تركيب خزان أكسجين بسعة 11 ألف لتر بمستشفى أشمون العام بالمنوفيةرئيس مدينة الشهداء: رفع 158 طن قمامة خلال حملة بالمنوفيةمحافظ الغربية يستقبل مندوب مجلس الوزراء لمتابعة مبادرة "حياة كريمة "توقيع بروتوكول تعاون بين جامعة سوهاج ومديرية الصحة والسكان.. صوردعم مستشفيات البحر الأحمر بـ8 ماكينات غسيل كلوى جديدةمحافظ مطروح يلتقى وفد المجلس القومى لحقوق الإنسان.. اعرف التفاصيلرئيس مدينة مطوبس يستجيب لشكوى غرق قرية بمياه الصرف الصحى في كفر الشيخنائب محافظ المنيا يستجيب لأب ناشد بتوفير علاج لطفليه يعانيان من مياه وضمور بالمختفاصيل إنشاء محطات رفع الصرف الصحى بالقرى ضمن "حياة كريمة" بالأقصر.. صوراستخراج 375 بطاقة رقم قومى مجانية للسيدات والفتيات بـ3 قرى بكفر الشيخاتحاد المستثمرين يبحث فرص الاستثمار في سيناء.. ومشروع تطوير الريف المصريالبورصة تتراجع وتفقد 5 مليارات جنيه مدفوعة بمبيعات أجنبيةأسعار النفط تصل لأعلى معدل لها منذ أكثر من عام"بورصة برلين للسياحة" تنعقد هذا العام عبر الإنترنت«الملا» يشهد تكريم المجموعة الأولى من خريجي برنامج القادة لإدارة الأعمالبحضور الملا.. انعقاد الجمعية التأسيسية لبتروناس مصر للزيوتتجديد حبس 4 عاطلين بتهمة حيازة قطع أثرية فى النزهةوجبة طعام فاسدة تنهي حياة طفلين شقيقين في الصفحجز 7 أشخاص في اتهامهم بالتنقيب عن الآثار داخل منزل في عين شمستجديد حبس سيدة بتهمة سرقة مواطن بعد تخديره فى عابدين

محمية سانت كاترين قبلة السائحين وتزخر بالمناطق الأثرية من مختلف العصور

-  
سانت كاترين

تعد مدينة سانت كاترين بمحافظة جنوب سيناء أكبر محمية طبيعية في مصر، وتقع على هضبة يصل ارتفاعها إلى نحو 1600 متر فوق سطح البحر، وتتميز بكثرة جبالها الشاهقة التي تتميز بالوعورة مما جعلها قبلة للسائحين من محبيى الاكتشاف والتعايش داحل الصحراء، وتبلغ مساحتها 5130 كيلو مترا مربعا، وتضم سلسلة جبال فريدة من نوعها، أهمها جبل كاترين وجبل موسى وجبل الصفصافة، وحباها الله بمناخ فريد يتميز بالاعتدال في فصل الصيف وشدة البرودة في الشتاء، وأحيانًا تكسوها الثلوج وتحولها إلى مدينة بيضاء أوروبية المناخ.

وتشتهر المدينة بالسياحة الدينية وسياحة السفاري وتسلق الجبال ويوجد بها دير سانت كاترين وجبل موسى ومقام النبي هارون وغيرها من الآثار الدينية والأثار التاريخية التي تعبر عن مختلف العصور التي مرت بها مصر.

وقال سليمان الجبالي من قبيلة الجبالية، إحدى قبائل مدينة سانت كاترين، إن المدينة تتميز بالمناظر الطبيعية الخلابة من جبال يتخللها أودية تجعل السير في دروبها يجلب متعة للنفس، لذلك تشتهر برحلات السفاري، وجبل سانت كاترين وهو أعلى جبال مصر حيث يبلغ ارتفاعه 8563 قدما فوق سطح البحر، وسمي كذلك لأنه كما ورد في تقاليد الرهبان أن الملائكة قديما حملت جثة القديسة كاترين من مكان استشهادها في الإسكندرية عام 307ميلاديا ونزلت بها إلى هذا الجبل ولم يبق منه حاليا سوى الجمجمة وعظم إحدى اليدين، وهما محفوظتان في صندوقين داخل الكنيسة كما يمكن لمن يعتلي قمة الجبل أن يشاهد على مرمى البصر خليج العقبة وخليج السويس.

وتابع الجبالي: «تضم المدينة قريتين رئيسيتين هما قرية الطرفة على بعد 23 كيلو اتجاه مدينة أبورديس وقرية السعال على بعد 50 كيلو من دير سانت كاترين، ويتبعهما 31 تجمعا بدويا، ويعمل سكانها في مجال السياحة والزراعة والرعي».

وأوضح أن المدينة تضم العديد من المناطق الأثرية من مختلف العصور منها دير القديسة كاترين الأرثوذكسي، وهو الدير المسيحي الأقدم ويقع عند قدم جبل حوريب المذكور في العهد القديم، حيث حصل موسى على لوح الوصايا، مما جعل هذا المكان مقدسا من قبل المسلمين والمسحيين ويدعونه بجبل موسى، والمنطقة مقدسة للديانات السماوية الثلاث اليهودية والمسيحية والإسلام، ويرجع تأسيس الدير للقرن السادس.

وأكد أن دير سانت كاترين يقصده آلاف السائحين كل عام ولا يخضع لسلطة أي بطريرك أو مجمع مقدس، ولكن تربطه علاقات وطيدة مع بطريرك القدس لذلك فإن اسمه ذكر في القداسات، وجميع رهبان وكهنة الدير يونانيون وليسوا عربا أو مصريين، وشأنهم شأن أساقفة كنيسة الروم الأرثوذكس في القدس التي يسيطر عليها اليونانيون منذ عهود طويلة، وفي عام 2002 قررت لجنة اليونسكو إدراج المنطقة ضمن قائمة التراث العالمي.

وأوضح أن الدير يحاط بسور عظيم ويضم عدة أبنية داخلية بعضها فوق بعض تصل أحيانا إلى أربعة طوابق تخترقها ممرات ودهاليز معوجة وبناء الدير يشبه حصون القرون الوسطى، وسوره مشيد بأحجار الجرانيت وبه أبراج في الأركان ويبلغ ارتفاع أسواره بين 12 إلى 15 مترا، ويعود بناء الدير إلى القرن الرابع الميلادي، حين أمرت ببنائه الإمبراطورة هيلانه والدة الإمبراطور قسطنطين سنة 432ميلاديا، ثم أكمل في عهد الإمبراطور جوستينيان سنة 545ميلاديا، ليكون معقلا لرهبان سيناء وسمي في العصور التالية باسم دير القديسة كاترين، وتوجد به الكنيسة الكبرى التي ترجع إلى عهد الإمبراطور جيستيان في القرن السادس الميلادي، والتي صممت على شكل البازيليكا الرومانية الذي كان شائعاً وقت بنائها عام 527، وتقع في الجزء الشمالي من الدير وتسمى أحيانا الكنيسة الكبرى أو الكاتدرائية، وقد عرفت باسم كنيسة التجلي، وبداخل الكنيسة صفان من الأعمدة وهي 12 عمودا تمثل شهور السنة، وعلى كل جانب يوجد 4 هياكل يحمل كل منها اسم أحد القديسين، وفي صدر الكنيسة حنية مستديرة حلي سقفها وجوانبها بالفسيفساء وتحتها يوجد التابوت الذي وضعت داخله بقايا جثة القديسة كاترين داخل صندوقين من الفضة.

وتابع «الجبالي»: «تعد الشجرة المقدسة (شجرة العليقة) أقدس مكان في الدير حيث يعتقد أن نبي الله موسى وقف عندها عندما تجلى الله له وخاطبه، كما توجد بالدير كنيسة الموتى وهي حجرة لحفظ جماجم الموتى، وكنيسة العليقة التي توجد خلف كنيسة الدير الرئيسية وبجوار العليقة المقدسة مقام النبي هارون، يوجد مسجد الحاكم بأمر الله وهو مسجد صغير أمام الكنيسة الرئيسية وبني من اللبن والحجر الجرانيتي في عهد الفاطميين، ويقع بجوار الكنيسة الكبرى، مكتبة المخطوطات وتضم مخطوطات نادرة وعددا من الوثائق والفرمانات التي أعطاها الخلفاء والحكام للدير.

ومن جانبه قال الدكتور محمد قطب مدير عام محميات جنوب سيناء، أن محمية كاترين تمتلك تراثا حضاريا فريدا يتمثل في دير سانت كاترين بمحتوياته المعمارية وكنوزه الفنية والأثرية وبالجبال المقدسة ذات الأهمية الدينية فضلا عن بعض الآثار الدينية الأخرى مثل قبر النبي صالح وقبر هارون.

وأكد أن المحمية مرتع لنمو النباتات الطبيعية النادرة التي تستوطن سيناء مثل «السموة والحبك والزعتر والشيح والعجرم والعتوم والبثيران والطرفة والسكران» وتكثر بها أيضاً الزراعات المثمرة والينابيع والآبار ذات الأهمية التاريخية مثل «بئر الزيتونة وبئر هارون»، كما تذخر بالعديد من أشكال الحياة البرية مثل «الثعالب والضباع والتياتل والغزلان والوعول والأرانب البرية والذئاب والقنفذ العربي والفأر الشوكي والجربوع والزواحف مثل الطريشة» وكذلك أنواع شتى من الطيور أهمها «اللقلق والنسر والصقر والعقاب والعوسق والشنار والقطا المتوج والقمري وبومة بتلر والقنبرة والأبلق والتمير والغراب والعصفور والنعار والدرسة».

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة