معرفة الناس كنوز ولا البعد عنهم غنيمة؟ اعرف شروط العزلة الإيجابيةوزير التعليم العالى يتفقد الامتحانات بطب أسنان عين شمس ويشيد بالإجراءات الاحترازيةالنشرة المرورية.. انتظام حركة السيارات بمحاور وميادين القاهرة والجيزةتحصيل 176 ألف مستحقات مالية لعامل مصرى بإيطالياتعيين 2577 شابا وقياس مستوى المهارة لـ 1528 عاملا بالقليوبيةمحافظ القاهرة يتفقد لجان امتحانات الصف الأول الثانوى بالوايلى.. صورتركيب أول محطة لحظية متكاملة لرصد ملوثات الهواء المحيط داخل ميناء بور سعيدالأحوال المدنية تستخرج بطاقات رقم قومي لمرضى في المستشفياترئيس جهاز "حدائق أكتوبر" يتفقد سير العمل بالمشروعات المختلفة فى المدينةجدول امتحانات الصف الاول الثانوى. . بدأت اليوم وتنتهى 8 مارس"الثقافة السينمائية" يطلق مشروع توثيق التراث للفنانين والعاملين بالسينما المصريةأبيض × أسود.. نادية الجندى تكشف عن صورة قديمة لها خلال فترة شبابهاالأحول وأبو نضارة.. مصطفى قمر مع طارق عبدالعزيز فى كواليس "فارس بلا جواز"انتهاء اختبارات تكوين فرقة اليوم السابع المسرحية وإعلان النتائج اليومأسعار الخضر والفاكهة في سوق الجملة بالعبور اليوم السبتمصراوي يكشف.. ملامح قائمة منتخب مصر لمواجهتي كينيا وجزر القمربالمواعيد والقنوات الناقلة.. مواجهة جديدة لمصطفى محمد ضمن مباريات السبتقرارات نارية.. إيقاف رئيس الشباب السعودي بسبب أزمة "العنصرية"تعرف على أبرز مواعيد مباريات اليوم السبت والقنوات الناقلةعرابي يكشف كواليس عرض سامبدوريا "المزيف" للاعب كبير في الأهلي

«زي النهارده».. وفاة عزيز صدقي «أبو الصناعة المصرية» 25 يناير 2008

-  
عزيز صدقي، وزير الصناعة الأسبق - صورة أرشيفية

كنا في "المصري اليوم " قد أجرينا أكثر من حوار مع عزيز صدقي الذي حمل لقب " أبو الصناعة المصرية "وفي إحد هذه الحوارات قال عبارة تبعث علي الحسرة حيث قال :" اللي بنيناه في 10 سنين تم بيعه في يوم " ، لقد كان لهذا الرجل فضل في تأسيس قاعدة صناعية قوية ومتنوعة وبالأخص في مجال الصناعات الثقيلة في مصر كالسيارات والحديد والصلب والأسمنت وغيرها ، وكان هو أول وأصغر وزير صناعة ، حيث كان عمره ٣٥ عاماً حينما اختاره جمال عبدالناصر وزيراً للصناعة في ١٩٥٦ ثم منحه الشعب لقب «أبوالصناعة المصرية»، ثم صار رئيسا للوزراء من عام ١٩٧٢ حتى ١٩٧٤، وقد نجح عزيز صدقى في تشييد قلعة الصناعة الوطنية في مصر ولشد ماكان حزنه حينما شهد ما بناه وهو يباع فيما عرف بالخصخصة كان صدقى ضد التدخلات الخارجية في القرار المصرى وعمد لتفنيد أكذوبة الغرب بأن مصر بلد زراعى وبعد قرار السادات بإنهاء وجود الخبراء السوفييت في مصر قد كلف السادات عزيز صدقى بهذه المهمة،ورغم أن نتائج الزيارة بدت واضحة من البداية أنها لن تنجح، لكن الدكتور عزيز صدقى استطاع بمهارته الدبلوماسية، وبعلاقات قديمة بينه وبين القادة السوفييت، أن يمتص ثورتهم في أول جلسة ثم نجح في تنقية الأجواء وعودة الدعم السوفييتى لمصر أفضل من ذى قبل، وكان صلاح منتصر حاضرا وشاهدا على هذه المهمة عمل صدقى على نصرة العمال وتحسين ظروف حياتهم، وبعد احتجاب في الظل استمر لنحو ربع قرن عاود عزيز صدقى الظهور وانخرط في نشاط سياسى معارض عبر «الجبهة الوطنية» يطالب بإلغاء حالة الطوارئ وإحداث تغييرات دستورية والمعروف أن عزيزصدقى مولود في يوليو ١٩٢٠ عام١٩٢٠ وتخرج في كلية الهندسة جامعةالقاهرة(قسم العمارة)عام ١٩٤٤وحصل على الدكتوراه في التخطيط الإقليمى والتصنيع من جامعة هارفارد الأمريكية عام ١٩٥٠وفى عام ١٩٥١عمل بوظيفة مدرس بكلية الهندسة،وفى عام ١٩٥٣عين مستشاراً فنياً لرئيس الوزراء ومديراًعاماً لمشروع مديريةالتحرير واختير وزيراً للصناعة عام ١٩٥٦ ليكون أول وزير صناعة مصرى، ثم نائباً لرئيس الوزراء للصناعة والثروة المعدنية ١٩٦٤، ثم مستشاراً لرئيس الجمهورية في شؤون الإنتاج ١٩٦٦وتقلد صدقى منصب وزير الصناعة والثروة المعدنية عام ١٩٦٨،وأصبح عضواً بمجلس الأمة عام ١٩٦٩ وعضواً بالمجلس الأعلى للدفاع المدنى عام ١٩٧٠، وعضواً باللجنة العليا للإعداد للمعركة ١٩٧٢، وفى مارس ١٩٧٢عينه الرئيس أنور السادات رئيسا للوزراء، ثم مساعداً لرئيس الجمهورية ١٩٧٣ وكان له دور كبير في تحقيق النصر في حرب أكتوبر ١٩٧٣، إلى أن توفى «زي النهارده»فى ٢٥ يناير عام ٢٠٠٨ في العاصمة الفرنسية باريس عن عمر يناهز ٨٨ عاما، بعد دخوله في غيبوبة أثناء علاجه في مستشفى جورج بومبيدو.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    161,817
  • تعافي
    126,497
  • وفيات
    8,959
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    99,730,175
  • تعافي
    71,709,749
  • وفيات
    2,137,855
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة