مصرع شابين صدمهما قطار خلال عبورهما السكة الحديد بالبدرشينتجديد حبس شخص15 يوما بتهمة انتحال صفة شرطى والاستيلاء على بضائع بشبراتجديد حبس المتهم بقتل جده وحرق جثته فى حلوان 15يوماتجديد حبس المتهمين بخطف محاسب وإجباره على توقيع إيصالات أمانة بالزيتونننشر أسماء ضحايا قطار القاهرة الإسماعيليةالطرق القديمة للجمال.. الرجال والكعب العالى فى أوروباكبار المخرجين والفنانين يناقشون "المسرح الجامعى"فى صالون اليوم السابع.. صوراليوم السابع يكشف حياة وفن محمد تيمور ابن الأكابر الذى خالف التقاليد.. شعبان يوسف: صاحب العشرة الطيبة هو المؤسس والرائد فى القصة والشعر والمسرح.. انتصما المدن الأربعة المقدسة فى التوراة ولماذا يقدسها اليهود؟«الأعلى للجامعات» يؤكد تطبيق نظام التعليم الهجينوزيرة الصحة: إطلاق حملة قومية للتطعيم ضد شلل الأطفال بالمجان الأحدأول صورة لمصطفى فهمي من مسلسل "الحرير المخملي"شقيق أصالة يوجه لها رسالة "أقوى مقاتلة"حقيقة انفصال محمد رمضان عن زوجتهباسل الخياط يكشف عن موعد عرض مسلسل "قيد مجهول" على osn5 نصائح لفساتين الزفاف المناسبة للفتيات قصيرات القامة.. ابعدى عن المنفوشوزير الرياضة يحضر منافسات اليوم الأول من بطولة كأس العالم للرماية | صورانتخاب فريد لواعيل رئيسًا جديدًا للاتحاد الجزائري للقوى«فان دايك» يقترب من العودة للمشاركة مع ليفربول | صورتقارير: جالطة سراي يدرس ضم أليو ديانج من الأهلي

خبيرة مواجهة التحرش: 93% من حالات التحرش بالأطفال تأتى من دوائرهم المقربة

   -  
ظاهرة التحرش بالأطفال

قالت سارة عزيز خبيرة مواجهة التحرش، ومؤسسة مبادرة safe إن الحملة التى أطلقتها الخاصة بالتحرش بالأطفال، كان هناك ردود أفعال عديدة عليها، فالفنانة سوسن بدر شاركت معنا فى الحملة بإفادة عن قصة حقيقية لطفلة تتعرض للتحرش من مدرسها أثناء درس خصوصى، وحينما حكت لوالدتها، رفضت اتخاذ موقف حتى لا تسقط الفتاة، فلابد من تصديق الطفل، لأنه الأولوية، فالطفل لن يؤلف قصة تحرش جنسي.  

وأضافت سارة، خلال برنامج "حديث القاهرة"، على القاهرة والناس مع خير رمضان وكريمة عوض، لابد من توقع المبالغة من الأطفال بشأن التحرش، فالأم والأب يعلمون الأبناء لتركهم مع أقرب الدوائر، فـ 93% من حالات التحرش بالأطفال من الدوائر المقربة للطفل.  

وتابعت، هناك جمل مباشرة يقولها الآباء تجعل الطفل "يقفل"، ويرفض أن يحكى بعد ذلك، فالطفل يخاف من رد الفعل، وأحيانا الطفل يجد أباءه يكذبونه، فانعكاس التحرش يظهر في التلوين أو الرسم، أو تسمية الأعضاء الجنسية بخلاف الأسماء التى يتعلمها فى المنزل.  

وأردفت، نحتاج إلى رقابة أكثر من قبل الآباء، ولكن المشكلة تحدث أحيانا من الأطفال تجاه الأطفال، فكسر الحدود أصبح موضة، وليس هناك رقابة، وعن القانون فهناك صعوبة لأنه ليس هناك واقعة اغتصاب، ولكنه يترك آثر نفسيا على الطفل.  

وكشفت، الطفل يخشى من رد الفعل، ولذلك فنحن نحتاج إلأى تعليم الأطفال، فمجتمعنا يلوم الضحية، سواء طفل أو طفلة، فلحظة حدوث الاعتداء أو التحرش، يتعرض الطفل لصدمة أو عدم فهم، ثم تبدأ بعض الظواهر مثل تبول الطفل لا إراديا، وكرهه لبعض الأشخاص وبعض الأماكن والمناطق.

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة