الداخلية تحرر محاضر لـ 11 ألف شخص بسبب عدم ارتدائهم الكمامات الواقيةالنيابة تستعجل تقرير اللجنة الفنية لفحص عقار الخليفة المنهارالقبض على موظف اختلس قيمة 10 أطنان أسمدة في كفر الشيخالقبض على عصابة تخصصت في سرقة الدراجات النارية بالشيخ زايدالأمن العام يضبط 206 قطع سلاح وينفذ 87 ألف حكم خلال 24 ساعةتعرف على جهود وزارة الداخلية لمكافحة المخدرات خلال 24 ساعةمكافحة المخدرات تضبط كمية من الحشيش وأقراص عقار التامول في الدقهلية ومطروحإستمرار حبس 3 متهمين تشاجروا بالأسلحة فى منشأة ناصرجنايات القاهرة تقضى بالحبس سنة لعاملين بتهمة تعاطى المواد المخدرةتعرف على جهود شرطة المسطحات المائية في وزارة الداخلية خلال 24 ساعةتعيينات جديدة في حكومة الإمارات.. وفريق محمد بن راشدطلاب طب قصر العينى يبدأون امتحانات الفصل الدراسى الأول.. صور«الإسكان»: جارِ الانتهاء من الهيكل الخرساني لـ15 برجا بالعلمين الجديدةالمصرية للاتصالات: إقبال كبير على الوظائف بالمحافظات.. والتقديم مستمرالجمهوريون يرفضون قانون بايدن للإغاثة بقيمة تريليوني دولار: «باهظة»مديرة مدرسة ثانوي بشمال سيناء عن الامتحانات بـ التابلت: الإنترنت منتظمإزاي تشارك في ملتقى «شغلني» للتوظيف أونلاين؟.. التقديم ينتهي اليومعاجل.. إسرائيل تحمل إيران مسؤولية انفجار سفينتها: مالكها مقرب من الموسادمعرفة الناس كنوز ولا البعد عنهم غنيمة؟ اعرف شروط العزلة الإيجابيةوزير التعليم العالى يتفقد الامتحانات بطب أسنان عين شمس ويشيد بالإجراءات الاحترازية

«زي النهارده».. وقوع مجزرة الإسماعيلية التي تحولت إلى عيد للشرطة 25 يناير 1952

-  
مجزرة الإسماعيلية - صورة أرشيفية

ترتبط ثلاثة تواريخ بثلاثة أحداث حدثت في نفس اليوم مع اختلاف السنة الأولى، هو ما نحن بصدده وهو مجزرة الإسماعيلية، والثانى اعتبارهذا اليوم عيداً للشرطةوالثالث هو انطلاق ثورة ٢٥ يناير ٢٠١١ ضد نظام مبارك، أما عن خلفية الحدث الرئيسى فكان خاصا بمعاهدة ٣٦ التي وقعها النحاس باشا، التي تقضى بانسحاب قوات الاحتلال البريطانى لمصر إلى منطقة القناة مقابل التزام مصربدعم بريطانيا في مواجهتها مع الألمان في الحرب العالمية الثانية فلما انتهت الحرب لصالح بريطانيا لم تف بوعودها لمصر ومنها الجلاء، ورفض الإنجليز الانسحاب، فأعلن النحاس باشا في ٨ أكتوبر ١٩٥١ إلغاء المعاهدة قائلاً: «من أجل مصر وقعتها ومن أجل مصر ألغيها»، وأعلن أنه غير مسؤول عن حماية الإنجليز في خط القناة، وأعلنت الحكومة عن فتح مكاتب لتسجيل أسماء عمال المعسكرات الراغبين في ترك عملهم مساهمة في الكفاح الوطنى، كما توقف المتعهدون عن توريد الخضروات واللحوم والمستلزمات الأخرى الضروريةلإعاشة ثمانين ألف جندى وضابط بريطانى فكان رد الإنجليز عنيفاً حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة «أكسهام»«زى النهارده» في ٢٥ يناير ١٩٥٢ باستدعاء ضابط الاتصال المصرى وطلب منه أن يسلم البوليس المصرى أسلحته للقوات البريطانيةووصل الإنذارللواءأحمد رائف،وعلى حلمى،فرفضا واتصلا بوزير الداخلية، فؤاد سراج الدين، فأيد رفضهما وشجع موقفهما وطالبهما بالصمود، وقامت القوات البريطانية بمحاصرة قسم بوليس «شرطة» الإسماعيليةووقع الاشتباك، وقاوم رجال البوليس ببسالة أمام سبعة آلاف جندى بريطانى، ولم تتوقف هذه المجزرة حتى نفدت آخر طلقة معهم بعد ساعتين من القتال، سقط منهم خلالهما ٥٠ (خمسون) شهيدًا و(ثمانون) جريحًا، هذا بخلاف عدد آخر من المدنيين وأسر من بقى منهم كما أمر البريطانيون بتدمير بعض القرى حول الإسماعيلية كان يعتقد أنها مركز اختفاء الفدائيين المصريين المكافحين ضد قواته، فقتل عدد آخر من المدنيين أو جرحوا.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    161,817
  • تعافي
    126,497
  • وفيات
    8,959
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    99,730,175
  • تعافي
    71,709,749
  • وفيات
    2,137,855
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة