نهال عنبر لـ"بوابة الأهرام": حالة يوسف شعبان مستقرة حتى الآن.. ولم يوضع على جهاز التنفس الصناعيردود فعل إيجابية بعد عرض الحلقة الأولى من "وادي الجن"لقاء سويدان تستعيد ذكريات ابنتها مع رانيا فريد شوقيدينا فؤاد تتألق بإطلالة «كاجوال» جذابة في كواليس مسلسل «اللي مالوش كبير» | صوررئيس النجوم يكشف مستقبل موهبته من الانتقال للأهليحمادة صدقى يعلن تشكيل الإنتاج الحربي لمواجهة إنبي بالدوريخيبة أتلتيكو وإنجاز ليفاندوفسكي.. أبرز 10 أرقام في أسبوع دوري الأبطالالمريخ السوداني يكشف تفاصيل اقتحام مقار الناديالرئاسة الإقليمية للأولمبياد الخاص تدعو مصر للمشاركة فى الدورة التدريبية الإقليمية حول أساسيات الأولمبياد الخاص بتنظيم بحرينيلا بديل عن الفوز.. يوفيتش يعلن قائمة معسكر الإسماعيلى قبل مواجهة الأهليشوبير ينعي رئيس نادي الصيدفي غياب طولان.. شوط أول بدون أهداف بين إنبي والإنتاج الحربيانتظروا مفاجأة.. مكسبي توجه ضربة جديدة لـ قناة بي إن سبورتعزمي محيلبة يتأهل لنهائي الإسكيت فردي بكأس العالم للرمايةارتفاع جماعي لمؤشرات البورصة المصرية.. ورأس المال يربح 7.4 مليار جنيهالمئات يشيعون جثمان المهندس حسين صبور بمقابر الأسرة بمدينة 6 أكتوبررحلة توعوية أثرية للطلاب ذوى الهمم بأسوانحبس سيدة استولت على 3 ملايين جنيه بدعوى «جمعية شهرية» في قليوبأسعارالدواجن والكتاكيت الخميس 25 فبراير 2021تعرف على أسعار حديد التسليح اليوم الخميس 25-2-2021

بعد انفجار منزل تابع للجهاد الإسلامي.. غضب شعبي في غزة من الفصائل المسلحة

-  
قطاع غزة

لاتزال الفوضى في قطاع غزة مستمرة، ففي الوقت الذي تبحث فيه فلسطين عن الوحدة، بعدما أعلن الرئيس الفلسطيني، محمود عباس "أبو مازن"، عن اجراء انتخابات تشريعية ورئاسية في مايو ويوليو المقبليين، حتى أمى الشعب الفلسطيني نفسه بتحسن أحواله التي طالما تسبب الاحلتال فيها من حصاره واحلتالله وصعوبة تنقل ابناء غزة والضفة لبعضهما البعض مما جعل الانفصال الشعبي وليس الجغرافي فقط يتساعر في فجواته الكبيرة بين الشعب الواحد.

قطاع غزة وحده يعاني الويلات، يعاني قصت الاحتلال الاسرائيلي وحصاره المفروض منذ 15 عام تارة، ومن اجراءات حكومة "حماس" والجهاد الإسلامي تارة أخرى، ورغم محاولة حل المشكلات الغارق فيها القطاع المكلوم، تزداد الامور صعوبة فيه صعوبة للغاية تصل إلى الموت الذي أصبح أهل القطاع فريسة له بكل سهولة بل ويقدمها العدو الصيهوني وأيضًا الحركتين المسيطرتين على القطاع أبناء الشعب له مجانا.

وصل الأمر إلى الصراعات بين حماس وحركات التي نمت تحت ظلها، ولا يخفى على أحد فهي حركة الجهاد الإسلامي المدوعمة كليا من إيران، فضلا عن أنها وسيط بين "حماس" وإيران، مما يجعل الحركة التي تسيطر على القطاع تعمل لها ألف حساب مثلما تقول اللغة الدارجة.

الجهاد الإسلامي دائما صداع في رأس "حماس"، والشعب الفلسطيني في غزة، فهي صاحبة القوة الرادعة من التراسنة الصاروخية الإيرانية التي لم تمتلكها "حماس"، فسرايا القدس الجناح العسكري للجهاد، لا "يكبر راس" حماس، مثلما يقول الشعب الغزي، ولكنها تتعامل راس براس بكتائب القسام الجناح العسكري في حركة "حماس"،

في عام 2013، "رائد جندية" هذا اسم أحد كوادر سرايا القدس الجناح العسكري للجهاد، كانت حماس تريده للتحقيق معه، باطلاقه صواريخ على إسرائيل دون تنسيق مع حماس مما يضع حماس في موقف محرج في اتفاقايات الهدنة مع إسرائيل، ذهبت إليه داخلية حماس أو ما يسميها الشعب الفلسطيني "تنفيذية حماس" من أجل أن تحقق معه، ولكن كبرياء الرجل العسكري رفض أن تأتي الداخلية لتحقق معه فا طلب منهم أن يرسلوا له عسكريين مثله أي "القسام" ولكن الحركة رفضت في البادية فحدث تبادل لإطلاق النار في حي الشجاعية شرق غزة، مما أدى إلى مقتل جندية، لتشتعل النار بين الحركتين حتى تدخل العقلاء بين العائلات لمنع غزة من بحر دم جديد حدث مسبقا بين حماس وفتح، الامر الذي دعا القسام إلأى استنفار في المنطقة والاعتذار لسرايا القدس معللة ذلك بأن الطلقة كانت بالخطأ.

حركة "حماس" تعلمت من خطأ "فتح"، عندما ضغطت عليها فتح بالاعتقالات وتناست قوة حامس العسكرية فانقلبت عليها، وهو ما تخشى حماس فعله الآن ضد الجهاد الإسلامي القوة الضاربة في القطاع، حتى ولو على حساب الشعب الفلسطيني، فالعلاقة بين الحركتين، تشهد بين الفترة والأخرى حالة من التوتر غير الظاهر على السطح، لاسيما على الصعيد القاعدي في المساجد التي تسيطر على معظمها حماس في غزة، والقليل تحت سيطرة الجهاد، هناك حالة من التوتر بين العناصر والكوادر وهذا يلمسه المواطن في غزة، لكن على الصعيد القيادي هناك خلافات بعضهم يحظى بعلاقة طيبة وآخر لا يروق له أن يرى الآخر.

عندما كان يثور شعب غزة على حماس في عدة أزمات مثل ازمات الكهربا، كانت التنفيذية تسحق الشعب، وكان الغزيين يستنجدون بعقلاء الجناح المسلح للحركة حتى يضغطون على داخلية الحركة ليرحموا الشعب، لكن الجناح المسلح هذا لا يريد أن يدخل في صراع مع الجناح العسكري للقطب الأخر في غزة وهي سراياالقدس الجناح العسكري للجهاد.

الفترة الأخيرة كانت تصيب عدد من صواريخ حماس الخاطئة، منازل الغزيين، ففي حي الشجاعية تحديدا ضارع المنصورة، مواطن يدعى "ن-ع" رفض ذكر اسمه خشية الاعتقال- سقط صاروخ جراد بالخطأ على سطح منزله، وما كان منه، إلا أن يذهب لوزارة التضامن، فاعتذرت له الحركة بعد ذلك عن الخطأ، وتسامح الشاب بـ100 دولار تعويض فقط، ويحيك الشاب أنه صمت لسببين الأول، أن الشارع يرى أ نالصاروخ تابع للمقاومة وكان هدفه الاحتلال الإسرائيلي وسقط بالخطأ، والسبب الثاني أنه ابن حركة "فتح" وان تكلم أو انتقد فمصيره السجن.

في حرب 2014، كانت إسرائيل تقصف غزة بسياسة الارض المحروقة في أخر أيام حرب الـ51 يوم، فمثلا برج الايطالي أو أبراج ظافر، كانت تقصف اسرائيل هذه الابرا ج السكنية ليس لانها هدف عسكري، بل لأن هناك قائد تابع للفصائل الفلسطيني لديه شقة هناك، فعندها تكاتف الغزيين مع المقاومة وقالوا وتقها أنها بلدهم ومن حقه ميسكونوا في أي مكان، وكانت هذه وسيلة ضغط من الاحتلال ليرفضوا أن يسكن لديهم أي شخص تابع للمقاومة والا سيتم قصف الأبراج السكنية، وما كان على املاك أن يقفوا في واجه الاحتلال ويحتضنوا المقاومة لأنه مفي الأخير أبنءا الشعب الفلسطيني أيا كان اخلتاف انتمائتهم فهذه حرب والجميع يرى أن التكاتف قوة ضد إسرائيل.

هذه كانت موافق الشعب، فما كان الرد من الفصائل سوى أن يقوموا بتخزين السلاح والمتفجرات ليس تح تالأرض كما كان معتاد بطريقة استراتيجية لحماية الذخيرة من العدوان الاسرائيلي، بل بدأوا بتخزينها في منازل المواطنين حتى ولو كان في منازلهم فإن هناك سكان يقطنون بجانبهم وهذا خطر للغاية وغير مبالي لهذا العسكري بأرواح مدنيين واطنه الذين احتضنوهم عام 2014.

فمنذ أعوام كانت السلطة التنفيذية وكان أخر هذه الازمات إصرارها على تخزين الأسلحة في المنازل بين الفلسطيين ورغم التحذيرات المتكررة والغضب داخل القطاع بين المواطنين إلا أن قادة الحركة لم يتراجعوا عن الموقف، وخلال الأيام القليلة الماضية أصيب أكثر من 30 فلسطينيًا في انفجار ضخم، وقع في منزل يتبع للجهاد الإسلامي في شمال قطاع غزة وتحديدا مدينة بيت حانون الملاصقة للحدود مع الاحتلال الإسرائيلي.

وقال وزير الداخلية في حكومة حركة «حماس» التي تحكم القطاع إن الانفجار وقع في منزل يتبع لمواطن يسمى أحمد الكفرنة، في بيت حانون، وهو ما أدى إلى إصابة مدنيين وتضرر المنازل المحيطة. وكشفت شبكة «Mena FN» الأردنية المعنية بأخبار الشرق الأوسط أن عربات الاسعاف والدفاع المدني وفرق من الشرطة أسرعت إلى موقع الحادث، كما تم فتح تحقيق للوقوف على أسباب الانفجار.

وبين الموقع أن الإنفجار عرضي ووقع في منزل ناشط يتبع للجهاد الإسلامي، سببه صاروخ من طراز «بدر 3»، وتسبب في الكثير من الفوضى إضافة إلى انتقادات حادة على مواقع التواصل الاجتماعي ضد السلطات وتجاهلها لخروقات حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة. وجه مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي والمواطنين، انتقادات حادة أيضا ضد حركة الجهاد الإسلامي لسلوكها المتهور وعدم اهتمامها بسلامة المدنيين الأبرياء، بسبب إخفائها وتخزينها مواد متفجرة وسط مساكن المواطنين، الأمر الذي خلف في السابق العديد من الضحايا. الأزمة لا تتوقف عند ذلك الانفجار فقط لكنها تمتد إلى إصرار الحركة على تخزين السلاح في منازل البيوت رغم تكرار الانفجارات بسبب مشاكل التخزين أو بسبب بعض الاخطاء وفي كل مرة يدفع المواطنين ثمن ذلك، وعلى الرغم من التحذيرات المستمرة من حماس للحركة إلا أنها لم تنصاع لذلك بما يوحي بفقدان حكومة حماس السيطرة على الفصائل المسلحة.

ولا تعد تلك الواقعة فقط التي تخص الفصائل المسلحة في غزة بنهاية العام الماضي أبدى عدد كبير من المواطنين غضبهم من تصرفات تلك التنظيمات ولعل أبرز تلك الازمات عندما انفجر خلاف داخلي في «حركة الجهاد الإسلامي» بقطاع غزة إلى العلن، وخلف عاصفة انتقادات واسعة، وتسبب في حرج كبير للحركة، بعدما قام عدد من مسلحيها باقتحام مسجد في القطاع أثناء صلاة الفجر، قبل أن يختطفوا عناصر آخرين كانوا بين المصلين وسط مناوشات وإطلاق رصاص كثيف.

وفوجئ المصلون في مسجد «الأنصار» بمنطقة شرق خان يونس، بنحو 15 مسلحاً يقتحمون المسجد بأحذيتهم وقت الصلاة، ليختطفوا مصلين ويسحبوهم إلى أحد مواقع الحركة، ويخضعوهم للتعذيب.

أحد شهود العيان في منطقة بيت حانون – رفض ذكر اسمه- قال: "الانفجار صار أحد منازل عائلة الكفرنة وهذه العائلة تمتلك نصف منازل بيت حانون وهي عيلة قريبة من حرحكة حماس وحركة الجهاد"، وتابع:" البيوت في بيت حانون متلاصقة للغاية فطبيعي عند انفجار أي منزل فستضرر المنازل المتلاصقة وهو ما حدث"، مؤكدا أن المصابين ذهبوا إلى مستشفيات قيل أن بها مصابين كورونا، والسبب لعدم فتح تحقيق رسمي، موضحا أن الأمر وصل ان بعض المصابين تعالجوا خارج المستشفى فقط لأن الاصابات خفيفة وبسيطة، مشيرا إلى أن هناك مخاوف من الشعب باضاعة حقوق المواطنين من خلال بيان تابع للدفاع المدني قيل أنه سيؤكد أن الانفجار وقع بأنبوب غاز لتقفل القضية.

وأشار أن أبناء أصحاب المنزل، قريبين من الحركتين، وفي البداية قيل أن حركة حامس كانت تخزن أسلحة في ذلك المنزل، ولكن ما خرج بعد ذلك هو أن الجهاد الإسلامي هو من كان يخزن أسلحة له في هذا المنزل، كون أحد ابناءه منهم، وهو ما تسبب في خطأ تقني أدى إلى الانفجار ومن ثم تضرر المواطنين.

وأوضح أن أبناء الحركتين يحملون أسلحة خاصة ومتفجرات خاصة، فضلا عن الرسمي، اما عن المصابين، أكد أن عددا منهم عاد إلى منزله، ولكن هناك رقابة على عدم تحدثه لأي وسيلة إعلام، متعللين أن الرواية الأصلية ستخرج من الدفاع المدني وليس من المصابين.

في العام الماضي، كان موقف حركة "فتح" وحركة "حماس"، على طرفي النقيض بخصوص المشفى الأمريكي على حدود قطاع غزة، خلافاً لإصرار الرئيس محمود عباس على رفضه المعلن لمرور مشروع المستشفى واعتباره مشروعا سياسيا وأمنيا بامتياز، ترى حركة "حماس" أنه ذو أبعاد إنسانية بحت، إلا أن "حماس" كانت تنقض نفسها، ورغم أن مؤسسات "صداقات" أمريكية غير حكومية ساعدت على إنشاء المستشفى الميداني شمالي قطاع غزة، تمهيداً لتقديم خدمة صحية ومساعدات إنسانية لسكان قطاع غزة، وفق ما جاء عبر موقعها الإلكتروني.

إلا أن أحد الممرضين داخل المستشفى ويدعى "مؤمن-م"، أوضح أن أن حركة حماس، قررت عدم التعامل مع المستشفى الميداني الأمريكي، شمالي قطاع غزة، بسبب نقص الخدمات التي سيقدمها، وفق الاتفاق الذي تم عام 2018 مع الاحتلال في اطار التفاهمات بعدم التصعيد.

وأوضح أن المستشفى تعمل كمستوصف وليس كمستشفى كاملة بأدوات عالية، مشيرا إلى أن حماس تركت المستشفى دون دعم ، رامية كل مشاكلها على عاتق الاحتلال، وهي تعلم أن الاحلتال لن يقدم أى مساعدة لها، وهذا الأمر جعل الحركة، تعمل مشاكل دوما مع مديرين المشفى، مشيرا إلى أن الامشفى أصبح صراع سياسي وليس طبي وانساني، وعمق جراح الانقسام من جهة وجراح الفلسطينين من جهة أخرى.

وحاول أحد وكلاء وزارة الصحة التابعة لحركة "حماس"، في غزة، - رفض ذكر اسمه- أن يقول أن الانفجار ليس نتيجة انفجار سلاح، بل غاز اسطوانة، وأن المصابين تعالجوا في المشفى قبل أن يغادروا، وهي الرواية التي تناقض الروايات الأخرى الذي قيل فيها أنهم قاماو بحماية المصابين من فيروس كورونا لعدم دخولهم المشفى.

فيما أكد أحد النشطاء (مقيم في خان يونس)، بأن الرواية الرسمية ستصدر من الدفاع المدني، موضحا أن الدفاع المدني، لم يصدر أي رواية رسمية حتى الآن، فكيق لأحد وكلاء الصحة أن يصدر رواية غير رسمية.

وأوضح أن هذا الأمر يوضح تخبط الحركة في حماية القطب الأخر الذي يخشاه من مسائلته الشعبية بكيفية تخزين سلاح داخل منازل المواطنين حتى ولو كان منزله دون مراعاه الجيرة والمدنيين.

وعلى الرغم من التهديدات المستمرة من داخلية حركة «حماس» بأنه لا أحد فوق القانون، إلا أن الحركة وعناصرها لم تتراجع عن تلك التصرفات التي تضر بمواطني القطاع، ولم يقف الأمر عند المعالجة الفصائلية أو العائلية، فقد قدم «مركز الميزان لحقوق الإنسان» بلاغاً للنائب العام في القطاع، طالب فيه النيابة العامة بفتح تحقيق في الحادث واتخاذ المقتضى القانوني.

كما طالب الأجهزة الأمنية «بوقف المهام كافة التي لا تزال تمارسها بعض الأذرع العسكرية لحركات المقاومة الفلسطينية، بما في ذلك الاعتقال والاحتجاز، وغيرها من الممارسات التي تعدّ تعدياً سافراً على صميم عمل واختصاص الجهات المكلفة إنفاذ القانون، وعلى مأموري الضبط القضائي على نحو خاص وقوامهم الشرطة المدنية وهم يخضعون مباشرة لأوامر وإشراف النائب العام». الأزمة الاخرى أن القطاع الطبي في غزة يعاني كثيرًا بسبب أزمة انتشار فيروس كورونا، وهو ما دفع بعض المصابين من الانفجار لتلقي العلاج في الشوارع،

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    161,143
  • تعافي
    126,176
  • وفيات
    8,902
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    99,654,982
  • تعافي
    71,627,628
  • وفيات
    2,136,090
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة