رئيس النجوم: تغاضينا عن إيقاف الإسماعيلي في الانتقالات.. لكن لم يتم تقدير تصرفنامنسق «حياة كريمة» في أسوان: المبادرة تسهل حياة الناسنصائح ذهبية للطلاب تساعد على زيادة التركيز في الامتحاناتوزير الري: كفاءة السد الإثيوبي 30% فقط.. وملء العام الماضي شو إعلامي«الصحة»: تطعيم شلل الأطفال الجديد هام ولا يغني عنه باقي التطعيماتوزير الري لـ«الوطن»: تبطين الترع وتطوير الري تزيد من دخل الفلاح«المالية»: الوحدات في القرى والنجوع معفاة من ضريبة التصرفات العقارية«جامعة الإسكندرية»: جاهزون لاستقبال الطلاب وامتحانهمهيئة الدواء: إصدار رخصة اللقاحين الجدد احتاجت 1600 ساعة عملوزير الري لـ«الوطن»: ننفذ مشروعات بأكبر ميزانية في تاريخ الوزارةلحظة بلحظة.. أتالانتا 0 - 0 ريال مدريد.. مونشنجلادباخ 0 - 0 سيتي.. دوري الأبطالفينجادا يتحدث عن.. الفوز على الأهلي.. الزمالك هو اللاعب الأهم.. والتعادل سيقود للتأهلبالفيديو.. برشلونة يكتسح إلتشي بثلاثية ويضغط على الريال في الليجااانتهت في إسبانيا - برشلونة (3)-(0) إلتشي.. نهاية المباراةمباشر ليلة الأبطال - أتالانتا (0)-(0) ريال مدريد.. تبديل أول للفريق الإيطاليمباشر ليلة الأبطال - مونشنجلادباخ (0)-(1) مانشستر سيتي.. جوول أوول"الاتصالات": إطلاق خدمات الضرائب العقارية بمنصة مصر الرقميةعملة "بيتكوين" الرقمية تعاود اﻻرتفاع لتتجاوز 50 ألف دوﻻرشعبة الخضروات: ماعندناش طماطم 025 والأصناف بسوق العبور مراقبة من الدولة.. فيديواستمرار حبس عنصر إجرامي بتهمة سرقة مشغولات ذهبية بمصر القديمة

نجل الفدائي «شزام»: والدي قاتل ضد الإنجليز وشارك بأحداث الإسماعيلية

   -  
الكاتب عبد الله كوماندوز

كشف الكاتب «عبدالله كوماندوز»، مؤلف كتاب «حكايات نضال أهل ضفة القنال»، ونجل الفدائي «محمد خليفة»، الشهير باسم «شزام»، عن أن والده كان أحد الشهود على معركة قسم البستان، وبطولة قوات الشرطة التاريخية، أمام قوات الاحتلال الانجليزية في قسم الإسماعيلية.

وأكد «كوماندوز»، في تصريحات لـ«الوطن»، اليوم الاثنين الذي يوافق الاحتفال بعيد الشرطة، أن والده بدأ بالكفاح ضد القوات الإنجليزية عندما أقدم على قتل اثنين من الجنود، أثناء محاولتهما اغتصاب سيدة مصرية في منطقة «السلطان حسين» بالإسماعيلية.

وأضاف أنه «كان ضمن المطلوبين للقوات الإنجليزية، بسبب أعماله الفدائية، وطلب الاحتلال من الشرطة القبض عليه، لكن ضباط الشرطة المصريين رفضوا تنفيذ أوامر الاحتلال، مؤكداً أن «ذلك كان سبباً في اندلاع أحداث قسم البستان»، مشيراً إلى أن قوات الاحتلال طلبت من ضباط الشرطة تسليم أسلحتهم، وترك مقر القسم، تمهيداً لمغادرتهم المحافظة، إلا أن الضباط والجنود رفضوا الأمر، وقرروا عدم الاستسلام وتسليم أسلحتهم دون الموت.

وأشار «كوماندوز» في تصريحاته لـ«الوطن»، إلى أن «الضابط مصطفى رفعت طلع وقال لن نستسلم إلا جثثاً هامدة، وقررو الدفاع عن مقر القسم، إلى آخر طلقة متواجدة معهم، في معركة غير متكافئة بين الدبابة والبندقية»، وأضاف أنه للمصادفة، فقد تواجد والده داخل قسم البستان، مقر مديرية أمن الإسماعيلية حالياً، وحضر محاصرته بالدبابات «السنتوريون»، وأكثر من 8 آلاف جندي، مقابل حوالي 80 ضابطاً وجندياً من المصريين داخل قسم الشرطة.

واستطرد بقوله أن الضباط المصريين قاوموا الدبابات الضحمة ببنادق «إنفيلد»، التي تستخدم لإطلاق النار بمعدل طلقة واحدة في كل مرة، بينما لم يقتصر جيش الاحتلال على قصف مبنى القسم بالدبابات والمدافع الرشاشة فقط، بل لجأ إلى استخدام الطائرات أيضاً.

وأضاف أنه كنتيجة لأحداث قسم «البستان»، بدأ الأهالي في رفض العمل بمعسكرات الإنجليز، كما بدأوا في فرض حصار على جميع أفراد الجالية البريطانية، وتحولت جنازات شهداء الشرطة إلى مظاهرات للتنديد بالاحتلال الإنجليزي، مشيراً إلى أن هذه الأحداث كانت بمثابة «سُبة» في جبين الإنجليز، وتصاعدت الأمور، حتى حدوث ثورة 23 يوليو 1952، حيث كانت الإسماعيلية تمثل بداية الشعلة للكفاح ضد القوات الإنجليزية، وتحرير مصر بالكامل، واختتم بقوله: «من هنا انطلقت مصر، وأصبحت لها إرادة عربية وقوية، بعد سنوات من الاحتلال والتبعية».

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة