ضبط 27 تاجر مخدرات و11 مسجل خطر بحوزتهم 8 قطع سلاح نارى في القليوبيةشرطة الكهرباء تضبط 13010 قضايا سرقة تيار كهربائي ومخالفة شروط التعاقد«حب الجامعة» ينتهي بالطلاق بسبب علاقة جديدةإزالة 4 مخالفات تعد بالبناء على الأراضي الزراعية بمركز سمالوط في المنياالداخلية تشن حملات في المسطحات والمصنفات والتموين لضبط المخالفاتالداخلية : ضبط 41 متهمًا و22 قضية مخدرات في القليوبيةسقوط نشال الخليفة في قبضة الأمن .. تعرف على عدد الوقائعضحايا التهريب إلى ألمانيا: حصلنا على التأشيرة المزورة بـ160 ألف جنيهتفاصيل حبس وتغريم كل من ينشئ «مطب صناعي» بالطريق العامتفاصيل ضبط وإحالة المتهمين بالشروع فى قتل سيدة السلامنصائح تجنبك الإصابة بالسكتة الدماغية.. مارس الرياضة وتجنب الدهونالصحة العالمية تعقد مؤتمرا صحفيا للإعلان عن الاحتفال بأسبوع التطعيم العالمىشخير الأطفال أثناء النوم يجعلهم أكثر عرضة للإصابة بصعوبات التعلمدراسة أمريكية: المشى أثناء النوم يعرض الرجال لخطر الإصابة بمرض باركنسونآنييلي يعلن: لا يمكن أن يستمر سوبر ليج بعد انسحاب الإنجليزرسميا.. انسحاب أتليتكو وإنتر من مشروع سوبر ليجالمقاصة: من رفض عودة باسم مرسي للزمالك "قليل الخبرة"بمشاركة 96 لاعبا.. انطلاق النسخة التاسعة لبطولة الجونة للإسكواش 20 مايواستمرار تنفيذ مشروعات «حياة كريمة» في قري محافظة  المنوفيةمحافظ أسيوط يفتتح أعمال تطوير المدرسة الثانوية الزراعية بحي غرب

«الاستعلامات» عن إنجازات مبارك: آثارها محدودة ولكنها تسببت في خلل

   -  
الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك

«بالرغم من الإنجازات التي حققها بالمقارنة مع طول فترة الحكم، كان ما تحقق ذا أثر محدود في رفع المستوى المعيشي للمواطن، وهو ما نتج عنه خلل في التركيبة الاجتماعية، فضلا عن انسداد الأفق السياسي نتيجة تركز الأمر في حزب أوحد، وهو الأمر الذي دعا الشعب المصري العظيم للثورة، وإجباره على التنحي عن منصبه الرئاسي»، هكذا وصفت هيئة الاستعلامات الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك.

 

واكتفت الهيئة العامة الاستعلامات بموضوعين فقط عن الرئيس الأسبق، الأول ضمن قائمة حكام مصر وفيه ذكرت الهيئة الرسمية للدولة نشأته وتدرجه الوظيفي ثم فتره حكمة لمصر مرورا بثورة يناير وحتى تقديمه للمحاكمة بعدة تهم.

أما الموضوع الثاني فيتناول تقريرا عن وفاته، والجهات الرسمية والخارجية التي نعته وتقدم الرئيس عبد الفتاح السيسي جنازته العسكرية، مع الإشارة إلى فترة حكمة الطويلة، وخلا موقع الهيئة من أي إشارة إلى المشروعات التي افتتحها الرئيس الأسبق.                                      

وطبقا للهيئة ولد مبارك في 4 مايو 1928 بكفر المصيلحة محافظة المنوفية، و أنهى مبارك مرحلة التعليم الثانوي بمدرسة المساعي المشكورة الثانوية بمدينة شبين الكوم بمحافظة المنوفية، ثم التحق بالكلية الحربية، وحصل على بكالوريوس العلوم العسكرية في فبراير 1949، وتخرج برتبة ملازم ثان، والتحق ضابطًا بسلاح المشاة، ثم التحق بالكلية الجوية، وحصل على بكالوريوس علوم الطيران من الكلية الجوية في 12 مارس 1950، وتدرج في الوظائف العسكرية وعمل مدرسًا بكلية الطيران، ومساعدًا لأركان حرب الكلية، ثم أركان حرب الكلية وقائد سرب في نفس الوقت، حتى عام 1959.

وتلقى مبارك دراسات عليا بأكاديمية فرونز العسكرية بالاتحاد السوفيتي عام 1964، ثم عاد ليتم تعيينه مديرًا للكلية الجوية في نوفمبر 1967، ورقي لرتبة العميد في 22 يونيه 1969، ثم شغل منصب رئيس أركان حرب القوات الجوية، ثم قائدًا للقوات الجوية في إبريل 1972م، وفي العام نفسه عُين نائباً لوزير الحربية.

أشارت الهيئة إلى دور مبارك في حرب أكتوبر وذكرت أنه قاد القوات الجوية المصرية أثناء حرب أكتوبر 1973، ورقي على إثرها من رتبة «اللواء» إلى رتبة «الفريق» في فبراير 1974، وفي 15 أبريل 1975، اختاره الرئيس الراحل محمد أنور السادات ليصبح نائبًا لرئيس الجمهورية، ليشغل هذا المنصب في الفترة (1975 ـ 1981م).

وعن فترة رئاسته قالت الهيئة إنه في 14 أكتوبر 1981م تولى محمد حسني مبارك رئاسة مصر بعد اغتيال الرئيس السادات فى أكتوبر 1981 م أثناء العرض العسكري السنوي، وذلك بعد ترشيح أعضاء مجلس الشعب له واستفتاء الشعب عليه، وأعيد الاستفتاء على رئاسته للجمهورية لفترات رئاسية جديده في أعوام 1987 و1993 و1999، وفي عام 2005 تم انتخابه لفترة رئاسة جديدة، في أول انتخابات تعددية تشهدها مصر، وذلك عقب إجراء تعديل دستوري في العام ذاته ، للمادة 76 من دستور عام 1971 والتي جعلت اختيار رئيس الجمهورية بالانتخاب الحر المباشر، والتي قوبلت بانتقادات كبيرة، في إطار ما أصاب النص من عوار، رأى الكثيرون وفقًا له أنه يُكرس لعملية توريث الحكم.

وفقا للهيئة كان للرئيس الأسبق دور في عملية السلام حيث شارك مبارك في مفاوضات السلام التي بدأها الرئيس الراحل محمد أنور السادات مع إسرائيل في مباحثات كامب ديفيد والتي انتهت باتفاقية كامب ديفيد عام 1978، وتوقيع معاهدة السلام بين مصر وإسرائيل في عام 1979.

ووفقًا لمعاهدة السلام، تم استرجاع أغلب الأراضي في شبه جزيرة سيناء من إسرائيل، فيما عدا منطقة طابا، وفيها لجأت مصر إلى التحكيم الدولي لاسترجاع المنطقة من الاحتلال الإسرائيلي، وقد تم استرجاع طابا ورفع العلم المصري على أراضيها في عهد مبارك عام 1989.

إنجازاته كما نقلتها الهيئة العامة للاستعلامات: استكمل تشييد مشروعات دشنها الرئيس السادات

وعن إنجازاته شهدت فترة حكم مبارك استكمال العمل في تشييد المدن الجديدة التي بدأ تدشينها في عهد الرئيس الراحل أنور السادات، كما تم تدشين وبناء مجموعة أخرى من المدن الجديدة للتوسع العمراني والصناعي، ومنها مشاريع إسكان الشباب.

كما شهدت تلك الفترة تطويرًا في منظومة إنشاء وتطوير المطارات والمواني البحرية، كما تم الانتهاء من ثلاث مراحل لمترو أنفاق القاهرة الكبرى، كما تم شق ترعة السلام، وتم بدء العمل بمشروع توشكى بجنوب الوادي، والمشروعات التنموية شرق بورسعيد.

تابعت الهيئة أنه بالرغم مما سبق، فإنه بالمقارنة مع طول فترة الحكم، فقد كان ما تحقق ذا أثر محدود في رفع المستوى المعيشي للمواطن، وهو ما نتج عنه خلل في التركيبة الاجتماعية، فضلا عن انسداد الأفق السياسي نتيجة تركز الأمر في حزب أوحد، وهو الأمر الذي دعا الشعب المصري العظيم للثورة، وإجباره على التنحي عن منصبه الرئاسي.

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة