البحرين تؤيد البيان السعودي بشأن "مقتل خاشقجي"صحف سعودية: المملكة لا تُعادي أي دولة.. و"لا عزاء للحاقدين"«صباح الخير» يعرض تقريرا «مصر الأولى إفريقيا في الصفقات الاستثمارية»«الصحة» عن إقامة التراويح رمضان المقبل: تتوقف على سلوكيات المواطنينموقع إسرائيلي: إيران أرادت الانتقام لمقتل عالمها النووي بتفجير سفينتنافريق طبي من معهد القلب يصل مستشفى العريش العامبدعم إماراتي.. انتهاء المرحلة الأولى من مستشفى مجدي يعقوب بالقاهرة10 ضوابط لإقامة التراويح بالمساجد في رمضان: ممنوعة بالزوايا والمصليات«القوى العاملة» تعين 2577 شابا بينهم 30 من ذوي الهمم بالقليوبيةالبلطي عند 20 جنيهًا للكيلو.. أسعار السمك والمأكولات البحرية في سوق العبورالحاصلات الزراعية: 5% زيادة في أسعار البقوليات بسبب ارتفاع أسعار الشحنرغم وضعه «تاتو» باسمها.. شيرين رضا: أحمد الفيشاوي كان عاوز يتجوزني ورفضته (فيديو)هل تتجدد خلافات تامر حسني وبسمة بوسيل؟ الفنان يشارك بصور مع المعجباتبعد عرضها مكافأة 500 ألف دولار لمن يعثر عليهما.. ليدي جاجا تعثر على كلبيهامد وقت امتحان العربى لأولى ثانوى حتى 12 ظهرًا و86% أدوا الامتحان إلكترونيافى أول أيام الامتحانات.. طلاب أولى ثانوى: امتحان العربى سهلالحكومة : ندعم الصناعة الوطنية لقيادة قاطرة التنمية الاقتصادية المستدامة .. إنفومدير سد الروصيرص : عدم الاتفاق على ملء سد النهضة يشكل خطورة على السودان1.9 تريليون دولار.. "النواب" الأمريكي يقر خطة بايدن لتحفيز الاقتصادترامب يوجّه "صفعة" لنائب جمهوري صوّت لصالح عزله

في «الشيطان وتجديد الفكر الديني».. نبيل عمر يجدد الدعوة لتصحيح صورة الإسلام

-  

في ظل تزايد نعرات التحريم والتكفيروعدد الذين يزعمون أنهم وكلاءالله في الأرض وأنهم يحملون صكوك الجنة والنار، تتزايد الحاجة لمواجهة هذه النعرات، ولكن بالفكر والحجة إنطلاقا من القناعة والمنطق الإسلامي القويم وجعلناكم أمة وسطا

خاصة وأن أغلب هؤلاء لايستندون إلى قواعد وثوابت الدين الحنيف وأن الفكر لايواجه إلا بالفكر وفي هذا السياق فإن هناك فرسان للقلم والفكرالذين أخذوا على عاتقهم هذه الرسالة التي تنقي الدين مماعلق به من خرافات وتطرفات وتجاوزات واجتهادات خاطئة، حيث العقلانية هي المنطلق الأساسي لأي عقيدة، ومن هؤلاء الفرسان الذين يواجهون النعرات التحريمية رجال دين مستنيرين ومفكرون الذين قد أيقنوا أن أصحاب الفكر المتطرف أساءوا إلى الإسلام أكثر مما أفادوه وكان من هؤلاء الكاتب نبيل عمر الذي أصدر مؤخرا كتابا يحمل عنوان «الشيطان وتجديد الفكر الديني» عن دار غراب

والكتاب يقع في خمسة فصول يقتحم خلالها الكاتب نبيل عمر كل المزاعم والافتراءات ويخوض في منطقة طاما تهيب الكثيرون الاقتراب منها، ليفرق بين النص الديني المقدس الموحى به، والذى أبلغه الرسول الأمين كما أنزل والمحفوظ بحفظ الله له، والذي لا يأتيه الباطل من بين يديه وخلفه، فوجب احترامه والعمل بأحكامه بلا جدال، وبين التراث الديني المكون من اجتهادات بشرية محضة، وشروح وتفسيرات وآراء متباينة قابلة للمراجعة والنقاش، لاسيما وقد بعد تدوينها عن عصر النبوة والوحي، كما تسللت إليها الإسرائيليات والمدسوسات والموضوعات بحسن نية أو سوء نية، ويفرق بين الدين والتديين، ويعرى الأمية الدينية التي استغلها بعض المنتفعين من الشيوخ وأدعياء العلم، فاتخذوها لبسط نفوذهم على العامة وكسب مساحات واسعة من السلطة والنفوذ والثروة.

ومن أجواء الكتاب :«من معوقات تجديد الفكر الديني- الذي هو جزء محوري لا يتجزأ من الخطاب الثقافي- هم الكتاب الذين يتصدون للحديث عن هذا الموضوع، إلا أن الكاتب الباحث نبيل عمر تجاوز هذه العقبة في أحدث كتبه»الشيطان وتجديد الفكر الديني«، الصادر عن دار غراب للنشر والتوزيع، موظفا مادته في أفكار مصفاة تصل للقراء بكل فئاتهم عبر أسلوب سهل يسير، ورؤية متسلحة بالتنوير المتعقل ليكسبها جرأة نحن في حاجة إليها.

ونهاية فإن هذا الكتاب يجدد لدعوة لتجديد الفكر الديني بل ويشدد عليها ويدعو لفهم الدين فهما سليما بتنقية التراث مما علق به من شوائب، راصدا نماذج وشواهد بمسار فكري تبناها في حيدة وموضوعية تهيمن عليها ثقافة شاملة واعية تحيط بأبعاد القضية. كما يدعو «إلى ما يمكن أن نسميه استئصال وتفنيد المفاهيم السلبية وتعميق المفاهيم الإيجابية بالاعتماد على النصوص الدينية، لنواجه هؤلاء الذين يريدون جرنا إلى عصور الانحطاط والجاهلية، وهو يلتزم الرؤية العلمية في كل صفحاته، ويبدأ في تفنيد حجج الملحدين والمتربصين قبل أن يمحص الفهم المغلوط للدين.

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    158,963
  • تعافي
    124,605
  • وفيات
    8,747
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    97,233,079
  • تعافي
    69,737,450
  • وفيات
    2,080,401
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة