كيف تستمع بالساونا في المنزل؟ليفربول يجيب لـ في الجول: هل يمنع صلاح من الانضمام لمنتخب مصر في معسكر مارسهدية عيد ميلاد شاب إيطالى تفقده حياته.. اعرف التفاصيلوصفات طبيعية للتخلص من تجاعيد العينين بالقهوة وجل الصبارشركات السياحة الألمانية تخسر 3 مليار يورو لتراجع حجوزات صيف 2021مواد البناء: 575 مليون دولار صادرات الألمونيوم وقرار أمريكا فرض رسوم لن يؤثر عليناطلاب الصف الثانى الثانوى يؤدون اليوم امتحان علم النفس والاجتماعفاروق الباز يكشف حقيقة الأصوات على المريخ.. ويكشف: إطلاق اسم القاهرة على واد بالكوكبقطع المياه عن مركز بنى عبيد و3 مناطق أخرى بالدقهلية 10 ساعات اليومحسن الخاتمة.. "الشيخ أشرف الغامرى" توفى أثناء قراءته القرآن فى عزاء صديقه.. صورالباشمهندس رشدى.. تحدى إعاقته وعلم نفسه القراءة وأبدع فى صيانة مولدات الكهرباءالتحالف بقيادة السعودية يعترض طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون تجاه المملكةبعد القبض عليه.. قائد مجموعة استهدفت مطار أربيل يدلي باعترافات خطيرةالشيوخ الأمريكي يقدم مقترحًا لتقييد سلطة بايدن على شن حرب بعد ضربات سوريامبروك عطية: "التكشيرة" فى وجه الوالدين عقوق.. وأؤيد سن قانون لمعاقبة "العاق"عبد الحليم قنديل لـ"المواجهة": استجابة الرئيس بتأجيل قانون الشهر العقارى سريعة وموفقةهند عبد الحليم لـ منى الشاذلى: "اتكسفت أقول لبابا إن فى شاب عاوز يتقدملى"كونجستال هيتصرف بـ روشتة طبيب .. هل أصبح الدواء الأشهر على جدول المخدراتكانت بتقلد اللمبي زمان.. نجم الزمالك أحمد عبد الحليم يتحدث عن ابنته الفنانة هند .. فيديونعيش العصر الذهبي للمرأة .. واعظة تكشف تفاصيل أول قافلة دعوية نسائية خارج مصر

صانع السعادة.. "رزق" حول شوارع دمياط ومحولات الكهرباء إلى لوحات فنية.. فيديو

   -  
رزق حول شوارع دمياط والحيطان ومحولات الكهرباء الى لوحات فنية

رزق السيد ابن محافظة دمياط، لقب بصانع السعادة، حيث يستخدم ريشته في صنع الابتسامة على الوجوه لمجرد رؤية رسوماته تزين أكشاك الكهرباء بشوارع دمياط.

بدأ يستخدم ألوانه وكراسته للرسم في المرحلة الابتدائية، بعدها بدأ يرسم على أى شيء ويرسم كل شيء، فالرسم كان الهواية  الوحيدة والمفضلة له، استطاع أن يحول بأنامله البسيطة كل شيء يبدو قبيحا إلى لوحة فنية رائعة  فحول محولات الكهرباء بشوارع مدن دمياط إلى لوحات فنية مبهرة أبهرت الناظر إليها والمار بجوارها.

التقى "صدى البلد بـ رزق السيد، لتعرف عن قرب عن موهبته وكيف أصبح صانع السعادة بدمياط، فيقول: أنا أعمل بصمت وهوايتى المفضلة هى الرسم فتعلمتُ الرسم منذ الصغر وزادت خبرتي العملية من خلال عملي كمعلم بالتعليم الفني، في تدريس الزخرفة والإعلان.

وتحدث عن بداية ظهوره كأشهر الرسامين بدمياط فقال، الحكاية بدأت منذ طلب منى الحي بقرية الصيادين بعد تطويرها الرسم على محولات الكهرباء، خاصة بعدما لم يعد عملي مثل السابق إثر تداعيات فيروس كورونا، فوافقت بالطبع وبعضها كان بأجر والبعض الآخر عمل تطوعي مني، وبالفعل بدأت مع رئاسة الحي بأربعة محولات، ومن ثم العديد والعديد من المحولات الأخرى.

وتابع، بدأت بالعمل مع ديوان عام محافظة دمياط ورؤساء مجالس المدن وراس البر وجهاز تعمير مدينة دمياط الجديدة في الرسم على محولات الكهرباء بالشوارع بدأت أكمل في تنفيذ  فكرة تحويل أسوار المدارس إلى لوحة فنية، ومنها ميدان الساعة أيضا حتى تبدو بمظهر حضاري وجذاب، بعيدًا عن ملصقات الإعلانات وما يكتبه البعض من عبارات على الجدران والأسوار والميادين  ومحولات الكهرباء.

وأوضح أنه كان يشعر بالسعادة من ردود فعل الناس من المارة بالشوارع فور مشاهدتهم للرسم فردود الناس هي التي شجعتني على الاستمرار في الرسم الخاص بالمحولات حيث يستغرق المحول حوالي يوم أو يومين بحسب الشغل المرسوم، وتعتبر مدينة دمياط هي الإلهام بالنسبة لي في العديد من اللوحات، متمنيًا أن يستطيع أن يرسم على كافة المحولات الكهربائية لتغيير من شكلها الحالي لما له من أثر نفسي طيب على نفوس كل من يراه.

وعن أفضل الصور المحببة إلى قلبه قال إنه قام برسم صورة رجل عجوز بتفاصيله الدقيقة، موضحا أنه تم تكريمه عام 2019 من جامعة الدول العربية لاشتراكه في معرض فني بمقر الجامعة، متمنيا الوصول للعالمية.

اقرأ أيضا

لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة