حسام موافي يكشف عن سبب دقات القلب العالية.. وبداية الإصابة بضغط الدم (فيديو)غلق وتشميع 5 مراكز للدروس الخصوصية بشرق وغرب الإسكندرية (صور)مستشفيات المحافظات تواصل استقبال كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنةمجدي الجلاد يعلن خضوعه لجراحتين دقيقتين: «أرجو الدعاء والعفو والمغفرة»محافظ المنيا يشارك في جنازة الأنبا أثناسيوس أسقف بني مزار (صور)وزيرة الثقافة ومحافظ بورسعيد يفتتحان شارع الفنان الراحل محمود ياسين بحي الشرقبيان عاجل من «الهجرة» بشأن مقتل مصري وإصابة ابن شقيقه بأعيرة نارية على يد سعوديبدء السماح بإلقاء نظرة الوداع على جثمان الأنبا أثناسيوس المتنيحانطلاق المؤتمر السنوي الثاني للدراسات العليا بكلية العلوم جامعة القناة ١٧ مايوتعرف على نظام غذائى لمدة 7 أيام لفقدان الوزن بشكل صحىانتهت في الدوري - طلائع الجيش (1) (1) إنبيمدرب الإسماعيلي: كنا أحق بالفوز على دجلة.. وسنعالج أزمة إهدار الفرصمصرع 18 شخصا وإصابة 5 آخرين بحادث تصادم على الصحراوى الشرقى ببنى سويفوفد من قساوسة أسوان يقدمون واجب العزاء فى الراحل الفريق كمال عامرالنمسا ترحب باختيار غادة والى عضوا فى المشروع الأوروبى "النساء إلى القمة"أروابارينا يُعلن قائمة بيراميدز لمواجهة أسوان .. عبد الله السعيد يستمر فى الغيابعمرو جمال يتعادل لـ طلائع الجيش أمام إنبي.. فيديومحمود جاد ينقذ شباك إنبي من هدف محقق أمام طلائع الجيش.. فيديوحسام حسن يكشف سبب استبعاده لرباعي الاتحاد: "غير ملتزمين وأعذارهم كثيرة"موسيماني: لن نخسر الأهلى بسبب كهربا ونحتاج الفوز على فيتا كلوب

كيف ألهم الباليه الموضة؟.. هل تراهما شريكين مثاليين؟

-  
أيقونة

مع حبهما المتبادل للجمال والأناقة والأداء، بدت الموضة والباليه لفترة طويلة شريكين مثاليين، فأصبح مصممو الأزياء يضيفون لمسات الباليه على خطوط أزيائهم، وتَرْك بصمتهم على تصميماتهم لأزياء عروض الباليه.

تصميم من وحى الباليه للمصممة إلسا شيابيرلى

فعلى الرغم من أن مهنة راقصة الباليه كانت مرفوضة اجتماعيا قديما، إلا أننا رأينا تأثير ملابس الباليه على مصممى الأزياء، وصلت إلى أوجها فى إبداعات كبار مصممى الأزياء مثل المصمم العالمى الراحل «كريستيان ديور».

وعندما أصبح الباليه احترافيًا وشائعًا خلال القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر وهيمنت عليه النساء، عكست الأزياء عن كثب أزياء المرأة المعاصرة، وتم تكييفها للسماح بحرية الحركة لتقدير مهارات راقصة الباليه.

كان السبب فى رفض المجتمع ملابس الباليه أنها تتضمن فى كثير من الأحيان لباسًا قصيرًا وأقمشة فاتحة اللون تبرز شكل الجسم وتفاصيله بشكل صريح. يمكن القول إن الباليه ارتقى إلى شكل فنى محترم فى ثلاثينيات وأربعينيات القرن التاسع عشر.. ويعود الفضل كثيرًا إلى راقصة الباليه الأكثر شهرة فى ذلك العصر، مارى تاجليونى، التى فازت صورتها المهذبة وموهبتها التى لا جدال فيها بآلاف من المعجبين سواء إناث أو ذكور فى ذلك الوقت.

التأثيرات الشرقية بلمسات فرنسية..

تصميمات بول بواريه

أثبتت الجماليات الاستشراقية تأثيرًا كبيرًا على جيل من مصممى ما قبل الحرب، بمن فى ذلك «بول بواريه»، الذى استوحى تصميماته من سحر الشرق، وحكايات «ألف ليلة وليلة»، وتغنّت أزياؤه بإرث السروال العربى على شكل Jupes Culottes، وبدأ فى تصميم تنانير وسراويل نسائية بمجموعة من الألوان الجريئة التى تشبه الجواهر، وهو ما طبقه فى تصميمات أزياء الباليه.

أيضًا إعادة عرض «دياجيليف» لفيلم The Sleeping Beauty عام 1921 كانت بمثابة نقطة تحول رئيسية فى علاقة الموضة بالباليه.

باليه The Sleeping Beauty

بحلول منتصف عشرينيات القرن الماضى، حملت مصممة الأزياء العالمية «جين لانفين» الراية ممن سبقوها، فقامت بتصميم فساتين رومانسية كاملة التنانير فى تناقض ملحوظ مع الأساليب الأنيقة التى كانت رائجة فى ذلك الوقت.

رومانسية مثالية تحكيها أزياء الباليه..

تصميمات ديور وإلهام الباليه له

سرعان ما حظى الباليه باهتمام جاد فى صحافة الموضة، مع إصدار عام 1932 من مجلة Vogue والتى خصصت ثمانى صفحات لتغطية عرض لفرقة باليه «روسى دو مونت كارلو».

صمم أزياء العرض الفنان الفرنسى «كريستيان بيرارد». قام بيرارد بتوجيه المصمم الشاب وقتها، كريستيان ديور، الذى كان يرتبط بالأزياء الكلاسيكية المستوحاة من الباليه. جعل فهم ديور الفريد للباليه الراقصات الرائدات فى فن الباليه ينجذبن لتصميماته.. الراقصة «مارجوت فونتين» كانت من أوائل المنجذبات لتصميماته.

فستان مطرز من كريستيان ديور، 1950، ارتدته راقصة الباليه مارجوت فونتين

كانت أساليب «ديور» فى فترة ما بعد الحرب تستحضر الرومانسية المثالية للقرن التاسع عشر، وجاءت تصميماته مناسبة تمامًا لجسد «مارجوت فونتين». أيضًا يمكن رؤية بصمة العلاقة بين راقصة الباليه والأزياء الراقية من خلال أزياء «جاك فتح»، والتى صممها لـ«مويرا شيرر»، فى فيلم The Red Shoes، وهو فيلم ساعد فى تأجيج الحماس لأسلوب الباليه.

مويرا شيرر والحذاء الأحمر

الحركات النسوية وملابس الباليه..

بحلول سبعينيات القرن الماضى، لم تكن راقصة الباليه ببساطة تعتبر النموذج المثالى الذى كان يبحث عنه الجيل التالى من النساء اللواتى يناضلن من أجل المساواة. ومع ذلك، لم يفقد مصممو الأزياء أيًا من حماسهم للباليه، وبدلًا من ذلك، تحولوا إلى تصميم الأزياء بشكل فريد يتناسب مع صحوة العصر وكلاسيكية هذا الفن الساحر. تعاون بين المصمم ديفيد لابورت والباليه الوطنى الهولندى فى حفل 2018.

تصميمات ديور وفن الباليه

أصبح أكبر مصممى الأزياء يعملون بلا كلل لصقل مفاهيم «الموضة الراديكالية»، وهو مصطلح يعبر عن العودة إلى الأصول الأولى لأزياء الباليه، وذلك لتلبية احتياجات الراقصين ومصممى الرقصات على حد سواء دون الاهتمام بالحركات النسوية. لكن الموضة كانت دائمًا دورية ومليئة بالمفاجآت.. يقول الخبراء: «إذا ألقيت نظرة على أحدث مجموعات هذا العام أو العام الذى سبقه، فستجد ثورة حقيقية فى قماش التول، فقط ليتناسب مع احتياجات ملابس راقصات الباليه وفقا لمعتقداتهن الحديثة».

على سبيل المثال: ميستى كوبلاند، أول راقصة محترفة من أصل إفريقى، والتى يتناقض جسمها ذو العضلات البارزة مع الصورة النمطية لراقصة الباليه النحيفة خفيفة المظهر.

أيضًا، اختارت الكاتبة «فيبى والر بريدج» أن تُظهِر شخصية «فيلانيل.. البطلة القاتلة» فى فستان باللون الزهرى من الأورجانزا، ومستوحى من زى الباليه أيضًا.

شخصية فيلانيل البطلة القاتلة فى فستان باللون الزهرى من الأورجانزا

فى النهاية، هذه العلاقة بين مصممى الأزياء وفن الباليه ستظل تدهشنا بروعة ما يقدمونه من إلهام متنوع تتغنى به تصميماتهم، وتتراقص فيه بخفة راقصات هذا الفن الراقى والخالد.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    159,715
  • تعافي
    125,171
  • وفيات
    8,801
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    98,198,827
  • تعافي
    70,600,628
  • وفيات
    2,102,965
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة