ضابط شرطة أمريكى يفقد عمله بسبب "كلب".. اعرف القصة.. فيديو وصورتفاصيل آخر أعمال التطوير بطريق محور تنيدة منفلوط بالوادى الجديدسفيرة أمريكا بالأمم المتحدة: قلقون إزاء الوضع الإنساني والحقوقي في إثيوبيا«هاريس» لـ«نتنياهو»: أمريكا تعارض أي تحقيق لـ«الجنائية الدولية» في جرائم حرب بفلسطينرغم عدم تحقيق تقدم.. نهج بايدن في التعامل مع إيران يلقى إشادة (تقرير)رئيس النصر للسيارات: نشر محطات الشحن بالمحافظات يدعم تصنيع السيارة الكهربائيةدراسة: ارتفاع بنسبة 40% في مرض التوحد بين الأطفال الأمريكيين ذوى الأصول الإفريقية والإسبانيةأحمد ثروت يحكم على والده بغناء "وحشتني"نجم الأهلي السابق يكشف عن رأيه في إمكانية قرب رحيل محمد صلاح عن ليفربول«زي النهارده».. وفاة صلاح نصر في 5 مارس 1982الصين ترفع أسعار تذاكر السينما.. والجمهور يقدم 100 ألف شكوىما هى الضوابط الواجب اتباعها لمزارعى العنب؟ الإجابة × 25 معلومة5 أسباب تزيد من فرص الإصابة بالتهاب الأمعاء أبرزها الوراثة والتدخينهل مضادات الاكتئاب مفيدة وآمنة لآلام الظهر والتهاب المفاصل؟ماهى الدهون الحشوية وكيف تصيبك بالأمراض المزمنة؟ دراسة توضحإدارات انتقلت من مجمع التحرير تنفيذًا لخطة إخلاء وتطوير المبنى.. تعرف عليهاالصحة تكشف خريطة تطوير مستشفياتها ضمن مبادرة حياة كريمة بـ20 محافظة7 مباريات فى الجولة السادسة عشر للمجموعة الثانية بالقسم الثانىالأهلي يختتم تحضيراته اليوم لمواجهة فيتا كلوب بدوري الأبطالغرفة عمليات طارئة بالمرور لمواجهة آثار الشبورة المتوقعة على الطرق

بايدن سيجمد منح التراخيص للتنقيب عن النفط والغاز

-  

(أ ف ب)

يعتزم جو بايدن تطبيق خطته المناخية ويستعد الأربعاء لإعلان إجراءات لوقف التنقيب عن الغاز والنفط على الأراضي الفدرالية الأمريكية على ما ذكرت وسائل إعلام عدة ومذكرة من البيت الأبيض.

وصاغت إدارة الرئيس الأمريكي الديموقراطي نصا يفرض تجميدا للحصول على حقوق امتياز جديدة لعمليات حفر نفطية وغازية في الأراضي والمياه التي تملكها الحكومة على ما ذكرت صحيفة "واشنطن بوست".

ومع أن قرار التجميد لن يؤثر على حقوق الامتياز الممنوحة حتى الآن إلا أنه يسمح لجو بايدن بالإيفاء بأحد وعود حملته الانتخابية.

ويتوقع أن تتعهد الولايات المتحدة الحفاظ على 30% من الأراضي والمياه الفدرالية حتى العام 2030 من أجل لجم التراجع في التنوع الحيوي على ما أوضحت وسائل إعلام أميركية عدة.

ويأتي ربع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون في الولايات المتحدة تقريبا من موارد للطاقة منتجة على أراض فدرالية على ما جاء في تقرير حكومي العام 2018.

وتفيد أرقام وزارة الداخلية أن منح حقوق الامتياز للتنقيب عن النفط والغاز والفحم در على الحكومة الأميركية 11,7 مليار دولار خلال العام 2019.

ومع سلسلة الإجراءات هذه يقترب بايدن بشكل ملموس من هدفه المتمثل بالتخلي تدريجا عن مصادر الطاقة الأحفورية وتحييد أثر الكربون في قطاع الطاقة بحلول 2035 وعلى صعيد الاقتصاد برمته بحلول 2050

- مشروع يثير جدلا -

إلا أن بعض المنظمات البيئية مثل منظمة "أوسيانا" غير الحكومية تأمل أن يذهب بايدن أبعد من ذلك مع تحويل قرار التجميد إلى منع دائم.

وأوضحت ديان هوسكنز الناطقة باسم "أوسيانيا" بهذا الخصوص "من خلال حماية سواحلنا بشكل دائم من عمليات الحفر الملوثة في عرض البحار ومن خلال تفضيل موارد الطاقة المتجددة مثل طاقة الرياح في البحر، يمكننا بالتزامن مكافحة التغير المناخي وضمان اقتصاد مراع للبيئة لسواحلنا".

وأثار المشروع الرئاسي كذلك انتقادات حادة من أوساط موارد الطاقة الأحفورية.

وقال مايك سومرز رئيس أكبر اتحاد للعاملين في الصناعات النفطية والغازية في الولايات المتحدة "خفض استغلال (مصادد الطاقة الأحفورية) على الأراضي والمياه التي تملكها الدولة ليس سوى سياسة تهدف إلى+استيراد المزيد من النفط+|".

وأضاف "الطلب على الطاقة سيستمر بالنمو ولا سيما مع تحسن الوضع الاقتصادي ويمكننا أن نختار بين أن ننتج الطاقة التي نحتاجها هنا في الولايات المتحدة أو أن نرتهن لدول أجنبية مناهضة للمصالح الأمريكية".

- قمة للمناخ -

يتوقع أن يعطي جو بايدن لمسألة التغير المناخي "أولوية على صعيد الأمن القومي" وأن يعيد تشكيل مجموعة خبراء في العلوم والتكنولوجيا مكلفة توفير المشورة له على ما جاء في المذكرة التنفيذية التي اطلعت عليها وكالة فرانس برس.

وسيعلن أيضا عن قمة حول المناخ بمشاركة مسؤولين دوليين تقام في الولايات المتحدة في 22 أبريل تزامنا مع يوم الأرض والذكرى الخامسة لتوقيع اتفاق باريس على ما أفاد المصدر نفسه.

وستشكل القمة مناسبة للولايات المتحدة "للجلوس على طاولة المحادثات مع الآخرين" من أجل المضي قدما في مكافحة الاحترار المناخي قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة حول المناخ (مؤتمر الأطراف ال26) في المملكة المتحدة في نوفمبر على ما أكد ديفيد واسكو من معهد "وورد ريسورسز إنستيتوت".

ويتوقع الخبير أن ترفع الولايات المتحدة من أهدافها البيئية التي قد تشمل خفضا بنسبة 50 % لانبعاثات غازات الدفيئة الشاملة بحلول 2030 مقارنة بمستويات العام 2005.

وسيعرض الرئيس الديموقراطي على الكونغرس الشهر المقبل خطة للمناخ قيمتها ألفا مليار دولار من شأنها وضع الإجراءات المراعية للبيئة في قلب الاقتصاد الأمريكي. لكنه قد يواجه تحفظات من الأعضاء الجمهوريين مع أن التوصل إلى اتفاق بين الحزبين أمر ممكن.

وقالت شيري غودمان التي عملت على مسائل البيئة في عهد الرئيس باراك أوباما "ينبغي ألا ننسى أن ولايات مثل تكساس ووايومينغ تمتلك قدرة كبيرة في مجال طاقة الرياح".

وأضافت أن "تسارع ذوبان الكتل والأجراف الجليدية وانهيار التربة الجليدية وارتفاع درجات الحرارة تبرز أهمية اعتماد المناخ كعنصر أساسي في سياستنا الخارجية".

لمطالعة الخبر على مصراوى

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة