منع رئيس نادي الشباب السعودي من مزاولة أي نشاط رياضي لمدة عامرئيس كوكاكولا: نوفر جميع الإمكانات من أجل مواصلة الانتصاراتندفع قيمة عقده بالكامل.. الزمالك: راتب فرجاني ساسي أكثر من ضعف أعلى لاعب في مصرتعرف على ترتيب شركات السمسرة بالبورصة فى الأسبوع الرابع من فبرايرشباب الأعمال: استثمارات أجنبية متوقعة بقطاع التعليم بعد تعديل شرط المساهمةمصرع عامل تحت عجلات قطار في المنوفية: «مزقه أشلاء»نهال عنبر: حالة يوسف شعبان مستقرة ورفع أجهزة التنفس عنه خلال يوميننادر حمدي يتذكر عزوبيته: «بلاقي مراتي ماشية بالإسدال في البيت.. بقول مين دي»العناني: عودة السياحة خلال خريف عام 2022.. والمؤشرات لدينا تصاعديةالأمم المتحدة: من الضروري تسريع عملية تشكيل حكومة وحدة وطنية في ليبياتفاصيل الحالة الصحية للشيخ محمد حسان بعد شائعة وفاتهالمغرب: وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان يتقدم باستقالته من الحكومةبايدن معلقا على الضربات الأمريكية في شرق سوريا: إيران لن تفلت من العقابأسوان يختتم استعداداته لمباراة البنك الأهلي في الدوريعودة مثناني وأحمد علي وكوفي للتدريبات الجماعية في البنك الاهليأحمد ناجي: ظلمت الهاني سليمان بعدم الانضمام للمنتخب.. وسامي يشبه جوزيهسعد سمير ومحمد الشناوي وعماد متعب يهنئون مروان محسن بعيد ميلاده.. صورطارق يحيي وفقوسة ورموز التحكيم في تأبين محمود عثمانلإجبارهما على ترك المنزل.. شاب بالدقهلية يعتدي على والديه بالضرب للمرة الثانية10 فوائد يقدمها النعناع لجسمك أبرزها تقوية المناعة وعلاج الربو

نص كلمة الرئيس السيسي في الذكري الـ60 لإنشاء منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية

   -  

وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي  كلمة متلفزة للمنظمة العالمية للتعاون الاقتصادي والتنمية بمناسبة الذكري الستين لإنشائها.

وأوضح  السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي لرئاسة الجمهورية، أن الرئيس أعرب عن التقدير العميق الذي تكنه مصر للدور البارز الذي تقوم به المنظمة على المستوى الثنائي مع مصر وأيضًا لإسهاماتها في صياغة السياسات الاقتصادية والتنموية علي المستوي الدولى تحقيقًا للشعار الذي توافقت عليه دولها الأعضاء وهو: "سياسات أفضل لحياة أفضل".


وفيما يلي نص كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي: 

 
السيد/ أنخل جوريا
السكرتير العام لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية،
السيدات والسادة
إنه لمن دواعي سروري أن أنقل لكم باسم الشعب المصري خالص التهنئة لكم ولكافة الدول الأعضاء في منظمتكم الموقرة بمناسبة الذكرى الستين لإنشائها، والتي ساهمت على مدار هذه السنوات بجهد ملموس في وضع المعايير وصياغة السياسات الاقتصادية والتنموية القادرة على تحقيق الشعار الذي توافقت عليه دولها الأعضاء، وهو "سياسات أفضل لحياة أفضل".

لقد كان عام 2020 حافلًا بالتحديات الصعبة والتداعيات السلبية الناتجة عن أزمة جائحة "كوفيد- 19"، إلى الحد الذي يجعل العالم بعد تلك الأزمة مختلفًا عن ذي قبله، وبالرغم من تلك الصعوبات، أظهرت الأزمة فرصة هامة، لاسيما فيما يتعلق بتعزيز التحول الرقمي، وتطوير السياسات التنموية المستدامة التي تشمل الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والبيئية، بما يسهم في تحقيق التعافي الشامل في أسرع وقت ممكن.

وتعزز هذه الأزمات من دور منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية التي تحمل في جعبتها خبرة تتجاوز ستين عامًا في العمل متعدد الأطراف، وفي صياغة سياسات تراعي معايير الشفافية والحوكمة وتتواكب مع تطورات العصر ومتطلبات الاقتصاد العالمي، وقدرتها على الإسهام بشكل إيجابي في صياغة التحرك الدولي المنشود للتعامل مع تداعيات هذه الأزمة العالمية غير المسبوقة، والتكاتف لتخفيف العبء الذي أثقل كاهل جميع الدول سواء كانت متقدمة أو نامية دون تفريق، وتوجيهه بالطريقة المثلى نحو المنفعة المشتركة.

السيدات والسادة
على الرغم من التداعيات الاقتصادية الشديدة لأزمة جائحة كوفيد -19"، فقد نجح الاقتصاد المصري في التعامل معها بشكل اتسم بالمرونة بما حافظ علي قدرة الاقتصاد المصري على الاستمرار في تحقيق معدلات نمو إيجابية، وذلك في ضوء برنامج الإصلاح الاقتصادي الهيكلي الذي بدأته الحكومة منذ سنوات ونجح في تحقيق إنجازات ملموسة في فترة قصيرة وانعكس إيجابا على جهود التنمية، وقدرة الدولة في التدخل بشكل فاعل لدعم الاقتصاد الوطني وتنفيذ سياسات تحفيزية قادرة على مساعدة القطاعات الرئيسية على مواصلة العمل، مع توفير هامش أكبر من الدعم للفئات الأكثر تضررًا.
 
السيدات والسادة
ترتبط مصر والمنظمة بعلاقات تعاون وطيدة، حيث تشارك في العديد من لجانها المختلفة، كما تحظى بالعضوية الكاملة في مركز التنمية التابع للمنظمة منذ عام ۲۰۰۸ كأول دولة عربية وأفريقية تنضم له، وذلك ارتباطًا بالأهمية التي نوليها للمركز كمحفل رئيسي لإيصال أولويات الدول النامية وإعداد الدراسات التنموية وتقديم الدعم الفني ذي الصلة.

وقد شهد هذا التعاون مرحلة جديدة في عام ۲۰۱۹ بانضمام مصر إلى آلية البرامج القطرية، وأود أن أشيد بالتقدم المحرز على هذا الصعيد والذي تم من خلاله اختيار مجالات العمل الأكثر قدرة على المساهمة في تنفيذ البرنامج الوطني للإصلاح الاقتصادي والاجتماعي، حيث تم التوافق على الأولويات التي تتواءم مع احتياجاتنا وأهدافنا، لاسيما ما يتعلق بالمعايير الخاصة بتحسين مناخ الاستثمار، وترسيخ الشفافية ومكافحة الفساد، فضلًا عن تمكين المرأة والشباب.

وختامًا؛ لا يسعني إلا أن أعبر عن التقدير العميق الذي تكنه مصر للدور البارز الذي تقوم به المنظمة، والتأكيد على الرغبة في تعزيز التعاون بيننا، بما يحقق الاستفادة المتبادلة، وأكرر التهنئة للسيد السكرتير العام، وجميع الدول الأعضاء في المنظمة بهذه المناسبة، وأتمنى لكم دوام التوفيق والنجاح.
وشكرًا.


لمطالعة الخبر على صدى البلد

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة