بعد زيادة أسعار البترول عالميًا.. ارتفاع عدد منصات التنقيب في الولايات المتحدةمصرع 18 وإصابة 5 في تصادم سيارتي «ميكروباص ونقل» بطريق الكريماتمستشفى بني سويف التخصصي يستقبل 5 مصابين وجثتين في حادث تصادم سيارتينأبرز ملابس الزفاف التقليدية حول العالم بعيدًا عن الفستان الأبيض.. صورتصل لـ33 في هذا اليوم.. الأرصاد تكشف تفاصيل الشبورة والحرارة حتى الخميس 11 مارس"بشرط الصلح بين الزوجين".. ننشر باب الخُلع في قانون الأحوال الشخصية الجديد"يا حبيبتي يا مصر".. مستشار رئيس الوزراء ينشر صورًا لمحور الحضاراتالتموين: ضبط مصنع معسل يستخدم عسلًا فاسدًا في الهرمعبر "Clubhouse".. وزيرة الهجرة تستجيب لاستغاثة أسرة مصرية في أسكتلندا"أطلق عليهما الرصاص".. وزيرة الهجرة: السلطات السعودية ضبطت المتهم بقتل مصري وابن أخيهالزراعة توافق على تصدير 20 ألف كتكوت و6 ملايين بيضة مائدة إلى غانا وليبياارتفاع حرارة.. الأرصاد تكشف درجات حرارة السبت بالدرجاتروسيا تدعو إلى اجتماع عاجل بشأن عودة أمريكا إلى خطة العمل الشاملة المشتركةموسكو تطالب لندن بتوضيح بشأن تسريب وثائق حول إدارة بريطانيا حملة معادية لروسياقنصلية مصر بالرياض تُتابع التحقيقات بحادث مقتل مواطن مصري وإصابة آخر في مشاجرةوزيرة الهجرة تتابع مع السفارة والقنصلية المصرية بالسعودية التحقيقات في حادث مقتل مواطن مصري بأعيرة ناريةأنطونيو جوتيريش يعلن استعداد الأمم المتحدة المشاركة في مفاوضات سد النهضةمفتى الجمهورية: بر الوطن واجب على الجميع.. وعقوقه خيانة ومنهج للهدم"القابضة للغاز" تؤكد تحقيق معدلات غير مسبوقة فى التوصيل للمنازل سنويًامحافظ الشرقية: أنجزنا 304 مشروعات بتكلفة 4.7 مليار جنيه في عامين (حوار)

الأقباط يُحيون ذكرى «الأبح» اليوم.. حصل على لقبه من نبرة صوته

-  
غلاف كتاب السنكسار

يحيي الأقباط الأرثوذكس، اليوم الإثنين، ذكرى وفاة الأنبا يوساب الأبح، أسقف جرجا وأخميم المعروف بالأبح بحسب السنكسار الكنسي وهو كتاب يقرأ في صلوات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، حيث يوافق اليوم 17 طوبة لعام 1737 قبطي، وفي مثل هذا اليوم عام 1826 ميلادي، توفي هذا الأسقف الذي لقب بـ«الأبح»، بسبب نبرة صوته المبحوحة، وهو يُعتبر أحد علماء الكنيسة اللاهوتيين.

ولد بأسيوط وترهبن بدير في بني سويف

ويذكر السنكسار، أن هذا الأسقف، ولد ببلدة النخيلة بمحافظة أسيوط، من أبوين غنيين محبين للفقراء، ولما بلغ من العمر 25 عاما أراد والداه ان يزوجاه فلم يقبل، ولميله إلى الحياة الرهبانية قصد عزبة دير القديس أنطونيوس ببلدة بوش في بني سويف، وأقام هناك مدة ظهر فيها تواضعه وتقواه، الأمر الذي جعل رئيس الدير يوافق علي إرساله إلى الدير، ولما وصل استقبله الرهبان فرحين نظرا لما سمعوه عنه من الفضيلة التي تحلي بها، وعن كثرة بحثه وتأملاته في الأسفار المقدسة، وبعد قليل البسوه ثياب الرهبنة.

السنكسار: رسم أسقفا على جرجا رغما عن إرادته

ويتابع السنكسار الكنسي: "لما وصل خبر هذا الراهب إلى البطريرك الأنبا يوحنا السابع بعد المائة في تعداد بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، استدعاه وأبقاه لديه، وإذ تحقق ما كان يسمعه عنه من التقوى والعلم، دعا الأساقفة وتشاور معهم علي إقامته أسقفا علي كرسي جرجا في محافظة سوهاج، ولكن الراهب اعتذر عن قبول هذا المنصب لكثرة أعبائه، فرسموه رغما عنه، ولما وصل إلى مقر كرسيه، وجد الأقباط وقد اختلط به الهراطقة، فسعي في لم شمله، وحث الأقباط علي أبطال العادات المستهجنة، التي كانت تجري أثناء الصلاة في الكنيسة وخارجها، كما افلح في إبطال المشاجرات والمخاصمات التي كانت تحدث من المعاندين للحق، وكان عطوفا علي الفقراء، ولم يكن يأخذ بالوجوه، ولم يحاب في القضاء، ولم يقبل رشوة".

ويردف السنكسار: "أما ما كان يتبقى لدي هذا الأسقف من مال فكان يرسله إلى الرهبان بالأديرة، ولم يكن يملك شيئا إلا ما يكسو به جسده، وما يكفي لحاجته، وقبل وفاته مرض عدة ايام، فضي بعضها بكرسيه والبعض الأخر بقلاية البطريرك الأنبا بطرس التاسع بعد المائة في تعداد بطاركة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، ثم توجه إلى ديره بالبرية، ففرح به الرهبان وهناك انتهت حياته التي بلغت إحدى وتسعين سنة، منها خمس وعشرون قبل الرهبنة، وإحدى وثلاثون بالدير وخمس وثلاثون بكرسي الأسقفية".

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة