توقعات الأبراج اليوم 3-3-2021: يوم رائع لـ العقرب.. ونصيحة لـ الجوزاءحظك اليوم الأربعاء 3/3/2021 برج الثور على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. كن حريصاًحظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 3/3/2021 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحىكرم الشراقوة فوق السحاب.. مضيف طيران عزم ركاب طائرة كاملة.. فيديو236 مليون جنيه إجمالي الإيرادات المحققة بجمارك الدخان بالقاهرة خلال فبرايربورصة وول ستريت تغلق منخفضة مع تراجع أسهم أبل وتسلادراسة تكشف حجم القوى العاملة تكشف الارتفاع إلى 56 مليون بحلول 2052بنك HSBC مصر يطلق بطاقة الائتمان للاسترداد النقدي للمرة الأولىمحافظ كفرالشيخ يطالب بسرعة إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الهممالسكرتير المساعد ببني سويف يتابع أعمال لجنة التنمية المستدامة لتحسين مستوى الخدماتأخبار × 24 ساعة.. التعليم: نتيجة طلاب النقل حتى الإعدادية بدرجات وليست بتقديراتتكليف ممدوح عنتر برئاسة قطاع مياه النيل وأشرف حبيشى لحماية الشواطئمصراوي يكشف التفاصيل الكاملة لأزمة كريم العراقي في المصريتعرف على أعمال لجنة التنمية المستدامة لتحسين مستوى الخدمات والنهوض بالقرىغلق وتشميع عيادة فى السويس لعدم وجود ترخيص للعقارأحمد موسى يفضح سيطرة الإخوان على المقاول الهارب محمد على وإدارتهم صفحاته على السوشيال ميديالقاء الخميسى للميس الحديدى: عبد المنصف صاحب تحدى ولا يفرق معه العمر ولا الأقاويلمحافظ كفرالشيخ يوجه باستخراج بطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الهممغدا ..صحة قنا تنظم قافلة طبية بقرية الرفشة بمركز أبوتشتنقيب المأذونين عن «الأحوال الشخصية»: «الراجل يتحبس ويدفع 50 ألف جنيه ليه هو اتجوز على الحكومة ؟»

جريمة الناس الرايقة!

-  

(الناس الرايقة إللى بتضحك على طول)، الذين غنى لهم أحمد عدوية ورامى عياش، تلك هى الصورة الذهنية التى من الممكن أن تفرض نفسها علينا ونحن نتابع أعضاء النوادى (الهاى كلاس)، هؤلاء قطعا مع كل أزمة نعيشها يتحولون إلى هدف للسخرية، لم يكن نجيب الريحانى بعيدا عن ذلك فى حوار فيلم (غزل البنات) وهو يقارن بينه وبين مربى الكلب وكيف أنه يبذل كل ما فى وسعه لإسعاد الكلب (ولا ولاد المدارس)، بينما علامات الفقر والعوز تنضح على ملامح المربى الفاضل الريحانى، الحياة فى العالم كله قائمة على التناقض، بين من يقضى حاجته فى (تواليت) من ذهب، وبين من لا يجد قوت يومه.

وما حدث فى نادى الجزيرة، أن هناك من منح السلاح لمن يريد أن يضرب بسادية وبلا شفقة أو رحمة، قطعا لا أحد يدافع عن خطأ، إلا أننا أحيانا ما نشارك مثلا فى إلقاء نكتة جنسية، وإذا لم نقلها غالبا نضحك لها، ونعتبرها مجرد قفشة، ثم نقلب الصفحة، ولا يزيد الأمر عن ذلك، لأنها داخل دائرة محدودة من الأصدقاء، أغلب نكات المصريين تقع فى دائرة الجنس، وبطبعها تتجاوز كل الحدود، وهو ما دفع الرئيس جمال عبدالناصر إلى مطالبة المصريين بالتوقف عن ترديد هذه النكات، بعد هزيمة 67 لأنها ستؤثر سلبا على الروح المعنوية لرجال القوات المسلحة، ورغم ذلك فلقد حرص عبدالناصر على التأكيد أنه يتفهم قطعا طبيعة المصريين التى تميل للسخرية من كل شىء، فهو واحد منهم.

هذه المرة خرجت النكتة بعيدا عن ملعبها المحدود بفعل (السوشيال ميديا)، ولأن المناخ الحالى معاد جدا بل فى ذروة عدائه (للناس الرايقة إللى بتضحك على طول) فبدأت التشنيعات، لا بأس أن تقابل الخروج العلنى بسخرية علنية أيضا، طبقا لقانون الفعل ورد الفعل، والمجتمع دائما يملك أدواته التى تتحول إلى أسلحة رادعة لتوجيه العقاب اللحظى، إلا أن الأمر لا ينبغى أن يتحول كما يريد له البعض إلى قضية رأى عام، تنتقل لساحة القضاء ومجلس النواب والمؤسسات الدينية، ثم أعمدة ومقالات فى الصحف وبرامج (التوك شو) تتباكى على زمن الأخلاقيات الحميدة الذى كان، لتصب مزيدا من البنزين على النيران المشتعلة أصلا، يكفى فقط أن العلانية تسببت مؤكد فى ألم نفسى عاشته سيدات نادى الجزيرة بل وكل الأصدقاء والعائلة والجيران وأظنه عقابا رادعا، وفى نفس الوقت كافيا.

الأمر لا يستحق أبدا أن تبدد العديد من أجهزة الدولة طاقتها فى مطاردة نكتة، لم يقصد أحد أبدا لها أن تخرج بعيدا عن الأسوار، لدينا مؤكد ما هو أهم بكثير، أعلم أن الرأى العام من الممكن أن يجد فى مثل هذه الحكايات ما يثير نهمه وشغفه وهو يتلصص على ما يجرى فى تلك المجتمعات التى نصفها بالمخملية، فهى تشبه تليفزيون الحقيقة والكاميرا الخفية التى نرى فيها الشخصية العامة وهى تتحرك بطبيعتها، لا تستشعر أن هناك عيونا ترصد وآذانا تسمع، إلا أننا لا نحاسب الإنسان الذى تنفلت منه الكلمات فى الكاميرا الخفية، وغالبا ما نستمع إلى (تيت) لتخفى الألفاظ التى تتردد، ويتدخل أيضا المونتاج لإخفاء الصور المتجاوزة، هذه المرة، انتقلت بالصوت والصورة كما هى للشارع، من كان منكم بلا نكتة جنسية فليرجمهم بحجر!!.

tarekelshinnawi@yahoo.com

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    161,817
  • تعافي
    126,497
  • وفيات
    8,959
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    99,730,175
  • تعافي
    71,709,749
  • وفيات
    2,137,855
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم