عالمة أحياء تسبح بجوار أخطر سمكة قرش فى العالم.. اعرف نصائحها × 3 فيديوهاتأسواق مواشى أونلاين.. بيع وشراء واستشارات بيطرية والسعر "مش إنبوكس"فتوى اليوم.. ما حكم استعمال وسائل تنظيم الحمل؟رئيس جامعة عين شمس يستقبل وزير الأوقاف بقصر الزعفران لبحث التعاون وتدريب الأئمةنظر دعوى عدم دستورية قانون التخلص من البرك والمستنقعات بجلسة 6 مارسرابطة العالم الإسلامى تعلن تأييد بيان الخارجية السعودية الرافض لتقرير الكونجرس الأميركى حول خاشقجىهل تعود صلاة التهجّد بالمساجد فى شهر رمضان بعد إقرار التراويح؟.. الاوقاف تجيبوزير التعليم: السيستم نجح فى اختبار أكثر من نصف مليون طالبكل ما تريد معرفته عن أول مصنع حديث لتصنيع فلنكات السكة الحديدفتح المتاحف بالأقصر مجانا لوسائل الإعلام المحلية والدوليةتصدير شحنة غاز مسال من مصنع إدكو للإسالة.. غداهيئة الرقابة المالية: 39 شركة تصدر وثائق تأمين إلكترونى عام 2020رئيس الاتحاد السكندري يطمئن على لاعب سيد البلد بعد جراحة الرباط الصليبيمحسن عبدالمسيح يروى تفاصيل فشل انتقاله من الإسماعيلي إلى المقاولون .. فيديومحسن عبدالمسيح يروى كواليس مجاملة وزير الرياضة لـ الأهلي .. فيديويفتقد 6 لاعبين.. ذخيرة سموحة خطة سامي لتخطي الجونة والوصول للمربع الذهبيرباعي الأهلي في بيراميدز.. طموح رمضان يرتفع وإكرامي يحصد ألقابًا فرديةالدوري الفرنسي.. باريس سان جرمان يسحق ديجون 4-0مصطفى محمد يقود جالاتا سراي لهزيمة إيرزوروم 2-0عظيم يا أناكوندا.. الجمهور يتغزل فى مصطفى محمد بعد تسجيله هدفين فى مرمى إيرزوروم.. شاهد

العفو عن عدد من السجناء بمناسبة عيد الشرطة وذكرى 25 يناير

   -  
يستعد عدد من السجناء لوداع السجون والخروج خلال الأيام المقبلة، على عدة دفعات بالعفو، وذلك بمناسبة عيد الشرطة وذكرى ثورة 25 يناير، وذلك بعد تشكيل لجان مختصة لفحص مستحقي العفو.وبدأت قصة معركة الشرطة فى صباح يوم الجمعة الموافق 25 يناير عام 1952 حيث قام القائد البريطانى بمنطقة القناة "البريجادير أكسهام" باستدعاء ضابط الاتصال المصرى، وسلمه إنذارا لتسلم قوات الشرطة المصرية بالإسماعيلية أسلحتها للقوات البريطانية، وترحل عن منطقة القناة وتنسحب إلى القاهرة فما كان من المحافظة إلا أن رفضت الإنذار البريطانى وأبلغته إلى فؤاد سراج الدين، وزير الداخلية فى هذا الوقت، والذى طلب منها الصمود والمقاومة وعدم الاستسلام.
وكانت هذه الحادثة اهم الأسباب فى اندلاع العصيان لدى قوات الشرطة أو التى كان يطلق عليها بلوكات النظام وقتها وهو ما جعل إكسهام وقواته يقومان بمحاصرة المدينة وتقسيمها إلى حى العرب وحى الإفرنج ووضع سلك شائك بين المنطقتين بحيث لا يصل أحد من أبناء المحافظة إلى الحى الراقى مكان إقامة الأجانب.

هذه الأسباب ليست فقط ما ادت لاندلاع المعركة بل كانت هناك أسباب أخرى بعد إلغاء معاهدة 36 فى 8 أكتوبر 1951 غضبت بريطانيا غضبا شديدا واعتبرت إلغاء المعاهدة بداية لإشعال الحرب على المصريين ومعه أحكام قبضة المستعمر الإنجليزى على المدن المصرية ومنها مدن القناة والتى كانت مركزا رئيسيا لمعسكرات الإنجليز وبدأت أولى حلقات النضال ضد المستعمر وبدأت المظاهرات العارمة للمطالبة بجلاء الإنجليز.

وفى 16 أكتوبر 1951 بدأت أولى شرارة التمرد ضد وجود المستعمر بحرق النافى وهو مستودع تموين وأغذية بحرية للانجليز كان مقره بميدان عرابى وسط مدينة الإسماعيلية، وتم إحراقه بعد مظاهرات من العمال والطلبة والقضاء علية تماما لترتفع قبضة الإنجليز على أبناء البلد وتزيد الخناق عليهم فقرروا تنظيم جهودهم لمحاربة الانجليز فكانت أحداث 25 يناير 1952.

وبدأت المجزره الوحشية الساعة السابعة صباحا وانطلقت مدافع الميدان من عيار ‏25‏ رطلا ومدافع الدبابات ‏(السنتوريون‏)‏ الضخمة من عيار‏ 100‏ ملليمتر تدك بقنابلها مبنى المحافظة وثكنة بلوكات النظام بلا شفقه أو رحمة وبعد أن تقوضت الجدران وسالت الدماء أنهارا، أمر الجنرال إكسهام بوقف الضرب لمدة قصيرة لكى يعلن على رجال الشرطة المحاصرين فى الداخل إنذاره الأخير وهو التسليم والخروج رافعى الأيدى وبدون أسلحتهم وإلا فإن قواته ستستأنف الضرب بأقصى شدة‏.‏

وتملكت الدهشة القائد البريطانى المتعجرف حينما جاءه الرد من ضابط شاب صغير الرتبة لكنه متأجج الحماسة والوطنية، وهو النقيب مصطفى رفعت، فقد صرخ فى وجهه فى شجاعة وثبات‏: لن تتسلمونا إلا جثثا هامدة. واستأنف البريطانيون المذبحة الشائنة فانطلقت المدافع وزمجرت الدبابات وأخذت القنابل تنهمر على المبانى حتى حولتها إلى أنقاض، بينما تبعثرت فى أركانها الأشلاء وتخضبت أرضها بالدماء‏ الطاهرة. ‏

وبرغم ذلك الجحيم ظل أبطال الشرطة صامدين فى مواقعهم يقاومون ببنادقهم العتيقة من طراز ‏(لى إنفيلد‏)‏ ضد أقوى المدافع وأحدث الأسلحة البريطانية حتى نفدت ذخيرتهم، وسقط منهم فى المعركة ‏56‏ شهيدا و‏80‏ جريحا، ‏‏ بينما سقط من الضباط البريطانيين ‏13‏ قتيلا و‏12‏ جريحا، وأسر البريطانيون من بقى منهم على قيد الحياة من الضباط والجنود وعلى رأسهم قائدهم اللواء أحمد رائف ولم يفرج عنهم إلا فى فبراير‏ 1952.

ولم يستطع الجنرال إكسهام أن يخفى إعجابه بشجاعة المصريين فقال للمقدم شريف العبد ضابط الاتصال‏ لقد قاتل رجال الشرطة المصريون بشرف واستسلموا بشرف، ولذا فإن من واجبنا احترامهم جميعا ضباطا وجنودا. وقام جنود فصيلة بريطانية بأمر من الجنرال إكسهام بأداء التحية العسكرية لطابور رجال الشرطة المصريين عند خروجهم من دار المحافظة ومرورهم أمامهم تكريما لهم وتقديرا لشجاعتهم‏ وحتى تظل بطولات الشهداء من رجال الشرطة المصرية فى معركتهم ضد الاحتلال الإنجليزى ماثلة فى الأذهان ليحفظها ويتغنى بها الكبار والشباب وتعيها ذاكرة الطفل المصرى وتحتفى بها.

لمطالعة الخبر على اليوم السابع

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة