واشنطن: نرحب بسحب الدول الأوروبية اقتراحًا لتوبيخ إيران في وكالة الطاقة الذريةالدفاع الجوي السعودي تدمر صاروخاً بالستياً أطلقته مليشيا الحوثي باتجاه جازانلبنان يبدأ إجراءات محاسبة إسرائيل في الأمم المتحدةالأمم المتحدة: نسعى للوصول في إثيوبيا إلى تيجراي للتحقيق في جرائم حربالتحالف العربي يعلن تدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون صوب جازانروسيا وسوريا تتهمان أمريكا بنهب الثروات السوريةلماذا بعثت أمريكا رسالة سرية لـ إيران قبل ضربها في سوريا بـ30 دقيقة.. صحيفة تكشفنقل ركاب إلى قطار بديل بسبب رفض قطة النزول من فوق سطحهبعد اعتراف فرنسا للمرة الثانية بجرائم استعمارية.. جزائريون يطالبون بخطوات أخرىحمدوك: الانتقال الديمقراطي في السودان مُعقد بسبب قضاياه الكثيرةرسالة شديدة اللهجة ونصيحة للحياة من عدلي القيعي إلى كهرباالدوري الإنجليزي.. محمد صلاح يقود هجوم ليفربول ضد تشيلسيزياش وفيرنر يقودان تشكيل تشيلسي أمام ليفربول بالبريميرليجمدير النادي الأهلي يجتاز دورة المنازعات الرياضية من الاتحاد البحرينيالعب برجولة.. الجماهير تدعم الأهلي قبل مواجهة فيتا كلوب الكونغوليأحمد مجاهد يدعم أبوريدة في المغرب استعدادا لانتخابات الفيفا والكافالدوري الإنجليزي .. توتنهام يخطف فوزا صعبا من أرض فولهامنجم الإسماعيلي : مينفعش نشوف ليفربول من غير محمد صلاح .. فيديومحسن عبدالمسيح: حزين على الإسماعيلي وشيلونجو مينفعش رأس حربة.. فيديوالتموين : منافذ متنقلة بالقرى والنجوع لبيع سلع رمضان بأسعار مخفضة

«من لم يستطع شراء الطعام فليطلبه بالمجان»: خيمة رمضانية طوال العام بكفرالشيخ

-  
عبدالله بجوار خيمة إطعام غير القادرين

خيمة بألوان تشبه أجواء رمضان، تقع أسفل إحدى العمارات السكنية بوسط مدينة الرياض، بمحافظة كفر الشيخ، بالقرب من المركز الطبي، ورئاسة الوحدة المحلية، مُعلق داخلها لافتة تظهر من الخارج، مدون عليها عبارة «من لم يستطع شراء الطعام فليطلبه بالمجان فهذا من عبد الله»، وبالدلوف إلى الخيمة، للتعرف على ما بداخلها، ستجد شابا يبدو أنه لم يتجاوز العشرين من عمره، ليستقبلك بوجه بشوش وبابتسامة عريضة لا تفرق بين أي قادم.

يقف عبد الله حمادة، داخل الخيمة وأمامه بوتاجاز صغير وأسطوانة غاز بجانبه، ليصنع «الطعمية» الساخنة ويضعها داخل السندوتشات، أو يبيعها وحدها بدون، لكنه يفتح أبوابه أيضا امام غير القادرين المترددين على المركز الطبي ومجلس المدينة، يطعمهم دون تقاضي أجر، ويرفع عنهم الحرج باللافته وبالابتسامة.

ولم يكن التعرف على حمادة من خلال نفسه، ولكن من خلال المواطنين الذين شاهدوه عن قرب، وضمنهم سمير بلتاجي، الذي يقول في بوست على «فيسبوك»، «حمادة بيعمل كدة هو وأبوه وأمه، وبيطعم غير القادرين مجانا، ودايما بيضحكوا في وش الناس، سواء قادر أو غير قادر، وآخر حاجة بيفكروا فيها الفلوس، وأكلهم نضيف ووجوهم بشوشة، ومتسامحين».

ويضيف سمير، «إن حمادة، معندوش محل لكنه ناصب خيمة أمام مجلس المدينة وبالقرب من المركز الطبي، ولفت نظري وأنا هناك اللافتة المدون عليها العبارة دي، وهو شاب بسيط وعامل شئ جميل للناس الكبيرة في السن وغير القادرين ومرضى السكر، اللي بيترددوا على المركز الطبي، أو لقبض المعاشات من التأمينات، والناس كلها بتشكر فيه، ورغم إني مكنتش عاوز أشتري، لكن اشتريت علشانه ».

وبعد تداول البوست على صفحات عدة بموقع «فيس بوك»، كان لا بد من الذهاب إلى المكان، للتعرف إلى صاحبه عن قرب، وبالفعل لم يقل «البوست» شيئا لم يكن موجودا.

«ربنا اللي بيدينا، علشان كدة لازم ندي للناس، لأنه كله من عند الله، هو الرزاق، وهو قادر على كل شي، واللي بعمله ده حاجة بسيطة أوي، ودا من زمان، لكن الناس في زمن كورونا كمان ظروفهم صعبة، وبشوف كبار السن وغير القادرين واقفين بطوابير علشان ياخدوا الأدوية أو يكشفوا في المركز الطبي، ودي أبسط حاجة ممكن أقدمها لهم»، بهذه العبارات يلخص عبد الله مبادرته.

ويضيف عبد الله لـ«الوطن»، «معملتش حاجة تستاهل، أبويا رباني على الخير، والناس ليها حق علينا، وكله زكاة عن الصحة والمال، والحمدلله ربنا بيرزقني، لأجل الناس الطيبة، كلهم أهالينا وإحنا خادمين لهم».

لمطالعة الخبر على الوطن

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة