عمرو ورانيا محمود ياسين يشكران وزيرة الثقافة بعد افتتاح شارع باسم والدهماوزيرة الثقافة تعلن الإعداد لأول مهرجان سينمائى عالمى فى بورسعيدشاهد قصور الثقافة تواصل عروض المسرح المتنقل بقرى شلاتينوزيرة الثقافة تشهد المرحلة الثانية من مشروع "ابدأ حلمك" فى بورسعيد.. صوركومان : عقدى ممتد لموسم آخر مع برشلونة.. ولا يهمني تشافيمصر تحرز فضية الناشئات في بطولة أفريقيا للدراجات.. ووزير الرياضة يحضر حفل الختامطبيب الإسماعيلي يعلن جاهزية محمد صادق لمواجهة الأهليرسميًا.. تعديل قانون لمسة اليد فى كرة القدم وتحديد موعد بدء التطبيق بالملاعبفي عيد ميلاده.. قفشة صاحب أهم أهداف الأهلي في القرن الـ21فيتا كلوب.. الفريق الذي فتح الباب أمام موسيماني لدخول التاريخصبحي وفتحي على رأس قائمة بيراميدز أمام أسوانأجانب الزمالك كلمة السر في مواجهات الترجي «بن شرقي ساهم في ‏‏4 أهداف»تعادل إيجابي بين طلائع الجيش أمام إنبيبوكيتينو يعلن غياب نيمار عن مباراة بريست.. ويلمح لإمكانية تواجده أمام برشلونةوفاة شقيق عمر الحريريمحمد منير يطرح أغنيته الجديدة زوقالأحد .. أنغام فى "أجمد 7 الساعة 7" مع جيهان عبداللههات فلوس أمي.. أحد أهالي قرية كاظم الساهر يحرجه على الهواء«مرتبط يد الزمالك» يهزم بورسعيد ببطولة الدوري للمحترفينإبراهيموفيتش يستعين بأحد الدراجين لإيصاله إلى مهرجان سان ريمو

في 4 مشاهد.. جريمة اغتصاب وصلت بصاحبها وأصدقائه إلى حبل المشنقة

-  
مشنقة

فى إحدى قرى مركز الزقازيق بـ محافظة الشرقية ، وقعت جريمة مروعة بدأت بكذبة ثم تحولت الى إبتزاز ثم استدراج حتى الوصول الى وقوع جريمة اغتصاب جماعية لمرتين حتى انتهت بحبل المشنقة.

والواقعة كما سطرتها تحقيقات النيابة وتحريات المباحث تروى حكاية شابة بإحدى قرى مركز الزقازيق بمحافظة الشرقية تعيش حياة أسرية هادئة ومستقرة مع زوجها، لكنها لم تكن تتخيل ان شابًا من جيرانها يُدعى «رامى» يدبر لها مكيدة شيطانية لتأخذ مسار حياتها الى إتجاه أخر تمامًا.

المشهد الاول: رسالة غامضة

تجلس الفتاة العشرينية فى منزلها كالعادة، حينما يرن هاتفها ليظهر على الشاشة رقم غير مسجل لديها، فتجيب على الهاتف لتجد المتصل يخبرها بأنه يحتفظ بصور مخلة لها على هاتفه، وأنه سوف يبلغ أسرتها وينشر تلك الصور اذا لم تستجب له.

لتسأله الفتاة عما يريده فطلب منها أن تقابله، وإن تأخرت عن الموعد المحدد فسوف يرسل صورها الفاضحة على هواتف أسرتها، لترتبك الفتاة بسبب المفاجأة، لكنها كانت خائفة لدرجة أنها قررت تستسلم وتوجهت للشاب الذى حدثها فى الهاتف فى المكان الذى حدده، وحينما توجهت إلى هناك وجدت جارها الشاب «رامى» الذى حادثها في الهاتف وإثنين من أصدقائه، ليقوموا بتجريدها من ملابسها وإغتصابها تحدت تهديد السلاح وتصويرها.

المشهد الثانى: إبتزاز جديد بصور الجريمة

تجلس الفتاة حبيسة منزلها لأيام لا تقوى فيها على الحركة، وعندما تماثلت للشفاء من الإعتداء الذي تعرضت له، كانت مترددة فى إخبار أسرتها أم لا ولكنها فى ذلك الوقت تلقت رسائل جديدة بصور عارية لها وصور أخرى أثناء اغتصابها، ليرن هاتفها بشكل مفاجئ مرة أخرى لتجد المتصل هو شاب أخر كان ضمن المجموعة التى إغتصبتها، ليبلغها بضرورة مقابلته حتى يمسح صورها.

وبالفعل توجهت الفتاة الى المكان لكنها فوجئت بنفس المجموعة وهم «رامي. ج»، 27 عاما، عامل، «أحمد. أ»، 19 عاما، «أحمد. ع»، 24 سنة، ويقوموا بإغتصابها من جديد ويقومون بتصويرها صورًا فاضحة.

المشهد الثالث : بلاغ فى قسم الشرطة

التفاة تعود الى منزلها غارقة في دمائها، لتخبر والدها وهي مصابة بحالة من الإنهيار والبكاء بما حدث ليصطحبها والدها الى قسم شرطة الزقازيق ويتم تحرير محضر بالواقعة، وتؤكد التحريات صحة اقوال الفتاة ويتم القبض على الجناة والذين إعترفوا بأدلة الاتهام، وأقر «رامى» أنه إستغل معرفته بالفتاة وإستدرجها إلى الزراعات، واتصل بصديقيه لإغتصابها مشيرًا إلى أن الأمر بدأ بكذبة صدقتها الفتاة.

المشهد الرابع ..إعدام

تنتهى النيابة من التحقيق مع المتهمين ، وتغلق ملف القضية بإحالتها لمحكمة الجنايات والتى أصدرت قرارها بإعدام المتهمين شنقًا بتهمة إغتصاب فتاة وتصويرها عارية وإبتزازها مع سبق الاصرار والترصد.

لمطالعة الخبر على الوطن