ضبط ربة منزل لمحاولتها إدخال مواد مخدرة لنجلها المسجون بقنااليوم.. نظر دعوى نزار الفارس ضد رانيا يوسف بتعويض 5 ملايين جنيهالمشدد ٣ سنوات لـ ٤ متهمين بسرقة أقمشة من مصنع منسوجات في الشرقيةضبط 8 أطنان أسماك ماكريل مجهولة المصدر في القليوبيةالمشدد ٧ و١٠ سنوات لشقيقين قتلا عاملاً بمشاجرة في الشرقيةتعرف على أبرز المحطات الفنية للفنان أبو بكر عزت في ذكرى وفاته.. فيديوآسيا الصينية تكشف عن ممثلين ستقلدهم بعد الزعيم عادل إمام.. لهذا السببشاهد.. تطوير القاهرة التاريخية.. العاصمة تستعيد مكانتها التراثية عالميًاأحد مشاهير السوشيال ميديا يروى رحلة وصوله إلى العالميةنقلة حضارية فريدة.. الطرق والكباري: 13 محورا مروريا فقط لمحافظات الصعيد.. شاهدرغم الطبيعة الوعرة .. شاهد مدير تنفيذي يشرح كيف تم إنجاز مشروع محور ديروطمعلومات الوزراء: مصر الأولى أفريقيا في الصفقات الاستثمارية بالشركات الناشئة خلال 2020 ..فيديونائب رئيس جامعة عين شمس: 25% من سعة اللجنة حتى يتم تطبيق التباعد الاجتماعي.. فيديورئيس منطقة بهيئة الطرق: محور ديروط يلغي فكرة "المعديات" ويقلل من حوادث الطرق.. شاهدوزير التموين يؤجل جولته بالشرقية حتى صلاة الجنازة على رئيس جامعة الزقازيق السابق«النواب الأمريكي» يقر خطة تحفيز للاقتصاد بـ1.9 تريليون دولارمسئولو جهاز «حدائق أكتوبر» يتفقدون سير العمل بالمشروعات المختلفة بالمدينةوزير التعليم العالي: لدينا إرادة حقيقية لإتمام العام الدراسيهل تعقد امتحانات الجامعات بنظام الأبحاث؟.. وزير التعليم العالي يجيبانتهاء وقت امتحان العربي للصف الأول الثانوي رغم عدم فتح المنصة الإلكترونية ببعض المدارس

الداخلية تحتفل بعيد الشرطة الـ 69.. اليوم

   -  

تحتفل وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، بعيد الشرطة رقم 69، تخليدًا لمعركة الإسماعيلية التي صمد فيها أبطال الشرطة أمام المحتل الإنجليزي ودافعوا عن مبنى المحافظة، حتى سقط منهم نحو 56 شهيدًا و80 جريحًا.

وبدأت قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952، حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.

وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل إكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.

وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏

وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.

ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة