وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الاتحاد المصري للدراجاتأروابارينا: الدوري مازال طويلاً وبيراميدز قادر علي المنافسةسيراميكا يطمئن على المُصابين قبل مواجهة الزمالكالأهلى يكشف حجم تضحية بانون للانضمام للقلعة الحمراءاتحاد اليد يعلن انطلاق بطولة الجمهورية لفرق «المرتبط» الجمعةعلي ماهر: قدمنا مباراة جيدة أمام بيراميدز و لانستحق الخسارةريال مدريد وأتلتيكو مدريد.. زيدان يسابق الزمن لتجهيز بنزيما لمعركة الديربيالمصري يجمد مستحقات لاعبيه بعد الخسارة من إنبييوفيتش يطلب تعديل لائحة الإسماعيليبيراميدز يسعي لضم مهاجم سوبر في نهاية الموسمجهود مكثفة للقبض على صاحب سوبر ماركت قتل زوجته بالمرجضبط متهم بتزوير أوراق رسمية للاستفادة من شقق سكنيةالنيابة تصرح بدفن جثة سيدة قتلها زوجها بسبب خلافات أسرية فى المرجكيف تنجو إذ سقط "الأسانسير" وأنت بداخله؟خلاف على الزمالك والأهلي.. مصطفى شوقي يكشف كواليس «ملطشة القلوب»عبد الرحمن رشدي يطلق دويتو "نشكي لمين" مع أحمد كامل | صورمن هو الناجى الوحيد من مذبحة القلعة؟ وكيف فعلها؟ | صورنقيب المهن التمثيلية: ما يتردد عن تدهور الحالة الصحية للزعيم عادل إمام "شائعات سخيفة"دراسة حديثة عن مكتبة الإسكندرية القديمة.. هل دمرتها الصراعات السياسية؟مغنيها قبله بـ3 سنين: «أبو أصالة» يتهم محمد رمضان بسرقة أغنيته

«العربية لحقوق الإنسان» تدين أعمال العنف في دارفور: «عانى لعقود من التهميش»

-  
طلاب يحيطون بعربات البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في بلدة زالينجي بغرب دارفور أول ديسمبر 2010 - صورة أرشيفية

أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان اتساع نطاق موجات العنف القبلي في إقليم دارفور غربي السودان، حيث وقعت اشتباكات قبلية في ولاية جنوب دارفور أدت إلى مقتل ٥٥ شخصا.

وقالت المنظمة في بيان، الثلاثاء، إن «هذه الكارثة تأتي بعد أقل من يومين من الهدوء الحذر في ولاية غرب دارفور بعد اشتباكات قبلية بمدينة الجنينة، أسفرت عن مقتل ٨٣ شخصا وإصابة ١٦٥ آخرين»، مشيرة إلى أن «إقليم دارفور قد عانى لعقود من التهميش والصراع القبلي بين الرعاة والمزارعين في سياق التناحر على الموارد والمياه، قبل أن تنفجر الأوضاع فيه في العام ٢٠٠٣ بعدما قررت حكومة الرئيس المخلوع عمر البشير تجنيد قبائل الرعاة على حساب مصالح قبائل المزارعين لقمع تمرد سياسي مسلح، وهو الأمر الذي جرى تسويقه عالميا بصراع كاذب بين عرب وأفارقة، وقاد خلال ثلاثة سنوات لمقتل نحو ٣٥ ألف شخص وفق تحقيقات المحكمة الجنائية الدولية، وتشريد مليوني نازح في ولايات الإقليم الثلاثة التي يقطنها سبعة ملايين سوداني يدينون جميعهم بالإسلام».

وأوضحت أن «بعثة الأمم المتحدة في دارفور التي بدأت عملها في العام ٢٠٠٧ أنهت عملها قبل نحو أسبوعين، وسحبت القوة الإفريقية الدولية المشتركة من الإقليم، وتمهد لوصول بعثة سياسية لدعم الانتقال السياسي في البلاد بعد ثورة ديسمبر ٢٠١٨»، مؤكدة أن «الأحداث المؤسفة التي تجري مجددا في إقليم دارفور هي نتاج طبيعي للإفلات من العقاب الذي شهدته البلاد لعقود طويلة سابقة، وكذا بعد قرابة عامين في المرحلة الانتقالية التي شهدت صراعات منطقية غير مفهومة في مناطق كانت تنعم بالاستقرار ومناطق مالت إلى الهدوء قبل سنوات بعيدة، لافتا إلى أنه رغم نجاح الجهود السياسية في التوصل لتسوية سلمية للنزاعات في إقليم دارفور ومناطق النيل الأزرق وجنوب كردفان، فإن التقاعس عن استكمال جهود المساءلة والإنصاف ستؤدي حتما لزعزعة الاستقرار».

من جانبه، دعا علاء شلبي الأمين العام المنظمة، إلى «تشكيل لجان حكماء اجتماعية من قادة القبائل في ولايات دارفور الثلاثة لمعالجة وتسوية النزاعات والوقاية منها، وتوفير الدعم السياسي لجهود هذه اللجان لتجنيب الإقليم الذي ويلات الحروب التي عاناها لنحو ١٧ عاما، وعاني التهميش منذ الاستقلال».

  • الوضع في مصر
  • اصابات
    157,275
  • تعافي
    123,491
  • وفيات
    8,638
  • الوضع حول العالم
  • اصابات
    95,990,091
  • تعافي
    68,608,100
  • وفيات
    2,048,565
لمطالعة الخبر على المصرى اليوم

أخر الأخبار

الاكثر مشاهدة