توقعات الأبراج اليوم 3-3-2021: يوم رائع لـ العقرب.. ونصيحة لـ الجوزاءحظك اليوم الأربعاء 3/3/2021 برج الثور على الصعيد المهنى والصحى والعاطفى.. كن حريصاًحظك اليوم وتوقعات الأبراج الأربعاء 3/3/2021 على الصعيد المهنى والعاطفى والصحىكرم الشراقوة فوق السحاب.. مضيف طيران عزم ركاب طائرة كاملة.. فيديو236 مليون جنيه إجمالي الإيرادات المحققة بجمارك الدخان بالقاهرة خلال فبرايربورصة وول ستريت تغلق منخفضة مع تراجع أسهم أبل وتسلادراسة تكشف حجم القوى العاملة تكشف الارتفاع إلى 56 مليون بحلول 2052بنك HSBC مصر يطلق بطاقة الائتمان للاسترداد النقدي للمرة الأولىمحافظ كفرالشيخ يطالب بسرعة إصدار بطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الهممالسكرتير المساعد ببني سويف يتابع أعمال لجنة التنمية المستدامة لتحسين مستوى الخدماتأخبار × 24 ساعة.. التعليم: نتيجة طلاب النقل حتى الإعدادية بدرجات وليست بتقديراتتكليف ممدوح عنتر برئاسة قطاع مياه النيل وأشرف حبيشى لحماية الشواطئمصراوي يكشف التفاصيل الكاملة لأزمة كريم العراقي في المصريتعرف على أعمال لجنة التنمية المستدامة لتحسين مستوى الخدمات والنهوض بالقرىغلق وتشميع عيادة فى السويس لعدم وجود ترخيص للعقارأحمد موسى يفضح سيطرة الإخوان على المقاول الهارب محمد على وإدارتهم صفحاته على السوشيال ميديالقاء الخميسى للميس الحديدى: عبد المنصف صاحب تحدى ولا يفرق معه العمر ولا الأقاويلمحافظ كفرالشيخ يوجه باستخراج بطاقات الخدمات المتكاملة لذوي الهممغدا ..صحة قنا تنظم قافلة طبية بقرية الرفشة بمركز أبوتشتنقيب المأذونين عن «الأحوال الشخصية»: «الراجل يتحبس ويدفع 50 ألف جنيه ليه هو اتجوز على الحكومة ؟»

فيفا ولجانه + رابطة الأندية هى البديل عن الجبلاية

-  

■ وأسدل الستار وأطفئت أنوار المسرح.. وانتهى الفيلم بطائرة الرئيس السابق ترامب وهى تغادر البيض الأبيض وواشنطن.

اخترت عنوانا لهذه النهاية للفيلم العالمى Gone With The Wind، «ذهب مع الريح» الذى يدور حول انعكاسات الحرب الأهلية على تحرير العبيد والذى يحمل مشاهد معادية للأمريكيين من أصول إفريقية، كلها مشاهد عنصرية.. وهو نفس ما قام به ترامب ضد الأمريكيين السود خصوصاً بعد مقتل المواطن الزنجى الأمريكى وموقف الشرطة من مظاهرات السود.

■ لدىَّ أسئلة عديدة منها: ماذا سيترك هذا الرجل المثير للجدل وراءه، جريدة إندبندنت تكتب عن أكاذيب ترامب وأفعاله الغريبة التى تخفى جانباً من أفعال مجنونة تحمل قدرا كبيرا من الغرور، وتغريداته المتواصلة الطفولية الحاقدة الغاضبة وغير الواقعية.

ترامب رفض الانتخابات - رفض النظام الأمريكى المعروف - هدد تهديداً سافراً فريداً من نوعه كل المؤسسات الأمريكية والتقاليد السياسية الأمريكية، فهو أول رئيس أمريكى يحرض على العنف والانقسام. كما هناك عوامل ساعدت على سقوط ترامب.

■ الأول هو أزمة كورونا - أساء إدارة الأزمة - تقليله من خطر الفيروس.

■ الثانى، وهو أساسى جداً فى هذا السقوط، وهو موقفه من المؤسسة فهذه المؤسسة الأمريكية خططت لإسقاطه وأسقطته. هجومه المستمر عليها مثل: تحمى نفسها ولا تحمى المواطنين. تعهد بوضع حد ومحاربة هذه المؤسسة، التى هى كل مؤسسات الدولة الأمريكية وكل القوى والجماعات التى تقف وراءها وتستفيد منها، أو ما تسمى الدولة العميقة.

■ الثالث: مواجهته العلنية ضد مؤسسة المخابرات بكل أجهزتها فشكك فى قدراتها واتهمها بالتآمر ضده وفصل عددا من قياداتها لتجاهلها مواقفه وسياساته.

■ الرابع: فعل نفس الشىء مع مؤسسة الأمن القومى.

■ الخامس: مؤسسة الإعلام الأمريكى اتهمها بالتآمر والكذب عليه كما اتهمها بالفساد، حتى مؤسسة القضاء اصطدم معها، حتى مؤسسة الجيش دخل فى خلاف حاد معها، كما أثار المجتمع الصناعى العسكرى. وكل هذه مؤسسات وراءها قوى وجماعات ومصالح ضغط كثيرة ولها دور مهم فى صنع السياسة واتخاذ القرار السياسى.

أخطأ، لم يقدّر قوى ونفوذ هذه المؤسسات الأمريكية، حاربها علناً وأمام الرأى العام لهذا اتخذوا قرار إسقاطه.

■ إذن ما مستقبل ترامب؟

الآن هو يناور للبقاء فى دائرة الضوء.. بدليل ما قاله: ليس وداعاً وسنلتقى قريباً. الآن الكونجرس يستعد لمحاكمته، الحزب الديمقراطى يسعى لذلك بقوة ويبدو أن الحزب الجمهورى يدرس الآن كيف سيتعامل مع ترامب، خاصة أنهم لم يستطيعوا كبح جماحه. ربما هم الآن يعملون للقضاء على مستقبله السياسى حتى لا يرشح نفسه فى انتخابات ٢٠٢٤، فهو لو فكر فى ذلك سيقضى على الجمهوريين الذين يفكرون فى انتخابات ٢٠٢٤.

هو يفكر فى إنشاء حزب سياسى أو تأسيس شراكة للتواصل الاجتماعى تنافس تويتر، له طموحات ولكن ستقابله تحديات منها القضايا التالية: احتيال فى البنوك والضرائب - تزوير سجلات أعمال تجارية - اتهامات له وعائلته بالاحتيال الضريبى - دعاوى تشهير بالاعتداء الجنسى ضده - دعوى جنائية ضده من وزارة العدل بسبب اتهامات التهرب من ضريبة الدخل. وأخيراً محاكمته فى مجلس الشيوخ.

تبرئته تعنى أنه سيزداد قوة ليرشح نفسه مستقبلاً.. إدانته تعنى أنه سيصبح بطلاً أمام قاعدته الشعبية.

إذن ترامب الآن بين المطرقة والسندان.. أو على شفا حفرة من النار أو على المحك.. فماذا عن مستقبله السياسى؟ رأيى أن العنوان الأبرز لمستقبله هو:

Gone With The Wind ذهب مع الريح.

■ ■ ■

■ السؤال: كيف يختار فيفا شخصيات صغيرة سناً وخبرة ليكملوا ثلاثية اللجنة التى تدير اتحاد الكرة.. هناك فرق بين ثلاثية الروائى الكبير نجيب محفوظ، وهى من الروائع الأدبية، وهذه الثلاثية المتواضعة.. لن أعلق على ما يقال إن رئيس اللجنة جاء ليمهد المسرح للأعضاء السابقين.. ترى هل نجح؟.. استفز الدولة وارتمى فى حضن الفيفا وقال إنها بابا وماما وكل شىء فى حياتى.. استفز اللجنة الأوليمبية المسؤولة عن الرياضة، استفز وزير الشباب والرياضة واستفز الأندية الكروية فى كل درجاتها ممتاز أ، ب، صراع مع الأندية لعدم موافقته على ترشيحاتها لأسماء رابطة الأندية.. والتى تمسكت بضرورة اعتماد اللائحة قبل إنشاء الرابطة.. إلغاء بعض مسابقات الناشئين مما أدى إلى اتهام اللجنة الواحدة بإهدارها ملايين الجنيهات بإنهاء مسابقات الأندية.. وذلك كفيل للقضاء على مستقبل الكرة التى تعتمد على الناشئين، ثورة غضب بعد إلغاء قرار عمل المسحة وهم لا يملكون ثمنها للأندية الصغيرة.

■ أقوى رأى قيل تعليقاً على هذه اللجنة الفردية إنها مجرد تشريفة لعودة نفس الوجوه القديمة.. فعلاً أحمد زى الحاج أحمد.

■ أخطر قرار يجب التصدى له ليس هو إنشاء رابطة الأندية المحترفين ولكن عدم وجود لائحة، لأن وجودها لن يكون لمصلحة أفراد قدامى، فقد تأتى بأسماء معينة لا تتماشى مع هوى مسؤولى الكرة الآن.

قد تسأل: لكن لماذا هذا التردد فى إنشاء الرابطة، ولها سنين تبكى بالدموع لأنها تريد أن تخرج من القمقم الذى حسبوها فيه؟

■ الإجابة: وجود رابطة قوية يعنى وداعاً للسابقين بل واتحاد الكرة نفسه الذى ستتقلص صلاحياته، كما أن كل الدول الأوروبية الكبرى تعتبر بديلا لاتحاد الكرة المصرى، فهى مسؤولة بشكل كبير عن مسابقة الدورى، لكن كيف تتكون؟

من الأندية المشاركة فى دورى القسم الأول + ٥ أعضاء بالانتخاب ترشحهم الأندية من غير أعضاء مجلس إدارتها + ٢ يرشحهما اتحاد الكرة + الرابطة لها الحق فى تشكيل لجنة الإدارة لمسابقة الدورى، أتمنى أن تكون من ناديى الأهلى والزمالك، وناد شعبى آخر.

■ من فضلك انس كل هذه الشروط وركز على رابطة الأندية المحترفة التى ستكون بديلاً لاتحاد الكرة.. ومسؤولة عن مسابقة الدورى العام.. إذن الاتحاد سيصبح خالى الوفاض ولا تهرب ولا إعلام ولا سفريات ولا نفوذ ولا سلطة على الأندية.

من فضلكم راقبوا الخطوات القادمة لإنشاء الرابطة والصراع الذى سيدور بين اللجنة الأحادية وبين الأندية لتعرفوا مستقبل كرة القدم المظلم فى مصر.

مشاعر.. ماذا يعنى الحب عند كبار السن؟

■ أرجو أن تسامحنى عزيزى القارئ.. نعم أكرر الكتابة عن الحب، هو أجمل غريزة ومشاعر وضعها الله سبحانه وتعالى بداخلنا، عندى أجمل شىء فى هذه الحياة هو الحب.. الحب بمعناه العام والعالمى، حب الحياة نفسها، حب كل الناس، حب الطبيعة، حب الأشجار والزهور، الله سبحانه وتعالى قال إنه ما من شىء فى الأرض أو السماء إلا يسبح بحمده «ليست الآية» ولكن معناها، الله سبحانه وتعالى جعل كل شىء خلقه جميلاً لأنه جميل ويحب الجمال، إذن لابد أن أحب هذا الجمال الذى خلقه الله سبحانه وتعالى لنا.. ما علينا إلا ننظر له ونتأمل فيه، ونراه جميلاً كما خلقه الله.

■ عزيزى القارئ

■ كتبت مقالا سابقا عن الحب الأول.. أكتب الآن تحت عنوان «الحب عند كبار السن» تحت سؤال: هل المسنون أو كبار السن يحبون؟ وهل حبهم يختلف عن حب الشباب؟ مع ملاحظة أن الحب هو مشاعر هى هى فى كل البشر، وأسأل فى المقال أسئلة كثيرة منها:

هل صحيح أن الحب لا يعرف عمراً؟ أليس الحب هو مشاعر دافئة تجتاح المحبين بصرف النظر عن أعمارهم، ماذا يعنى الحب عند كبار السن: هل يكون أكثر سعادة؟ وهل السعادة والحب يتضاءلان مع تقدم العمر بسبب تضاؤل القدرات البدنية والعقلية؟ هل كبار السن أكثر سعادة ورضا عن حياتهم وعن زواجهم أكثر من الشباب؟ وهل حقيقى أن هذا الحب حقيقى بعد الإحساس أن سنوات العمر أصبحت معدودة فى هذه الحياة؟ بالعكس فإن كبار السن يقولون إن الحب فى سن الشيخوخة أعمق من الحب فى سن الشباب.. نعم يمكن القول إن الحب آخر العمر فضاح، فقد يتصرف كما المراهقين بجريه وراء البنات الصغيرات لاصطيادهن، أو لإقامة علاقة سريعة.

ولعل هذا السؤال جوهرى وهو: هل الحب الحقيقى يأتى متأخراً؟ ويمكن القول إن بعض كبار السن يصابون بالاكتئاب لأنهم يخشون الموت وقد يفقدون من أحبوه فى هذه السن.. نعم الرومانسية والحب الرومانسى قد يقلان بالفعل فى السن الأكبر أى الحب فى سن الشيخوخة.

ولهذا أسأل: هل حبهم حب روحى أم ملموس أم تخيلات، أم جنسى، فماذا يعنى الحب عند كبار السن؟

هل يكون أكثر سعادة لأن فيه مزيدا من العلاقات العاطفية مع الأصغر؟ والحقيقة الأكيدة أن الحب الحقيقى قد يأتى متأخراً.

■ قرأت قصصا كثيرة عن الحب عند كبار السن، منها: الرواية الشهيرة للروائى العالمى الكولومبى «الحب فى زمن الكوليرا».

وأكتب لك قصة أخرى لبعض كبار السن وهى قصة حقيقية:

شوهد رجل مسن فى أمريكا وهو يطعم زوجته البالغة من العمر ٩٣ عاماً تعانى من ألزهايمر، يبدوان كما لو كانا فى موعد غرامى مر على زواجهما ٧٥ عاماً، ومع ذلك مازالت نار الحب قوية جداً بينهما، الرجل عمر ٩٦ سنة وبعد شهرين سيكونان قد أكملا ٧٥ عاماً من الزواج، هذا المنظر لفت انتباه أحد الحاضرين بالمطعم والتقط الصورة وسأل الرجل عن قصته وقال له ما تقدم.

ويتبقى هذا السؤال أو هذا الرأى: هل الحب الأبدى موجود فعلاً؟.. للأسف الإجابة: لا خلود للحب.

■ وأسدل الستار وأطفئت أنوار المسرح.. وانتهى الفيلم بطائرة الرئيس السابق ترامب وهى تغادر البيض الأبيض وواشنطن.

اخترت عنوانا لهذه النهاية للفيلم العالمى Gone With The Wind، «ذهب مع الريح» الذى يدور حول انعكاسات الحرب الأهلية على تحرير العبيد والذى يحمل مشاهد معادية للأمريكيين من أصول إفريقية، كلها مشاهد عنصرية.. وهو نفس ما قام به ترامب ضد الأمريكيين السود خصوصاً بعد مقتل المواطن الزنجى الأمريكى وموقف الشرطة من مظاهرات السود.

■ لدىَّ أسئلة عديدة منها: ماذا سيترك هذا الرجل المثير للجدل وراءه، جريدة إندبندنت تكتب عن أكاذيب ترامب وأفعاله الغريبة التى تخفى جانباً من أفعال مجنونة تحمل قدرا كبيرا من الغرور، وتغريداته المتواصلة الطفولية الحاقدة الغاضبة وغير الواقعية.

ترامب رفض الانتخابات - رفض النظام الأمريكى المعروف - هدد تهديداً سافراً فريداً من نوعه كل المؤسسات الأمريكية والتقاليد السياسية الأمريكية، فهو أول رئيس أمريكى يحرض على العنف والانقسام. كما هناك عوامل ساعدت على سقوط ترامب.

■ الأول هو أزمة كورونا - أساء إدارة الأزمة - تقليله من خطر الفيروس.

■ الثانى، وهو أساسى جداً فى هذا السقوط، وهو موقفه من المؤسسة فهذه المؤسسة الأمريكية خططت لإسقاطه وأسقطته. هجومه المستمر عليها مثل: تحمى نفسها ولا تحمى المواطنين. تعهد بوضع حد ومحاربة هذه المؤسسة، التى هى كل مؤسسات الدولة الأمريكية وكل القوى والجماعات التى تقف وراءها وتستفيد منها، أو ما تسمى الدولة العميقة.

■ الثالث: مواجهته العلنية ضد مؤسسة المخابرات بكل أجهزتها فشكك فى قدراتها واتهمها بالتآمر ضده وفصل عددا من قياداتها لتجاهلها مواقفه وسياساته.

■ الرابع: فعل نفس الشىء مع مؤسسة الأمن القومى.

■ الخامس: مؤسسة الإعلام الأمريكى اتهمها بالتآمر والكذب عليه كما اتهمها بالفساد، حتى مؤسسة القضاء اصطدم معها، حتى مؤسسة الجيش دخل فى خلاف حاد معها، كما أثار المجتمع الصناعى العسكرى. وكل هذه مؤسسات وراءها قوى وجماعات ومصالح ضغط كثيرة ولها دور مهم فى صنع السياسة واتخاذ القرار السياسى.

أخطأ، لم يقدّر قوى ونفوذ هذه المؤسسات الأمريكية، حاربها علناً وأمام الرأى العام لهذا اتخذوا قرار إسقاطه.

■ إذن ما مستقبل ترامب؟

الآن هو يناور للبقاء فى دائرة الضوء.. بدليل ما قاله: ليس وداعاً وسنلتقى قريباً. الآن الكونجرس يستعد لمحاكمته، الحزب الديمقراطى يسعى لذلك بقوة ويبدو أن الحزب الجمهورى يدرس الآن كيف سيتعامل مع ترامب، خاصة أنهم لم يستطيعوا كبح جماحه. ربما هم الآن يعملون للقضاء على مستقبله السياسى حتى لا يرشح نفسه فى انتخابات ٢٠٢٤، فهو لو فكر فى ذلك سيقضى على الجمهوريين الذين يفكرون فى انتخابات ٢٠٢٤.

هو يفكر فى إنشاء حزب سياسى أو تأسيس شراكة للتواصل الاجتماعى تنافس تويتر، له طموحات ولكن ستقابله تحديات منها القضايا التالية: احتيال فى البنوك والضرائب - تزوير سجلات أعمال تجارية - اتهامات له وعائلته بالاحتيال الضريبى - دعاوى تشهير بالاعتداء الجنسى ضده - دعوى جنائية ضده من وزارة العدل بسبب اتهامات التهرب من ضريبة الدخل. وأخيراً محاكمته فى مجلس الشيوخ.

تبرئته تعنى أنه سيزداد قوة ليرشح نفسه مستقبلاً.. إدانته تعنى أنه سيصبح بطلاً أمام قاعدته الشعبية.

إذن ترامب الآن بين المطرقة والسندان.. أو على شفا حفرة من النار أو على المحك.. فماذا عن مستقبله السياسى؟ رأيى أن العنوان الأبرز لمستقبله هو:

Gone With The Wind ذهب مع الريح.

■ ■ ■

■ السؤال: كيف يختار فيفا شخصيات صغيرة سناً وخبرة ليكملوا ثلاثية اللجنة التى تدير اتحاد الكرة.. هناك فرق بين ثلاثية الروائى الكبير نجيب محفوظ، وهى من الروائع الأدبية، وهذه الثلاثية المتواضعة.. لن أعلق على ما يقال إن رئيس اللجنة جاء ليمهد المسرح للأعضاء السابقين.. ترى هل نجح؟.. استفز الدولة وارتمى فى حضن الفيفا وقال إنها بابا وماما وكل شىء فى حياتى.. استفز اللجنة الأوليمبية المسؤولة عن الرياضة، استفز وزير الشباب والرياضة واستفز الأندية الكروية فى كل درجاتها ممتاز أ، ب، صراع مع الأندية لعدم موافقته على ترشيحاتها لأسماء رابطة الأندية.. والتى تمسكت بضرورة اعتماد اللائحة قبل إنشاء الرابطة.. إلغاء بعض مسابقات الناشئين مما أدى إلى اتهام اللجنة الواحدة بإهدارها ملايين الجنيهات بإنهاء مسابقات الأندية.. وذلك كفيل للقضاء على مستقبل الكرة التى تعتمد على الناشئين، ثورة غضب بعد إلغاء قرار عمل المسحة وهم لا يملكون ثمنها للأندية الصغيرة.

■ أقوى رأى قيل تعليقاً على هذه اللجنة الفردية إنها مجرد تشريفة لعودة نفس الوجوه القديمة.. فعلاً أحمد زى الحاج أحمد.

■ أخطر قرار يجب التصدى له ليس هو إنشاء رابطة الأندية المحترفين ولكن عدم وجود لائحة، لأن وجودها لن يكون لمصلحة أفراد قدامى، فقد تأتى بأسماء معينة لا تتماشى مع هوى مسؤولى الكرة الآن.

قد تسأل: لكن لماذا هذا التردد فى إنشاء الرابطة، ولها سنين تبكى بالدموع لأنها تريد أن تخرج من القمقم الذى حسبوها فيه؟

■ الإجابة: وجود رابطة قوية يعنى وداعاً للسابقين بل واتحاد الكرة نفسه الذى ستتقلص صلاحياته، كما أن كل الدول الأوروبية الكبرى تعتبر بديلا لاتحاد الكرة المصرى، فهى مسؤولة بشكل كبير عن مسابقة الدورى، لكن كيف تتكون؟

من الأندية المشاركة فى دورى القسم الأول + ٥ أعضاء بالانتخاب ترشحهم الأندية من غير أعضاء مجلس إدارتها + ٢ يرشحهما اتحاد الكرة + الرابطة لها الحق فى تشكيل لجنة الإدارة لمسابقة الدورى، أتمنى أن تكون من ناديى الأهلى والزمالك، وناد شعبى آخر.

■ من فضلك انس كل هذه الشروط وركز على رابطة الأندية المحترفة التى ستكون بديلاً لاتحاد الكرة.. ومسؤولة عن مسابقة الدورى العام.. إذن الاتحاد سيصبح خالى الوفاض ولا تهرب ولا إعلام ولا سفريات ولا نفوذ ولا سلطة على الأندية.

من فضلكم راقبوا الخطوات القادمة لإنشاء الرابطة والصراع الذى سيدور بين اللجنة الأحادية وبين الأندية لتعرفوا مستقبل كرة القدم المظلم فى مصر.

مشاعر.. ماذا يعنى الحب عند كبار السن؟

■ أرجو أن تسامحنى عزيزى القارئ.. نعم أكرر الكتابة عن الحب، هو أجمل غريزة ومشاعر وضعها الله سبحانه وتعالى بداخلنا، عندى أجمل شىء فى هذه الحياة هو الحب.. الحب بمعناه العام والعالمى، حب الحياة نفسها، حب كل الناس، حب الطبيعة، حب الأشجار والزهور، الله سبحانه وتعالى قال إنه ما من شىء فى الأرض أو السماء إلا يسبح بحمده «ليست الآية» ولكن معناها، الله سبحانه وتعالى جعل كل شىء خلقه جميلاً لأنه جميل ويحب الجمال، إذن لابد أن أحب هذا الجمال الذى خلقه الله سبحانه وتعالى لنا.. ما علينا إلا ننظر له ونتأمل فيه، ونراه جميلاً كما خلقه الله.

■ عزيزى القارئ

■ كتبت مقالا سابقا عن الحب الأول.. أكتب الآن تحت عنوان «الحب عند كبار السن» تحت سؤال: هل المسنون أو كبار السن يحبون؟ وهل حبهم يختلف عن حب الشباب؟ مع ملاحظة أن الحب هو مشاعر هى هى فى كل البشر، وأسأل فى المقال أسئلة كثيرة منها:

هل صحيح أن الحب لا يعرف عمراً؟ أليس الحب هو مشاعر دافئة تجتاح المحبين بصرف النظر عن أعمارهم، ماذا يعنى الحب عند كبار السن: هل يكون أكثر سعادة؟ وهل السعادة والحب يتضاءلان مع تقدم العمر بسبب تضاؤل القدرات البدنية والعقلية؟ هل كبار السن أكثر سعادة ورضا عن حياتهم وعن زواجهم أكثر من الشباب؟ وهل حقيقى أن هذا الحب حقيقى بعد الإحساس أن سنوات العمر أصبحت معدودة فى هذه الحياة؟ بالعكس فإن كبار السن يقولون إن الحب فى سن الشيخوخة أعمق من الحب فى سن الشباب.. نعم يمكن القول إن الحب آخر العمر فضاح، فقد يتصرف كما المراهقين بجريه وراء البنات الصغيرات لاصطيادهن، أو لإقامة علاقة سريعة.

ولعل هذا السؤال جوهرى وهو: هل الحب الحقيقى يأتى متأخراً؟ ويمكن القول إن بعض كبار السن يصابون بالاكتئاب لأنهم يخشون الموت وقد يفقدون من أحبوه فى هذه السن.. نعم الرومانسية والحب الرومانسى قد يقلان بالفعل فى السن الأكبر أى الحب فى سن الشيخوخة.

ولهذا أسأل: هل حبهم حب روحى أم ملموس أم تخيلات، أم جنسى، فماذا يعنى الحب عند كبار السن؟

هل يكون أكثر سعادة لأن فيه مزيدا من العلاقات العاطفية مع الأصغر؟ والحقيقة الأكيدة أن الحب الحقيقى قد يأتى متأخراً.

■ قرأت قصصا كثيرة عن الحب عند كبار السن، منها: الرواية الشهيرة للروائى العالمى الكولومبى «الحب فى زمن الكوليرا».

وأكتب لك قصة أخرى لبعض كبار السن وهى قصة حقيقية:

شوهد رجل مسن فى أمريكا وهو يطعم زوجته البالغة من العمر ٩٣ عاماً تعانى من ألزهايمر، يبدوان كما لو كانا فى موعد غرامى مر على زواجهما ٧٥ عاماً، ومع ذلك مازالت نار الحب قوية جداً بينهما، الرجل عمر ٩٦ سنة وبعد شهرين سيكونان قد أكملا ٧٥ عاماً من الزواج، هذا المنظر لفت انتباه أحد الحاضرين بالمطعم والتقط الصورة وسأل الرجل عن قصته وقال له ما تقدم.

ويتبقى هذا السؤال أو هذا الرأى: هل الحب الأبدى موجود فعلاً؟.. للأسف الإجابة: لا خلود للحب.

مينى مشاعر.. مرحباً استجوابات مجلس النواب!!

■ إذن مجلس النواب الجديد بدأ أعماله بما لم نره فى المجلس السابق.. أسئلة - طلبات إحاطة - استجوابات لم تقدم طوال خمس سنوات - بدأ الدور الرقابى بالشكل الذى يجب أن يكون.. عظيم ولكن ترى هل سيستمر كل ذلك.. أثق فى ذلك.

■ المستشارة الألمانية ميركل اعتزلت العمل السياسى.. كتبت أكثر من مرة أنها تستحق جائزة نوبل. سموها سيدة العالم.. تركت ألمانيا فى القمة.. يكفيها ما فعلته للمهاجرين أيام الربيع العربى، وكيف استقبلها شعبها بهذا الحب.

■ الكلاب الضالة فى كل مكان.. بعضها يعيش فى أحياء شعبية وبعضها استوطن جاردن سيتى والزمالك.. وللأســف فى فـــروع لـ «مبانى حكومية».

■ تخفيف عقوبة الشناوى حارس مرمى الأهلى ومصر.. عادى ومتوقع.. لم يكن على الأهلى التظلم، فالرئيس الأوحد فى اتحاد الكرة كان سيفعل ذلك دون أى تظلم.

■ إذن مجلس النواب الجديد بدأ أعماله بما لم نره فى المجلس السابق.. أسئلة - طلبات إحاطة - استجوابات لم تقدم طوال خمس سنوات - بدأ الدور الرقابى بالشكل الذى يجب أن يكون.. عظيم ولكن ترى هل سيستمر كل ذلك.. أثق فى ذلك.

■ المستشارة الألمانية ميركل اعتزلت العمل السياسى.. كتبت أكثر من مرة أنها تستحق جائزة نوبل. سموها سيدة العالم.. تركت ألمانيا فى القمة.. يكفيها ما فعلته للمهاجرين أيام الربيع العربى، وكيف استقبلها شعبها بهذا الحب.

■ الكلاب الضالة فى كل مكان.. بعضها يعيش فى أحياء شعبية وبعضها استوطن جاردن سيتى والزمالك.. وللأســف فى فـــروع لـ «مبانى حكومية».

■ تخفيف عقوبة الشناوى حارس مرمى الأهلى ومصر.. عادى ومتوقع.. لم يكن على الأهلى التظلم، فالرئيس الأوحد فى اتحاد الكرة كان سيفعل ذلك دون أى تظلم.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    161,817
  • تعافي
    126,497
  • وفيات
    8,959
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    99,730,175
  • تعافي
    71,709,749
  • وفيات
    2,137,855
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم