الهرمون ولكن هذا لا يقلل من فاعلية وأهمية الوسائل الأخرى مثل الحقن سواء الشهرية أو التى تستخدم كل ثلاثة أشهر او الكبسولات المركبة تحت الجلد وكذلك الوسائل الموضعية مثل الواقى الذكرى وأغلب هذه الوسائل فاعليتها عالية تتراوح بين 97% و 99% والاختيار السليم للوسيلة المناسبة للزوجين يزيد من فرص الاستفادة من الفاعلية القصوى للوسيلة المستخدمة، فالمشكلة ليست فى الوسيلة ولكن فى إقناع المستخدمين بجدواها والاستمرارية فى استعمالها أو عدم اختيار الوسيلة المناسبة، مما يؤدى أحيانا إلى فشل فى النتائج أو التوقف عن استعمالها وكذلك مهارة الطبيب أحياناً وخصوصا عند تركيب (اللولب) بصورة غير سليمة وعدم المتابعة الدورية للحالة. الحمل «الغلطة» بالنسبة للطب النفسى مشكلة اخرى كما يقول د صالح عبد الكريم استشارى الطب النفسى فقد تكره الأم جنينها، لانه جاء دون ارادتها ودون استعداد منها، فتصاب حياتها بالارتباك، خاصة اذا كانت لديها أهداف عملية او علمية او طموح مهني، فيحدث ان ترفض حملها لا شعوريا، مما يعرضها لنوع من الضغوط الشعورية والعاطفية والإحساس بالذنب من عدم تقبلها للحمل، والسيدات اللاتى يتقبلن الحمل بفرحة هن الاكثر نجاحا خلال فترة الحمل والأقل عرضة للمتاعب وبالطبع تؤثر نفسية الحامل على جنينها وعلى فترة حملها والأفضل ان تكون مستعدة للإنجاب ومؤهلة نفسيا وجسديا وتثبت الدراسات العلمية ان الام التى تتعرض للضغوط وتعانى التوتر والقلق ومشاعر الرفض تزداد احتمالات انجابها من يعانى الاضطرابات النفسية.

د. عمرو حسن - د.صالح عبدالكريم - ‎د.عمرو خضير
لمطالعة الخبر على بوابة الاهرام

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة