نصر سالم ناعيا اللواء كمال عامر : كان مثالا للانضباط والعسكرية المصرية.. فيديولتعمق علاقة الطلاب بالوطن.. مؤرخ أثري يطالب بتدريس الهيروغليفية في المدارسمؤرخ : الحضارة المصرية الوحيدة التي لديها علم يدرس في العالم.. فيديوالإسكان : 19620 وحدة إسكان اجتماعي جاهزة للتسليم في 5 مدن .. فيديومصطفى بكري ناعيا اللواء كمال عامر: فقدنا واحدا من أغلى الرجال.. فيديومصطفى بكري: يوسف شعبان قيمة فنية لن تتكرر.. فيديونجاح اللقاح المصري.. وزير التعليم العالي: إجراء التجارب السريرية في مرحلتها الأولى خلال أسابيع قليلةاستشاري: ورق اللوتس يؤدي إلى خفض نسبة الكرش 50% في شهر.. فيديوعرض فيلم المغامرة Thunder Force على نيتفلكس أبريل المقبلالعصار وعامر وهريدي.. تعرف على أشهر من حصلوا على رتبة فريق فخريرئيس الوزراء يبدأ سلسلة لقاءاته مع اللجان النوعية في مجلس النواب بالزراعة والريمراوغة.. صلاح حليمة: حديث أديس أبابا عن استئناف مفاوضات سد النهضة مثير للشكهاني رسلان : بيان إثيوبيا بشأن سد النهضة محاول للتهرب من الوساطة الدوليةثلاثة من نجوم كرة القدم الأمريكية في مهمة سياحية بمصرلغز "مقبرة الغواصين".. أغرب المعلومات عن أخطر منطقة للغوص في مصرلماذا يؤدي السكري لفقدان الوزن بشكل ملحوظ؟محمد عمارة: حسين السيد أفضل ظهير أيسر فى مصرأحمد ناجي: الفرق بين الشناوي ومنصف كبير منذ زمن.. وهذا سبب تعاطفي مع أبوجبلالزمالك يؤدي مرانا قويا بإشراف جايمي باتشيكوعلى رأسهم محمد صلاح .. أفضل تشكيل مشترك بين لاعبي ليفربول وتشيلسي

«مقال اليوم» من الأنبا موسى: ثورة 25 يناير ضد الاستبداد والفساد والدولة البوليسية

   -  
الرئيس المخلوع، محمد حسني مبارك داخل قفص الإتهام، خلال جلسة النطق بالحكم في محاكمته ونجليه علاء وجمال وأعوانه، 2 يونيو 2012. قضت المحكمة بالسجن المؤبد على الرئيس المخلوع حسني مبارك ووزير داخليته حبيب العادلي، وبراءة باقي المتهمين. - صورة أرشيفية

«مقال اليوم».. خدمة من بوابة «المصري اليوم» لإبراز أحد مقالات الرأي يوميًا لتسليط الضوء على مضمون المقال وأبرز ما ذكره الكاتب.

«المصري اليوم» تزخر بمجموعة من أبرز المفكرين والكُتاب والمُتخصصين، من بينهم الأنبا موسى، الذي سلط الضوء، في مقاله المعنون بـ«فى ذكرى ثورة 25 يناير 2011» على ذكرى مرور 10 سنوات على ثورة يناير المجيدة.

«موسى» بدأ مقاله: «لاشك أن شباب هذه الثورة كان يختزن فى أعماقه مخزونًا حضاريًا ضخمًا، يرجع إلى أيام الفراعنة (رمسيس وتحتمس وأحمس.. )، كما كان يختزن حبًا جبارًا لوطنه الرائع مصر، بمخزونها الحضارى: الفرعونى والقبطى والإسلامى والمعاصر».

تابع: «المتأمل فى هذا التاريخ المجيد، يجد فى الإنسان المصرى- عمومًا- ارتفاعًا شاهقًا مع فراعنة أمجاد، لهم إنجازاتهم العلمية والحضارية والإنسانية، كما كانت لبعضهم سلبياتهم فى الاستبداد والسيطرة. وكلمة فرعون «بار- أون» أى أن «ابن» الإله «أون»، أحد آلهة الفراعنة فى فجر التاريخ، قبل ظهور أديان التوحيد: اليهودية والقبطية والإسلامية».

واصل: «كان الكل يلاحظ أن مصر صارت «دولة بوليسية»، فكل شىء صار فى يد بعض القيادات!! وصار كل السياسيين وقادة المجتمع المدنى والمنظمات الحقوقية، فى إحباط كبير، بلا قدرة على التأثير، أو أخذ زمام المبادرة. كانت كل المشكلات الطائفية والسياسية والاجتماعية، تسلم إلى يد بعض القيادات، فتفاقمت المشكلات، وتصاعد التعذيب فى بعض المعتقلات، كما حدث سوء استخدام لحالة الطوارئ، فلم تعد هذه الحالة فى مصلحة المواطنين، بل فى يد بعض المنحرفين، يستغلونها كما يشاؤون. فجاء «تسونامى» شباب مصر، ليكتسح هذا الاستبداد، والرموز المستبدة ولكى يجبر الأحزاب، على تطهير صفوفها، وتجديد نفسها، بقيادات شريفة وجديدة، وهذا كله لا يلغى أن هناك غالبية من الشرفاء، كانوا بعيدين عن الفساد، والاستبداد السياسى».

اختتم: «إلى الأمام دائمًا يا مصرنا الحبيبة... تاركين الماضى وراءنا، إلا من دروسه المستفادة، وناظرين إلى المستقبل المشرق لأجيالنا الصاعدة، بنعمة الله، ضمانًا لحياة سعيدة ومثمرة».

لقراءة المقال كاملاً، اضغط هنا

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    161,143
  • تعافي
    126,176
  • وفيات
    8,902
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    98,971,515
  • تعافي
    71,116,181
  • وفيات
    2,121,904
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة