فنان بورسعيدى عن دوره كمساعد وزير الداخلية فى "الاختيار2": تفاصيل المسلسل دقيقة جدامسئول بمستشفى بنها الجامعى: تقارير دورية بحالة مصابى قطار طوخ والمتعافي يخرج فوراوفاة سيدة فى سقوط سقف منزل بأبو زعبل ومجلس المدينة يخلى عقارينرئيس جامعة بنها: خروج 20 مصابا بحادث قطار طوخ بعد تعافيهم واستمرار تقديم الخدمة للباقينوانفجرت القنبلة.. الإعلان رسميا عن تنظيم دوري السوبر الأوروبيحفيد محمد عبدالمطلب: أغنية «رمضان جانا» تكلفت 20 جنيهاالداخلية تعلن ضبط الجاني في إشعال النار في جثة متوفيه بمقابر حلوانالداخلية تعلن القبض علي تشكيل عصابي تخصص في الاتجار في الاعضاء البشريةالداخلية تواصل مكافحة جرائم التعدى على حقوق الملكية الفكريةمصرع 4 أشخاص وإصابة آحر في حادث تصادم بالدقهليةوفاة ربة منزل في انهيار سقف منزل بالخانكةأبرزهم أنغام واليسا.. نجوم الفن ينعون ضحايا قطار طوخمقتل 17 عنصرا من "طالبان" في انفجار بورشة لتصنيع القنابل جنوب شرقي أفغانستانفلسطين: على المجتمع الدولي إلزام إسرائيل بعدم عرقلة الانتخابات بالقدستركيا تعرب عن تعازيها لأهالي ضحايا حادث قطار طوخمتشددون مناهضون لفرنسا يحتجزون عناصر أمن في باكستانرائعة شيكابالا لم تكف الزمالك.. ثنائية المتألق شريف تحسم لـ الأهلي القمةزيدان يكشف لماذا لم يشارك كروس.. ويصرح: سنقاتل حتى الموتمحمد شريف: فوز الأهلي يضع ضغطا على الزمالكمارسيلو: فزنا بنقطة أمام خيتافي.. وريال مدريد يعشق التحديات

في ذكرى ميلادها .. مأساة نجمة إبراهيم في حياتها الأخيرة

-  
نجمة ابراهيم

تحل اليوم ذكرى ميلاد الفنانة الراحلة نجمة إبراهيم، التي برعت فى ادوار الشر والتى قدمت عدد من الاعمال الفنية التى تظل علامة فى تاريخ السينما المصرية. 

اشتهرت الفنانة نجمة إبراهيم ببراعتها في أداء أدوار الشر، خاصة في دور "ريا" التي جسدت فيه شخصية سفاحة الإسكندرية، و"الإفيه" الشهير لها: "قطيعة.. ماحدش بياكلها بالساهل"، ذلك الدور الذي لعبته من خلال فيلمي "ريا وسكينة "عام 1953، و"إسماعيل يس يقابل ريا وسكينة" عام 1955، كما قدمته مسرحيًا من خلال "السفاحة ريا".

وأصبحت نجمة إبراهيم، حبيسة لأدوار الشر في السينما، وهو ما شاهدناه تباعًا في مجموعة من الأفلام منها "اليتيمتين" و"أربع بنات وضابط" و"ملاك الرحمة" و"جعلوني مجرمًا"، وغيرها، على الرغم من أنها على المستوى الشخصي هي أبعد ما تكون عن هذه القسوة والشر الذي قدمته حتى إنها في أحد الحوارات، قالت: إنها "لا تحب هذه الشخصية حتى إنها كانت تخاف من نفسها عندما تراها بهذا الشر".

وبدأت نجمة إبراهيم – بوليني أوديون – التي ولدت في مثل هذا اليوم من عام 1914، في القاهرة لأسرة يهودية، وهي شقيقة الفنانة الجميلة "راقية إبراهيم"، مشوارها الفني بعد أن تركت دراستها في مدرسة الليسيه بسبب حبها للفن من مسرح الريحاني، والغريب أنها لم تكن ممثلة بل مغنية وراقصة ومنولوجيست.

وكانت مرشحة بقوة لمنافسة أم كلثوم، وهو ما أكده الكاتب الراحل محمد شكري، في حديثه عنها قائلًا: "كانت تلقي المقطوعات المطربة والمنولوجات الاجتماعية ذات الصبغة الأخلاقية، وكانت تقابل في كل مرة تقف فيها على المسرح بعاصفة من التصفيق إعجابًا، ولو لم تكن ممثلة لكانت أم كلثوم أخرى".

ومن أهم مسرحياتها التي غنت فيها مسرحية "شهرزاد" و"العشرة الطيبة" لسيد درويش، إلا أنها بدأت التمثيل لأول مرة بمسرحية "ابن السفاح"، وبعد ذلك انضمت لفرقة "فاطمة رشدي" و"بديعة مصابني".

وبعد أن أشهرت إسلامها تزوجت من زميل لها في مجلة "اللطائف المصورة" عندما كانت تعمل فيها بشكل مؤقت، ولكنهما انفصلا.

وكانت تقيم ندوة صوفية أسبوعية للحديث في أمور الدين وأحكامه، حتى أن البعض أطلق عليها لقب "المتصوفة".

وعرفت الفنانة نجمة إبراهيم بمواقفها الوطنية البارزة، وكانت مؤيدة لقيام ثورة يوليو عام 1952، على عكس شقيقتها راقية، كما أنها تبرعت بإيراد حفل افتتاح فرقتها المسرحية لتسليح الجيش المصري في الخمسينيات، وبعد انتهاء المسرحية صعد الرئيس الراحل محمد أنور السادات- عضو مجلس قيادة الثورة في ذلك الوقت - للمسرح، ورفع يد "نجمة" عاليا تحية لها على موقفها.

وبلغ رصيد نجمة إبراهيم ، ما يقرب من 40 فيلمًا، ومن أهم الأدوار التي لعبتها دورها في فيلم "أنا الماضي"، و"الزواج" ، "الورشة" ، "عايدة"،  "رابحة"، "من الجاني"، "عنتر وعبلة"، ملاك الرحمة، عودة القافلة، الخطيئة، أسير الظلام ، "اليتيمتين"، "مغامرات عنتر وعبلة"، "كرسي الاعتراف"، "سر الأميرة"، "لحن حبي"، "ريا وسكينة"، "حب في الظلام"، "أربع بنات وضابط"، "جعلوني مجرما"، "رنة الخلخال"، "الجريمة والعقاب"، "لن أبكي أبدا"،  "المرأة المجهولة".

وعانت في أواخر حياتها من ضعف شديد في البصر، وقرر الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، علاجها على نفقة الدولة في 22 مارس 1965 بإسبانيا، وتم شفاؤها، وبعد شفائها عانت نجمة إبراهيم ، من الشلل، واعتزلت الفن نهائيا، حتى رحلت عن عالمنا في 4 يونيو عام 1976وأوصت أن تُدفن في مصر.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة